أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • اضحك معي ...
    الخميس, 14 يوليو 2011
    عبدالعزيز السويد

    الله يرحم الصديق الفنان محمد العلي رحمة واسعة. تذكرت عمله التلفزيوني الشهير «خلك معي»، بالإمكان التأسيس على ذلك العمل وتطويره ليتوافق مع المستجدات، فيصبح «اضحك معي»، فنحن في مرحلة الضحك الشبيه بالبكاء، وإلى أن يسهل رب العالمين لنضحك أكثر تغصباً، نبدأ باضحك معي على الرقابة وتطويرها، وأعلم لماذا ندور حول أنفسنا وكأننا نلعب «طاق طاق طاقية»، مع جرس لا يرن، فأصبحنا أكبر ماكينة لإنتاج الخطابات والردود وتسريبات الشكاوى الصحافية. تصدر قرارات ولا تنفذ، على رغم أنها صدرت من على الطاولة نفسها، التي اجتمع عليها غير المتجاوبين في التنفيذ. خذ هذا النموذج ليخبرك عن واقع الحال الرقابي.

    ديوان المراقبة العامة اشتكى أو عتب على 31 جهة حكومية، من بينها وزارة المالية (أم المراجعة والتدقيق) لأنها لم تنفذ أوامر سامية بعضها صدر منذ خمس سنوات. وفي تقريره للعام الماضي - بحسب «الوطن» - ذكر أن قرار إنشاء وحدة مراجعة داخلية في كل جهة حكومية، وأن 29 جهة حكومية انشأت هذه الوحدة ولم تستطع ممارسة أعمالها لعدم توافر الوظائف والموظفين.

    لا تستعجل، عزيزي القارئ، الطالب أعلاه أصبح مطلوباً في الخبر التالي ... لجنة تطوير الأجهزة الرقابية قدمت احتجاجاً لهيئة الخبراء في مجلس الوزراء لأن ديوان المراقبة العامة (المشتكي أعلاه) لم يتعاون معها في مشروعها للتطوير، ولم يوفر المعلومات المطلوبة، واللجنة تابعة لمعهد الملك عبدالله للبحوث المتعاقد مع هيئة الخبراء لهذا الغرض والمدة محدودة. أليس هذا واقعاً مضحكاً مبكياً حد الإغماء يذكر بطاق طاق طاقية مع جرس لا يرن؟

    ***

    الحلول التي قدمتها وزارة التعليم العالي للطلبة السعوديين الدارسين في اليمن لا تكفي. رسالة تقول إن هناك مئات الطلبة السعوديين في اليمن تقطعت بهم السبل الدراسية لا تزال أوضاع غالبيتهم كما كانت. كتب عن القضية أكثر من زميل. شكلت لجنة وصدرت خطابات، إلا أن القضية لم تحسم، ولا أريد الخوض في تفاصيل ما وصلني، بل التذكير بأوضاعهم لحلها «وقبل ما تكبر».

    ***

    شركات الألبان استفادت من رفع الأسعار بشكل غير مباشر، إذ أعلنت وزارة التجارة أنها تدرس رفع الإعانات المقدمة لها. الفول غار من اللبن والحليب ولحق بارتفاع الأسعار، وتضاعف. علبته كانت بريالين أصبحت بأربعة، وما كان بأربعة أصبح بستة، ومن سنَّ سنَّة فله أجرها، وستقول التجارة إن لا علاقة لها بالفول.. طعام الفقراء. وسترد البلدية بأنه غير مسعر من أساسه. البلدية علاقتها بالخبر ... الحاف لا غير.

    www.asuwayed.com

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

اضحك معي ...

لنا الله يا ابا احمد
والامل ان كتاباتكم ككتاب تؤثر وتعدل مسار الامور وان كنت اشك في ذلك ..وفقك الله لعل وعسى..

اضحك معي ...

عدّ واغلط يا أستاذنا العزيز فمثل هذه الحكايات والتناقضات المضحكة والبيروقراطية المقيتة أصبحت حكايات مجالسنا التي نتسامر عليها لدرجة أنك تجد قرارا ما يطبق في مدينة ولا يطبق في أخرى أو حتى أن فرع الدائرة في شمال الرياض أو شمال جدة تختلف نظرته وتفسيره للقرار عن فرعها في جنوبها وبالنسبة لأولادنا في اليمن صدقني سوف يتحركون ولكن كالعادة بعد أن تقع مصيبة

اضحك معي ...

فيه مثل نجدي :

"اللّـي ما يَدْري يقول: حـِلْبه, واللي يَدْري يَـبْـحَـلْ به"

وأعتقد حسب الي الرواية ان
أن رجلا ً اغتصب ابنة فلاح عن نفسها, فلما شعر به الفلاح لـَحِـق به ليمسك به ويعاقبه. فأخذ الرجل قـَبْضَـة ً من الحـِلبة الخضراء, وولى هاربا ً وكان الفلاح يصيح بمن رأه يصادف الرجل أن امسكوا به, فإذا اقترب منه أحدهم, أبرزَ الرجل قـَبضة الحلبة وقال: لإجل هذه الحِـلبَة تمسك بي؟ إنه بخيل يريد عقابي على أخذي هذه الحلبة القليلة من مزرعته !!
قالوا: فيقول الفلاح: اللّـي ما يَدْري يقول: حـِلْبه, واللي يَدْري يَـبْـحَـلْ به, فذهبت مثلا ًيُضرب للكارثة التي لا يستطاع التصريح بها. وقولهم: يبحل به, أي: يتحير فيه, لأن الفلاح لا يدري ماذا يصنع إذ لا يستطيع أن يصرح بفعل الرجل بإبنته.
وخلك معي..دوائر...دوائر.....دوائر.. (الله يرحم محمد العلى)ولا يهمك كلام جرايد..!
تــــحياتي لك..!ومعك..

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية