أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • حروف وظروف الناس
    الأحد, 10 يوليو 2011
    محمد اليامي

    راكان الجهني أرسل «استمعت ذات مرة إلى برنامج مستشارك البيئي على إذاعة الرياض، من تقديم خالد مدخلي، والضيف الدائم للبرنامج الدكتور محمد عبدالله الطيّاش، وكان موضوع الحلقة عن (تلوث المدن) وتطرقوا لـ(حي الجبس جنوب الرياض)، وما به من تلوث لا يعلمه إلا الله، إذ يعيش سكّانه بين مصنع الأسمنت ومصنع الجبس، وأن سكانه يعانون من الربو، واتصل أحد معلمي مدرسة هذا الحي بالبرنامج، وقال إنه يحدث يومياً في مدرسته أزمات للربو بين الطلاب، إذ قال: كل يوم أذهب بسيارتي ومعي مجموعة من الطلاب لطوارئ المستشفى، ليعملوا لهم أوكسجين من أثر التلوث»، ويضيف الجهني «سكان هذا الحي يعانون من فقر أدقع من المدقع، بل فقر لا يعلمه إلا الله، ووزير الاقتصاد والتخطيط يقول قضينا على الفقر المدقع».

    هناك نقطتان في هذه المسألة، الأولى هل جاء المصنعان إلى منطقة سكنية قائمة، أم أن السكان والعمران هم من لحقوا بهم، وهنا سيشكل الجواب فرقاً كبيراً في من هو المخطئ، لكنني بالربط بالنقطة الثانية اعتقد أن الأخ المنقرض المدعو الفقر المدقع هو المذنب، فأزعم أو أتخيل أن من سكن بين مصنعين من هذا النوع ما هو إلا فقير يبحث عن أرض أو منزل بثمن قليل، ثم تكاثر الناس هناك.

    الحق أننا بيئياً لا نزال في بداية الطريق، وقرأت كلاماً نظرياً جيداً من هيئة تطوير الرياض الأسبوع الماضي حول البيئة، اتمنى تطبيقه.

    المصنعان يعودان لشركات مساهمة يصعب اتخاذ قرار جماعي لكبار ملاكهما من دون إذن المساهمين، ولا حل إلا بخسارة تغرمها الحكومة، إما بنزع أراضي المصنعين وتعويضهما، أو ترحيل السكان من محيط مسافة معينة من المصنع وتعويضهم.

    أما السؤال الصعب المر هو «كيف سمحت وزارة التربية والتعليم ببناء أو استئجار مدارس هناك؟ بين مصنعين للأسمنت والجبس؟

    نوف السبيعي أرسلت تتحدث عن قضية ومعها روابط لمواقع تناقشها، هي باختصار أنه يحدث أحياناً أن يتم تسفير رب الأسرة المقيم كامل أفرادها في السعودية قبل منحه الفرصة لتسوية أوضاع عائلته.

    في الشأن العائلي اسمع عن تفهم حكومي كبير، واحسب ان الأسرة أو رب الأسرة لو خاطب وزارة الداخلية طالباً مهلة لمثل هذا الأمر لما منعته إياها، لكن السؤال الأهم: إذا تم تسفير رب الأسرة، وهو عائلها الوحيد، فلماذا تبقى في الأساس، وهذا ليس دعوة لتسفيرها، ولكنه تساؤل عن مصادر الرزق والعيش لهم، والأمان المعيشي في حياتهم.

    الشاب عبدالله أرسل يقول إن والده يحرمه البعثة الدراسية خوفاً عليه من فتن الغرب، التي يسمعها في بعض الخطب والبرامج، واقترح على الخريج الطموح مخاطبة إمام المسجد لإقناع والده، أو من يثق فيهم من العائلة، أما السفر من دون إذنه ورضاه فهو محرم على حد علمي، لأن رضا الوالدين مطلوب حتى السفرللجهاد في سبيل الله كما ورد في الحديث الشريف.

    الهمسة لبعض من يتحدث عن الغرب بلغة ترعب العامة... ترفقوا.

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية