أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟
    الأحد, 16 أكتوبر 2011
    خالد الدخيل

    ربما كان نوعاً من المصادفة أن أعلنت الحكومة الأميركية ما تصفه بمخطط إيراني لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بعد حوالى أسبوع من أحداث الشغب التي وقعت في بلدة العوامية شرق السعودية. وهي الأحداث التي أعلنت الحكومة السعودية أنها تمت بإيعاز من دولة خارجية، والمقصود بذلك إيران. إذا كان الاتهام السعودي يعدُّ سابقة، فإن إعلان الإدارة الأميركية يمثل مفاجأة غير متوقعة أربكت التحليل السياسي. منذ البداية فرض الإعلان الأميركي أكثر من سؤال. هل صحيح أن إيران متورطة فعلاً بالتخطيط لاغتيال السفير؟ وما الذي يمكن أن تجنيه من عمل إرهابي كهذا ينطوي على مغامرة سياسية تفتقد أوليات منطق العقل والمصلحة؟

    أول من بدأ بطرح تساؤلات التشكيك حول الرواية الأميركية هو الإعلام الأميركي، وتحديداً صحيفة الـ «نيويورك تايمز». منطلق التساؤلات ليس السياسة الإيرانية ودأبها المستمر لبث عدم الاستقرار في المناطق التي تبحث فيها عن نفوذ. كما أنه لا يتعلق بصحة رواية مؤامرة الاغتيال بذاتها، وإنما بما يبدو في تفاصيلها من أنها لا تتسق تماماً مع تاريخ العمليات الاستخباراتية لـ «الحرس الثوري»، ولا مع مهنية هذا الحرس في تخطيط وتنفيذ عملياته السرية. هذا فضلاً عن أن إيران تعتمد في تنفيذ عمليات من هذا النوع على وكلاء جاهزين مثل «حزب الله» اللبناني. ولذلك كان لجوء إيران، وفق الرواية، إلى منظمة «لوس زيتاس» المكسيكية لتولي تنفيذ عملية اغتيال السفير السعودي، مثار استغراب الكثيرين ممن يتابعون السياسة الإيرانية عن كثب. يقول هؤلاء إن لجوء إيران إلى منظمة تتاجر بالمخدرات يقع خارج سياق نمط العمل الاستخباراتي الإيراني، بخاصة مع معرفة إيران أن تجارة المخدرات في القارة الأميركية معرضة دائماً لاختراق أجهزة الاستخبارات الأميركية. كيف يمكن تصديق أن تستعين إيران لتنفيذ مؤامرة بهذه الخطورة بمنظمة إجرامية تحت مراقبة الاستخبارات الأميركية، وأن يكون مسرح تنفيذ هذه المؤامرة هو الأراضي الأميركية؟ يضاف إلى ذلك، وفق الـ «نيويورك تايمز»، أن الشخص الذي يحمل جنسية أميركية إيرانية مزدوجة، منصور أربابسيار،الذي أوكلت إليه مسؤولية استئجار منظمة تهريب المخدرات، لا يمكن الاعتماد عليه لإدارة عملية إرهابية تمتد خيوطها ما بين مدينة مكسيكو، وطهران، وواشنطن.

    هل يعني ذلك أن الاتهام الأميركي لإيران هو مجرد فبركة إعلامية للاستهلاك المحلي، كما يقول الإيرانيون؟ المعطيات المتوافرة تقول بعكس ذلك تماماً. أول ما يلفت الانتباه أن الإعلان عن المؤامرة لم يصدر عن البيت الأبيض، أو وزارة الخارجية. جاء الإعلان من وزارة العدل، وعلى لسان الوزير نفسه. وهذا يضفي على الأمر طابعاً قضائياً لا يقل أهمية عن طابعه السياسي، وذلك انطلاقاً من أن البعد القضائي للقضية لا يستقيم من دون أن يكون مستنداً إلى معلومات ومعطيات تستطيع الصمود أمام التحقيق، وفي قاعة المحكمة. ثم إن اتجاه الإدارة الأميركية لخيار عرض تفاصيل المؤامرة على مجلس الأمن، يدعم فرضية أنها تملك معلومات لا تتردد في عرضها من على هذا المنبر الدولي. في هذا السياق، وعدا عن رفض الاتهام الأميركي لها، لم تقدم إيران حتى الآن أية معطيات أو معلومات تشكك في الرواية الأميركية.

    لماذا اختارت إيران منظمة مخدرات في المكسيك بدلاً من وكلائها المدربين، والموثوقين، والجاهزين للعمل، مثل «حزب الله»؟ تعزز من إلحاح السؤال تفاصيل الرواية الأميركية عن خيوط المؤامرة. تقول الرواية إن منصور أربابسيار لم يتنبه إلى أن الشخص الذي كان يتفاوض معه لاستئجار المنظمة المكسيكية هو عميل لـ «إف بي آي»، اخترق المنظمة تحت ستار أنه عميل مخدرات. ما يعني أن خيوط مؤامرة اغتيال السفير كانت تحت مراقبة السلطات الأميركية منذ بدايتها، إلى أن ألقي القبض على منصور في مطار نيويورك، وهو في طريقه إلى طهران. بناء على ذلك هناك تسجيلات، ووثائق بأسماء حقيقية تكشف تفاصيل المؤامرة، وتحدد أشخاصاً بأسمائهم متورطين في المؤامرة، وعلى صلة مباشرة بـ «الحرس الثوري» الإيراني. وهذا يعني أننا أمام قصة حقيقية، وليست من صنع الخيال. يبقى السؤال المحير: لماذا اختارت إيران هذا الطريق المحفوف بمخاطر الانكشاف والفشل؟ لاحظ أن السؤال وما استند إليه من تحليلات حتى الآن يأتي في إطار انكشاف المؤامرة وفشلها. ماذا لو لم يتم كشفها، ونجحت في هدفها؟ ستتغير عندها المعطيات، ويتغير تبعاً لذلك التحليل. ولذلك ينبغي تناول استبعاد إيران وكلاءها المعتمدين في تنفيذ المؤامرة، واعتمادها على منظمة مخدرات، في هذا السياق وليس أي سياق آخر.

    هنا تبرز تفاصيل مهمة تتعلق بالظروف الإقليمية في المنطقة، وذات صلة بالسياسة الإيرانية، وذراعها الاستخباراتية، وبالتالي بمؤامرة اغتيال السفير. تدرك إيران أن عناصر من «حزب الله» هم متهمون من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. ومن الصعب في هذه الحالة توريط الحزب في عملية اغتيال أخرى لسفير عربي مسلم، بأيدٍ عربية مسلمة. هذه مخاطرة كبيرة بتبعاتها السياسية والقضائية على الحزب، وعلى إيران. ومن حيث إنهما حليفان على أساس مذهبي، فإن تورط الحزب في اغتيال السفير السعودي، إلى جانب تهمة اغتيال الحريري، يجعل منه ومن إيران عدوين سافرين للعرب السنّة. وهذا لا يتفق أبداً مع التكتيك السياسي لإيران وللحزب في المنطقة. ومن الخطأ الكبير افتراض أن الحزب سيقبل في ظل الظروف القائمة تكليفه بمثل هذه المهمة وهو يواجه المحكمة الدولية، ويهيمن، ولأول مرة، على حكومة مفروضة بقوة السلاح في لبنان. أضف إلى ذلك أن الحزب، ومعه إيران، متهمان على نطاق واسع في العالم العربي بالمشاركة في قمع التظاهرات الشعبية السورية، وبقتل المشاركين فيها من أبناء الشعب السوري. في مثل هذه الحالة، يكون اختيار منظمة تتاجر بالمخدرات لتنفيذ عملية الاغتيال هو أفضل الخيارات الممكنة. وهو خيار مقصود بذاته، إما من باب الإضطرار، أو وهو الأرجح، من باب أن الاقتراب من مصدر الشبهة يوفر تغطية أفضل، وأقل تكلفة سياسية على من يقف وراء الجريمة. ومن مؤشرات ذلك الانشغال حالياً بالتحليل المنطقي، أو ما ينبغي أن يكون عليه السلوك السياسي الإيراني، في هذه المؤامرة، بدلاً من التركيز على ما حصل فعلاً، وعلاقة ذلك بإكراهات الإطار الإقليمي لهذه المؤامرة، وكيف أنها فرضت خياراً مغايراً لما كانت عليه خيارات الاستخبارات الإيرانية في السابق. الشيء الذي لم يتضح حتى الآن هو هل كانت المؤامرة بعلم القيادة السياسية العليا في إيران؟ أم إنها تعكس انقساماً داخل الحكومة الإيرانية، وبالتالي كانت من تخطيط فريق متنفذ في هذه الحكومة لم يطلع القيادة العليا على ما كان يخطط له؟ مهما تكن الإجابة، فهي لن تقلل من مسؤولية قيادة الدولة. وتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، التي شجب فيها الاتهامات الأميركية قد تمثل غطاء لفريق داخل الحكومة من دون آخر.

    بقي سؤال: ما هو المردود السياسي الذي يمكن أن تجنيه إيران من اغتيال السفير السعودي؟ اللافت في الآونة الأخيرة هو الحضور الإيراني غير المعلن في المشهد السعودي. وكما أشرت في صدر المقالة يأتي إعلان واشنطن عن المؤامرة الإيرانية بعد أسبوع من توجيه الحكومة السعودية تهمة التدخل الإيراني في شؤونها الداخلية. يجب أن يؤخذ الاتهام السعودي لإيران على محمل الجد. فالسعودية من أقل الدول اندفاعاً نحو توجيه الاتهامات، وذلك لأنها تعتمد سياسة خارجية سمتها الأبرز أنها سياسة دفاعية، وثانياً لأن التدخلات الإيرانية هي السمة الأبرز لسياسة طهران كما هو واضح في العراق ولبنان والبحرين. إعلان واشنطن يؤشر إلى شيئين: عودة طهران للاقتراب من الصدام مع السعودية، وأن محاولاتها اختراق الداخل السعودي لم تنجح حتى الآن. والأخير إلى جانب أنه يعزى إلى نجاح المؤسسة الأمنية في حماية الداخل، إلا إنه يدحض ادعاءات البعض حول علاقة أبناء الطائفة الشيعية بإيران. ولمعرفة دوافع التحركات الإيرانية لا بد من وضعها في إطار الثورات الشعبية العربية، وبخاصة منها الثورة في سورية، التي تمثل خطراً استراتيجياً بالنسبة إلى السياسة الإيرانية في المنطقة. وإذا صحت معلومات واشنطن عن المؤامرة فإنه يوحي بأن لدى طهران معلومات مقلقة عن تطورات الأوضاع في سورية، وتحديداً عن مستقبل النظام الحاكم فيها. وبالتالي تكون إيران من خلال محاولة اغتيال السفير السعودي، وعلاقتها بأحداث العوامية، ودعمها النشط للقلاقل في البحرين، تحاول الضغط في منطقة الخليج العربي، ظناً منها أن هذا سيخفف الضغط على حليفها العربي الوحيد، النظام السوري. وبالتالي فإن إعلان واشنطن عن المؤامرة، واتجاهها للذهاب إلى مجلس الأمن، وقبول السعودية الرواية الأميركية إلى جانب ما لديها من معلومات، يقلل من احتمال مواجهة عسكرية، ويعزز الاتجاه نحو مواجهة سياسية مع طهران على المكشوف، ووضع الأوراق على الطاولة في شكل مباشر. فإذا كانت طهران قلقة من احتمال سقوط النظام السوري، فإن الرياض وواشنطن لا تشاركانها هذا القلق. وفي الوقت نفسه لن تسمحا لها بتغطية قلقها هذا بعمليات سرية هنا، وتدخلات هناك. هل انفتح باب لتفاهمات إقليمية مع طهران؟ ومن الذي سيدفع ثمن هذه التفاهمات؟

    * كاتب وأكاديمي سعودي.

    twitter | @Kdriyadh

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

الحكومة الأمريكة بعد الانهيار الاقتصادي يكون في صالحها أي حرب فهي من يمد ببيع الاسلحه والأدوية وبهذه الطريقة يتم مداوات جراح الاقتصاد الامريكي ..
الثورات العربية ربما كانت في صالح امريكا اكثر من الشعوب العربية ..
أمريكا تريد تفرقة المسلمين خاصه والعرب كافة ..
بعد ثورة مصر واتفاق الشعب المصري من شيعه وسنه ومسلمين ومسيح اصبحت اسرائيل في خطر والدليل سحق الشعب المصري على السفاره الاسرائيلة ..
وبعدها نتفاجأ بانه تم تفجير كنيسه وتم اعلان انهم المسلمين .. وديننا الاسلامي لا يحث على القتل وسفك الدمار والتفرقه ..
فأمريكا تريد تفرقتنا وتشتيتنا فهي العدو الاول للعرب وللمسلمين فهي من شوه سمعت الاسلام ولاكن الله سبحانه يمهل ولا يهمل ..
أخوكم احمد ال مرشد اليامي

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

أريد فقط وضع عبارات من كلام الكاتب توحي بانه لا يفقه في ما يكتب "مع الاحترام لشخصه"

"يقول هؤلاء إن لجوء إيران إلى منظمة تتاجر بالمخدرات يقع خارج سياق نمط العمل الاستخباراتي الإيراني، بخاصة مع معرفة إيران أن تجارة المخدرات في القارة الأميركية معرضة دائماً لاختراق أجهزة الاستخبارات الأميركية"

"تقول الرواية إن منصور أربابسيار لم يتنبه إلى أن الشخص الذي كان يتفاوض معه لاستئجار المنظمة المكسيكية هو عميل لـ «إف بي آي»، اخترق المنظمة تحت ستار أنه عميل مخدرات. ما يعني أن خيوط مؤامرة اغتيال السفير كانت تحت مراقبة السلطات الأميركية منذ بدايتها"

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

لا زلت غير مقتنع أبدا بهذه القصه، حيث أن ضغوط الشعب الأمريكي على حكومته وتكدس الشباب في الوول ستريت و "التفليسه" التي تعيشها أوروبا وأمريكا، تدفع تلك الدول لإصطناع أية حجج تعطيها الضوء الأخضر لتسويق أسلحتها والزج بجنودها في أي مكان من العالم لتتخلص من رواتبهم وأعبائهم..!!
المهم أن تفكر حكومات الخليج بعقلانيه وإستقلاليه أكبر حتى لاتنطوي عليها ألاعيب الغرب والتي لاتهدف إلا لسلب خيراتنا وتأمين سلامة إسرائيل.

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

يؤسفني يا جناب الدكتور ان عقلك صغير لهذه الدرجه.هل وصل بكم الكره والحقد بان تكذبوا وتصدقون كذبتكم وتصدقون الكفار والبعيدين عنكم ما وراء البحار وتكذبون جيرانكم المسلمين.ايران ماضية قدما وما يضرها كيدكم.

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

هل للامر علاقة بزيارة نجادي للسودان ام ان الامر مؤامرة لضرب الشيعة بالسنة

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

كثرة روايات مؤامرة ايران بتجاه الشقيقة البحرين والان الى مملكتنا
فلا احب ان ندخل في صراعات ويقتل فرد من جيشنا لخاطر عيون الغرب او اميركا
فأيران دولة ونحن دولة ولا نتمنى الشيطان امريكا ان يدخل بيننا

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

لا فض فوك يادكتور

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

حقيقه اوغير حقيه ايران لابدان تقف عند حدها واللي تغلبوا العبوا ايران تريدزعزت السعوديه بأي شكل فمن حق السعوديه أن تزعزع إيران ايضآ وبأي شكل ولابد أن نتغدا بها قبل أن تتعشى بنا

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

من الواضح أن موضوع المقال شيء والتصويب فيه يركز على مكان آخر. وهنا يصبح من المنطقي قلب منطق المقال: هل السعودية والولايات المتحدة قلقتان من تمدد الربيع العربي فوجدت مصلحة متجددة ومستمرة بإشغال الناس بالغول الإيراني؟

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

يسلم عقلك يادكتور.. اهم شيء مافيه مواجهات عسكرية في هذه الظروف على حسابنا!! امريكا تقامر وتبحث عن حروب بالنيابة وسباق تسلح لتسويق سلاحها وتشغيل اقوى قطاعاتها الاقتصادية وبنفس الوقت حماية اسرائيل!! هذه المخاوف الشعبية التي لم تتطرق لها!! الاخوان الشيعة منا وفينا ومن قال انهم يريدون فقر ملالي ايران؟! ايران تسوق نفسها على اساس انها حامي لحقوق الشيعة في العالم العربي وهي لم تنفع شيعتها!!

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

"ثم إن اتجاه الإدارة الأميركية لخيار عرض تفاصيل المؤامرة على مجلس الأمن، يدعم فرضية أنها تملك معلومات لا تتردد في عرضها من على هذا المنبر الدولي"
لا يخفى على المتابع تدخل ايران كما ذكرت في العديد من الدول و القضايا العربية و لكن في نفس السياق لا يخفى على احد فبركات المخابرات الامريكية (اي كان مصدر الاعلان عنها) وكذبة الدهر قضية اسلحة الدمار الشامل في العراق و الادلة الدامغة التي ادعى كولن باول امام الامم الامتحدة امتلاك ادارته لها خير دليل على ذلك

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

الادارة الامريكية الان امام اختبار تاريخي لاظهار مصداقيتها وابراز الادله والغريب يادكتور ان العلاقات الايرانية الامريكية كانت جيده خلال الاربع سنوات الماضية فلماذا هذا الانقلاب ان اقتنعنا بأن ماحدث مفبرك

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

حين سمعت عن هذه المؤامرة المزعومة لست ادرى لماذا قفز الى ذهنى جلسة المصطبة التى جلسها كولين باول ( وزير خارجية امريكا غى ذلك الوقت ) مع مندوبين فى الأمم المتحدة وفبركة اتصالات وعشوائيات احداث وكله من اجل ايجاد المبررات لغزو العراق اللى وافقت عليه كل الدول العربية بلا اعتراض سرا - بغض النظر عن الاعتراضات العلنية بالضبطهو السناريو نفسه فالأمريكان لايتعلمون وبمناسبة موسم الحج كل شىء محسوب بدقة والعرب والموسلمون عليهم ان يدفعوا الثمن راضيين او صاغريين - وبالمناسبة عاد كولين باول واعتذر عن ماقاله وقال انها اكبر كذبة فى حياتة واسوء لحظة مرت به طوال حياته العملية وشكرا

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

ما علاقة شرق المملكة بأيران حتى يقال ان ايران تقف وراء ذلك هنالك ثورات عارمة في كل العالم العربي هل ايران وراء ذلك بدل من القول ان الوضع الاقتصادي متردي وهو ما اخرج الناس.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية