أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مشاهدات وتعاميم
    الأحد, 09 أكتوبر 2011
    سوزان المشهدي

    نعلم يا مدير عام التعليم بمنطقة عسير «أن الطالب ثروتكم أقصد ثروتنا الحقيقية، ونعلم أيضاً أنه من الواجب أن نتعامل معه بأسلوب تربوي» ونعلم ايضاً أن هناك تعليمات مكتوبة من وزارة التربية والتعليم بعدم ضرب الطالب، وبعدم الاعتداء عليه، أو شتمه أو تهميشه أو ايذائه نفسياً ولكن.. لن أتوقف كثيراً ولا طويلاً عند جملة عدم إيذائه نفسياً، لأنها إضافة من عندي، ولن نصل لها في الوقت الحالي، وربما أحلم بها ولا أتوقع تنفيذها ولا خلال 20 عاماً.

    دعنا نقف قليلاً عند الإيذاء الجسدي هل وصل الحد بالمعلمين بإحضار السوط معهم الى المدارس؟! في هذا الخبر قام المعلم باستخدام سوطه، لأن الطالب طلب الذهاب إلى الحمام فكان نصيبه جلد بالسوط على ذراعه كما ظهرت في الصورة، وقبل عدة أيام قام معلم بضرب وجه طالب بالعقال في مدينه أخرى، ما الذي يجعل المعلمون يستخدمون أدوات غير تربوية في بيئة تربوية رغم وجود التعليمات التي ارى ان «ننقعها» في قليل من الماء ثم نشرب ماءها، لأنها بلا جدوى وبلا فائدة.

    هل يجب ان يقوم ولي امر الطالب برفع شكوى أو التقدم ببلاغ حتى نكتشف ما يحدث في بعض المدارس؟

    لماذا لا نوفر وحدة للقياس في كل مدرسة مكونة من لجنة مهمتها رصد السلبيات ورفعها بشكل سري لمدير المدرسة وصورة لمدير المنطقة التعليمة وصورة للوزارة.

    بالأمس ماتت خولة متأثرة بنسيانها في باص المدرسة وطويت القضية بأن لا شبه جنائية في وفاتها، ورحمها الله «وسلامتكم»، وستموت الف خولة بنفس الطريقة اذا لم تكن هناك إجراءات ومعايير تسير عليها المدارس بضرورة وضع مشرفة في كل باص مهمتها التقاط الأطفال وإنزالهم الى المدرسة بكل أمان معها جوال على حساب المدرسة يعرفه الأباء والأمهات ومعها قائمة بأسماء الأطفال المشتركين في الباص المدرسي، ومن مهامها التأكد بشكل يومي من وجود الأطفال في الباص ونزولهم من الباص في رحلة الذهاب والإياب.

    السائق في كل مكان في العالم مهمته سائق فقط يراعي آداب المرور محافظة على أرواح الأطفال الا إذا كان في تصنيفه الوظيفي سائق ومشرفة!

    السائق ليس مسؤولاً عن الأطفال الا إذا كان في تصنيفه الوظيفي أنه يعمل كسائق وملاحظ ومشرفة ويستلم ثلاثة رواتب ليقوم بكل هذه المهام الصعبة وحينئذ يكون مسؤولاً مسؤولية كاملة عن الأطفال المشتركين في الباص.

    مشكلاتنا كبيرة وكثيرة بدأت بالرحلات الهامة والفعالة، التي الغيت بسبب وفاة عدد من الطلاب في حمامات السباحة نتيجة لتكليف ثلاث معلمين فقط للأشراف على 35 طالباً دون مراعاة سن الأطفال وطبيعتهم ونشاطهم. ما زالوا أبناءنا يرزحون تحت عقد بعض المعلمين والمعلمات وآخرين يتم نسيانهم في الباصات.

    تم الغاء الرحلات وتم حرمان الطلاب منها رغم أنه بالإمكان استمرارها مع مراعاة اصول الجودة التي لايجب ان يتحمل اي معلم مسؤولية اكثر من 5 طلاب في مكان يستوجب الملاحظة المستمرة والمراقبة.

    الأسبوع الماضي ناقش الكثيرون موضوع اعادة الهيبة للمعلم والمعلمة ونسوا ان الهيبة تضيع في ظل السوط والعقال.

    ناديت اكثر من مرة بضرورة وضع آلية واضحة للعقاب آلية يضعها الطلاب انفسهم بالإجماع بعيدة عن الضرب والترفيس والشتم آلية تطبق على الجميع من دون استثناء عندها سنضمن الانضباط في المدارس، وعندها ستعود هيبة المعلم عن طريق الاحترام وليس التخويف وعندها فقط يمكن لنا ان نقول إن الطلاب هم ثروتنا الحقيقية.

    [email protected]

    twitter | @s_almashhady

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

مشاهدات وتعاميم

سيدتي ..الخافي أعظم ،لا تزال الأنتهاكات مستمرة ، وفي مجال النقل المدرسي لا تعرفين الدوامة التي نعمل بها !! سائقين لا يعرفون القراءة والكتابة ،وحافلات في حالة يرثى لها ..حافلة مدرستنا لا يوجد بها منبه ،وأحزمة الأمان ممزقة ،والكراسي متخلخلة ، والباب متهالك . ربما لا تعرفون أن شركة الأمين للنقل المدرسي تؤجر حافلاتها لحملات الحج سنويا ، وعلى فكرة حتى السائقين لا يمكن لومهم ،فرواتبهم متدنية جدا وبالنسبة لمشرفات النقل من موظفات المدرسة فهن يقاتلن يوميا من الإتصال بالمسئولين في الوزارة أو لنفس مشرفي النقل في الشركة ،ولكن لاحياة لمن ينادي ،أتعرفون السبب ، لأن الوزارة المبجلة لا تأخذ الأمر بجدية ،ولا تهمها أرواح الطلاب وسلامتهم وصدقيني حافلات الوزارة القديمة الصفراء بسائقيها السعوديين الذيم أمضوا عمرهم في هذه المهنة أفضل بكثير من المهازل التي تحدث الآن أتساءل فقط ،بعد أي كارثة قد تفيق الوزارة؟؟

مشاهدات وتعاميم

هل تدعين الكمال لم اجد اي انتقاد لمن اعتدى على ارواح رجال الامن والمواطنين ودعينا من الضرب في المدارس فانا لا اؤيده ولكنه يبقى الاقل اهميه من موضوع الساعه

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية