أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • من الناس للناس
    السبت, 15 أكتوبر 2011
    محمد اليامي

    صالح سليمان الخضير يقول «بعد إطلاعي على ما تم نشره حول أن وزارة التجارة تمنع استيراد قطع غيار السيارات المستعملة ألمنا ما تم وضعه من شروط تعجيزية من وزارة التجارة والصناعة لاستيراد محركات السيارات المستعملة، فهل من المعقول أن يتم التضحية بمصالح عامة المجتمع من أجل الوكلاء؟ وكما تعلمون عدم قدرة شريحة كبيرة من المجتمع على شراء القطع الجديدة بسبب ارتفاع أسعارها، وهذا ما لمسته من أغلب أفراد المجتمع طوال فترة عملي في هذا المجال منذ أكثر من عشرين عاماً، لذا أرجو النظر في هذا الموضوع دون الرجوع لأية مصالح شخصية، وإنما الوقوف ومساعدة الشعب بما يلزم كما أمر خادم الحرمين الشريفين».

    وأقول إن في ثنايا الموضوع ما يوحي لنا بضعف القدرات الرقابية، وقدرات المواصفات والمقاييس، فعلى حد علمي حتى البلدان التي تصنع المحركات لا تمنع استيرادها إذا طابقت شروطها ومواصفاتها، وربما على العم صالح ومن يعملون في هذا المجال البحث عن تجار «مدقدقين» يستطيع استيراد محركاتهم المستعملة على أنها جديدة سواء أكان ذلك بطلائها أو «قرطستها»، ومنه ومني إلى وزارة التجارة.

    إحدى منسوبات جامعة الإمام تشير في بريدها إلى حادثة جرس الإنذار الثلثاء الماضي، والفوضى التي أحدثتها، وهي تقول إن الكهرباء في المشروع الجديد ليست «مضبوطة» على حد تعبيرها، وأنهن يشعرن برائحة الكهرباء، ولديهن إحساس، وركزوا على «حتة» إحساس أن هناك أحمالاً زائدة نتيجة «الاستعجال في استلام وتشغيل المبنى». أيضا هي تقول إن خروج الطالبات وأعضاء هيئة التدريس لم يكن منظماً، واستخدمت البوابات العادية، وهي لا تعلم على وجه التحديد إن كان تم استخدام أبواب الطوارئ الثلاثة الموجودة هناك، لافتة إلى وجود ما تعتقده خطأً تصميمياً في المواقف التي وضعت أسفل المبنى الذي يخدم منسوبات وطالبات لا يقدن السيارات، ويتم الدخول والخروج من خلاله.

    رسالة غير موقعة، لكن تجارب سابقة توحي أن أحداثها متوقعة، وعلى الجامعة الإيضاح للناس فإذا كان هناك شك، مجرد شك في سلامة أي من أجزاء المشروع، فإعلان «فشيلة» الإدارة الهندسية سيبقى أقل ألماً من إعلان أية حالة وفاة أو حالات اختناق في المستقبل لا قدر الله.

    أيضاً على الجامعة وهي تتوسع في مبانيها وعلومها أن تجري تجارب إخلاء للطالبات، فنحن في بلد تظل «نحشة» النساء من أية طارئ أصعب كثيراً من الرجال لأسباب معروفة، كما أن نسبة الهلع وقلة الخبرة «الحوادثية» أعلى بكثير عن الأخوات والشقيقات هناك، فلا ضير من تجربة أو اثنتين، وأتوقع أن مقاولي مشاريع الجامعة لا يمانعون من المساهمة في دفع تكاليفها أو رعايتها. الجامعة تحقق قفزات لمواكبة تطور الطموح التعليمي في بلادنا، وأملي كبير في وعي قيادتها.

    [email protected]

    twitter | @mohamdalyami

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

من الناس للناس

أخي الكريم:
وزارة التجارة ضعيفه...العوبه بيد التجار...
لاتستطيع الوقوف في وجه الوكالات ..والوكلاء,,,,لأن هذه الوكالات مدعومه من قبل الهوامير الكبار او من اصحاب السمو الأمراء ....
((( هذي هي الحقيقة ..)) وتويوتا قرب مثال ...!!!
ولن تقوم لنا قائمة والحال كذلك ...!!!
حسبي الله ونعم الوكيل ...

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية