أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الخرج: حملة للكشف عن حقيقة مرشحين في «الانتخابات البلدية»
    الجمعة, 14 أكتوبر 2011
    الخرج - نورا الحناكي

    كشف صاحب حملة «قادرون على التغيير» الإعلامي عبد السلام العنزي، عن حجم الدور الذي لعبته الحملة في تنوير الناخبين في محافظة الخرج، ومساعدته في اختيار المرشح الأمثل والأكفأ، عن طريق مقابلة كل مرشح في مقره الانتخابي، ومناقشته حول طبيعة برنامجه الانتخابي، والأهداف التي يسعى لتحقيقها، ما أسهم في كشف حقيقة كثير من المرشحين الذين ابتغوا الوجاهة والمنصب، ومن ليس لديهم الكفاءة المطلوبة، وكذلك على العكس، فقد وضحت الحملة الصورة الجميلة للمرشحين الذين تمتعوا بالإحساس بالمسؤولية تجاه أبناء المحافظة، وبفكر نيّر، تمكن على إثرهما الناخب من اختيار مرشحه الأكفأ.

    وعن أسباب توقف حملته قبل نهاية الانتخابات، قال: « للأسف، سعى 75 في المئة من المرشحين إلى وأد فكرة الحملة قبل ولادتها، إذ إن جلّ محاولاتي لإقناعهم بضرورة تأييد الحملة ودعمها عن طريق استضافتهم لها في مقراتهم الانتخابية وإجابتهم على استفساراتها المدروسة التي من شأنها كشف مواطن الضعف والقوة في البرنامج الانتخابي باءت بالفشل، بل إن الأمر وصل إلى تهديد بعضهم بطردي من مقره الانتخابي أمام الناس، وحمل آخرون على عاتقهم مقاطعة الحملة بسبب أنها لا ترجع عليهم بفائدة على حد قولهم، بل إنها ربما تسهم في فشل ترشيحهم، في حين اشترط غيرهم الاطلاع وقراءة الأسئلة ومجمل الاستفسارات سلفاً، وهناك قلة متواضعة رحبوا بالفكرة».

    وأضاف: «افتقار الحملة إلى جهة رسمية تعمل تحت مظلتها تتمكن من منحها الصلاحية بقوة في تفعيل دورها من دون الأخذ بالاعتبار وعيد المرشحين، إضافة إلى نصحي بالتخلي عن الحملة خوفاً من تعرضي للملاحقة القانونية من المرشحين، وتغريمي بتكاليف حملاتهم حال تسببي في فشلها بشكل غير مباشر، إضافة إلى اتهامي بالعصبية القبلية، فضلاً عن طردي وتعرضي للمشادة مع أحد المرشحين، كلها أسباب دفعتني إلى إيقاف الحملة»، مشيراً إلى أن هناك من الناخبين من يدرك إيجابيات برنامج مرشح بعينه، وتوجيهه الدائم له على اختيار الأكفأ، إلا أن خوفه من الانتقاد من جماعته، يجعله يرد عليه بـ«أنا أعطيت كلمة لفلان»، وأن هناك مرشحون يسندون مهام برنامجهم وصياغة أهدافه إلى أشخاص من جنسيات عربية، وما على المرشح سوى حفظ تلك الأهداف والمطالب عن ظهر قلب وتسميعها أمام ناخبيه.

    وأشار إلى أنه أصبح لدى الناخب وعي بحقيقة دوره المفترض أكثر من السابق بـ50 في المئة، وقال: «لوتم تفعيل المجلس البلدي بالشكل المطلوب، وتقيّد أعضاؤه بمجمل أعمالهم وواجباتهم، لن نجد في الشوارع لا حفراً ولا مشاريع متوقفة، كما أنه متى ما استشعر الأعضاء دورهم في المجلس، فحينها فقط ستظهر للناخبين مدى أهميتهم»، مطالباً مختلف الوزارات باستحداث مراكز وأقسام خاصة داخل جميع الدوائر الحكومية التابعة لها، لتبني أفكار الشباب وحملاتهم وتوجهاتهم، كلٌ وفق دائرته ونوع حملته حتى تكتسب الصفة الرسمية.

    ولفت المواطن محمد علي إلى أنه رغم كونه أحد الناخبين في الدائرة السابقة، إلا أنه فقد الثقة بأعضاء المجلس، لعدم وفائهم بوعودهم وعدم ظهور أي من إنجازاتهم على أرض الواقع، وتمادي بعضهم في تأكيده تحقيق الكثير من الإنجازات التي تتفوق على إمكانات الوزير نفسه، وقال: «إن ما لا يقل عن 70 في المئة من الأراضي البور في المحافظة هي ملك لأحد الوزارات ولم يتم استغلالها حتى الآن، في ظل حاجة الكثير من المواطنين لها، فلا بد للمجلس البلدي أن يتخذ موقفاً إزاء ذلك، كما أن اشتعال أسعار الأراضي اضطرني وأمثالي إلى توقيف صرف قرض البناء من البنك العقاري، ما يستلزم ذلك بت الأعضاء في الأمر».

    من جهته، ذكر الكاتب في صحيفة الخرج أون لاين الإلكترونية صلاح ضيف الله، في مقالة (لن أرشح أحداً)، «لن أرشح من يعتقد أن المجلس لقمة يزيد منها دخله الشهري، أو يعتقد أن المجلس مكان لراحته البدنية، أو آخر لا يعلم ماهية المجلس»، واشترط لانتخابه إيجاد مقر معتمد للمجلس، وتوضيح منجزاته وصلاحياته، أما الكاتب مسفر القحطاني فطالب من خلال مقاله (السباق نحو المجلس) توزيع الجهات المسؤولة للمرشحين على الأحياء، إذ يكون لكل حي ومركز عضو مجلس بلدي، في حين كتب عيد جريس: «أجزم أننا لم نصل بعد إلى المستوى المأمول والمرضي في فهم ثقافة الانتخاب، ولا أدري ما سبب ذلك، هل هو قصور في التثقيف من الجهات المشرعة للعملية الانتخابية؟ أم قصور في فهم المعنيين بالانتخاب؟».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية