أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «دراجات الباسيج» في العوامية!
    الثلاثاء, 11 أكتوبر 2011
    هاني الظاهري

    مثير للسخرية ما تمارسه بعض الأقلام من محاولات بائسة لاختلاق فوبيا جديدة في السعودية مما تسميه «الطائفية»، داعية إلى اعتبار ما حدث في العوامية من اشتباكات بين حفنة من المأجورين لنظام الملالي وقوات الأمن مسألة عابرة، وشغب مراهقين لا يعون حجم الجرم الذي أقدموا عليه.. هذا ما يمكن وصفه بالسفسطة والهراء، والتمهيد لبعث تهمة جديدة لكل صاحب رأي واقعي في الأحداث، يمكن تسميتها بـ«معاداة الشيعة» على غرار التهمة الصهيونية الشهيرة «معاداة السامية».

    الغريب أن هذه الأقلام الغارقة في الإنسانية المزيفة لم تمارس نفس الدور وتتباكى هلعاً مما تسميه «الطائفية» عندما تحرك رموز المذهب الشيعي في السعودية لإدانة تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الإجرامية، ولم يخرج أحد ليقول للإخوة الشيعة لا تتحدثوا عن هؤلاء الإرهابيين المدعين انتماءهم للسلفية خوفاً على اللحمة الوطنية، ولعدم الوقوع في براثن الطائفية، فالخائن لا دين له ولا مذهب.. كما أن الأجير لدولة أجنبية بهدف إرهاب الناس وزعزعة الأمن في وطنه، لا يمكن الحديث عنه باعتباره مراهقاً أو صاحب مظلمة.. هو إرهابي «محارب» شاء من شاء، وأبى من أبى، ويجب التعامل معه في هذا الإطار فقط، بل يمكن اعتبار المتعاطف معه في خانة الداعم له، ولا مجال هنا لمزيد من الهراء عن «حقوق الإنسان»، فالحرب لا تعرف القوانين، وهؤلاء المرتزقة أعلنوها حربا،ً وعليهم تحمل مسؤوليتها.

    ثم كيف يمكن اعتبار هؤلاء «الشبيحة» مجرد مراهقين غاضبين في ظل الأسلوب العسكري المنظم الذي استخدموه لمهاجمة رجال الأمن بقنابل المولتوف من على ظهور الدراجات النارية، وهو أسلوب مطابق تماماً لأسلوب جهاز «الباسيج الإيراني» المستخدم في حروب الشوارع في «الأحواز العربية المحتلة»، كما أنه ذات الأسلوب المستخدم من «حزب الله» في مواجهة التيارات والمجموعات المناوئة له داخل لبنان.

    إن كل من له اطلاع على آليات واستراتيجيات حروب الشوارع يدرك جيداً أن هؤلاء المرتزقة لم يكونوا لينجحوا في إصابة 11 رجل أمن في عملية سريعة وخاطفة، لولا أنهم تلقوا تدريبات عسكرية حقيقية ولفترات طويلة على هذا الأسلوب القتالي «الإيراني» بامتياز، وقد حان الأوان للاعتراف بوجود مجموعات مقاتلة في القطيف تم تدريبها في طهران وسورية ولبنان، والبدء فعلياً في تصفيتها وتطهير البلاد منها بدلاً من الاستماع لسفسطة من يستخدمون شعارات «نبذ الطائفية» كقميص عثمان لاختراق أمن الوطن.

    أيضاً من المؤسف أن يظهر شخص مثل رجل الدين الشيعي حسن الصفار «المعروف باعتداله» في تصريح عبر موقع «ميدل إيست أونلاين» زاعماً بأن عبارات بيان وزارة الداخلية عن أحداث العوامية تعطي الضوء الأخضر لحملة من التعبئة المذهبية والطائفية. وهو تصريح يمكن الرد عليه بسؤال السيد «الصفار» عن سبب غياب «حساسيته المفرطة» عن بعض البيانات والخطب التي تصدر من جوار مقر إقامته وترعد وتزبد بعبارات تغلفها الخيانة للبلاد وترسم أوضح معالم العمالة للخارج، ومنها خطب المدعو «نمر النمر» الذي لم يكن ليتجرأ أن يتفوه بكلمة واحدة من كلماته لو كانت الدولة تدعم التعبئة المذهبية.. وهذا أمر يدركه الصفار جيداً، ويعرف مدى احترام الدولة لحقوق مواطنيها بأطيافهم وطوائفهم كافة.

    ولذلك من المعيب أن يزايد شخص مثله على بيان لعقلاء العوامية بتحديد موقفهم من الأحداث وهو مشابه تماماً للموقف الذي اتخذه علماء السنة باستنكارهم لجرائم القاعدة وأتباعها.. فهل يعتقد الشيخ الصفار أن على رؤوس عقلاء العوامية والقطيف «ريشة» لكي لا يحددوا موقفهم؟!

    الإجابة طبعاً كشفتها بيانات الاستنكار من علماء الطائفة الشيعية في السعودية للحادثة.. وهذا هو الدور الوطني الواجب عليهم القيام به في مثل هذه الظروف.. وهي في الوقت نفسه توجه رسالة للصفار وغيره بأن «يذاكروا» دروسهم الوطنية جيداً.

    [email protected]

    twitter | @Hani_AlDhahiry

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

«دراجات الباسيج» في العوامية! فتنة مع الاسف

يجب ان يفهم الكثير ان ايران دولة مستقلة و لا دخل لنا في أفعالها المشينة
باختصار هي تتمنى ان تحرك الشيعة في الخليج عامة و في السعودية خاصةً و لكنها لا تستطيع أبدا و لم و لن تستطيع
نعم بالفعل ان من مصلحتها زعزعة الأمن في السعودية و من مصلحتها الاشتباكات بين الشعب و الحكومة و الدليل انها توؤي رجال من تنظيم القاعدة في ايران
و تريد ان تلعب دور المحامي عن الطائفة الشيعية في السعودية و هي تقمع شعبها من اهل السنة
لا شك ان ايران عدو للسعودية و للعرب سواءً كانوا سنة ام شيعة
و يجب على الشيعة العقلاء و السنة العقلاء الوقوف جنباً الى جنب ضد ايران و ان لا يتفرقوا لكي لا تتحقق اهداف ايران القذرة
اغلب الشيعة يعرفون مخططات ايران الحقيرة و لكن أدا تم تخوينهم و اتهامهم بالعمالة لها صدقوني الرابح في هذه المسألة هي ايران فقط
ايران تريد خلق فتنة بين الشيعة و السنة في السعودية صدقوني .....
عاشت بلادي

«دراجات الباسيج» في العوامية!

ماهو الفرق بين ( بعض ) الشرذمة من الطائفة الشيعية في العوامية وغيرها,,, وبين الأرهابيين الذين يفجرون في بلادنا وينفذون مخططات الأعداء ,, لافرق....؟؟؟؟ كلاهما اعداء للوطن ...
يجب تصفيه هؤلاء مثلما تم تصفيه عملاء القاعدة,,,
يجب التصدي لهم ولمن يساندهم من الخونه .. ولمن يقف معهم
,,ولمن يؤيدهم ..
والغريب الأكثر هو سكوت (أغلب ) الكتاب والكاتبات وسكوت أغلب الصحف السعودية عن هؤلاء الخونه وكأنها تؤيدهم .!!
خاتمه:
نحن فداء للوطن الغالي النفيس بكل مانملك ..
------------
لامزيد على هذا الكلام الرائع

«دراجات الباسيج» في العوامية!

هههههههههه شكلك تتابع افلام واجد
اسمح لي بس مافي اي شيء من اللي قاعد تقولها. ايران او اي دولة ثانية مالها اي علاقة. ولا في اي تدريب ولا اي شي. وانت قلتها اسلوب شوارع واسلوب الشوارع هو واحد مافية غيرة.

«دراجات الباسيج» في العوامية!

صح السانك ياهاني ياولدالظاهري

«دراجات الباسيج» في العوامية!

الحمدلله بفضل الله ثم قيادتنا الحكيمة والوجهاء من امثال الشيخ حسن الصفار انتهت القضية. دام عزك ياوطني بدون الطائفية .

«دراجات الباسيج» في العوامية!

على العموم القضية بفضل الله ثم قيادتنا الحكيمة والوجهاء

«دراجات الباسيج» في العوامية!

مشكلة بسيطة وانتهى واتى الدور على الحفاظ على اللحمة الوطنية بعيداً على المزايدات. .

«دراجات الباسيج» في العوامية!

اذا كنت تعتبر ركوب دراجات نارية تقنية عالية تحتاج الى تدريب من منظمات عالية التقنية، فالعاقل يدرك انك تنفذ اجندات خارجية لاثارة الفتن الطائفية.. وببساطة لماذا لا تناصح وزارة الداخلية (راكبي الدراجات) الذين لم يقتلوا شخصا واحدا مع انها ناصحت أكثر الارهابيين خطورة والملطخة ايديهم بدماء كثير من البشر الابرياء. هل فعلا هناك من ينفذ اجندات خارجية.(مالكم كيف تحكمون)

«دراجات الباسيج» في العوامية!

ماهو الفرق بين ( بعض ) الشرذمة من الطائفة الشيعية في العوامية وغيرها,,, وبين الأرهابيين الذين يفجرون في بلادنا وينفذون مخططات الأعداء ,, لافرق....؟؟؟؟ كلاهما اعداء للوطن ...
يجب تصفيه هؤلاء مثلما تم تصفيه عملاء القاعدة,,,
يجب التصدي لهم ولمن يساندهم من الخونه .. ولمن يقف معهم
,,ولمن يؤيدهم ..
والغريب الأكثر هو سكوت (أغلب ) الكتاب والكاتبات وسكوت أغلب الصحف السعودية عن هؤلاء الخونه وكأنها تؤيدهم .!!
خاتمه:
نحن فداء للوطن الغالي النفيس بكل مانملك ..

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية