أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مجلس الوزراء يؤكد صلابة الاقتصاد ويرفع الإعانة عن «فسائل النخيل» و«الرز»
    الثلاثاء, 18 أكتوبر 2011
    الرياض - «الحياة»

    ترأس النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس (الاثنين) في قصر اليمامة بمدينة الرياض، وفي مستهل الجلسة طمأن النائب الثاني المجلس على صحة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بعد نجاح الجراحة التي أجريت له، حيث يتمتع بالصحة والعافية، وأعرب باسمه وأعضاء المجلس عن التمنيات وخالص الدعاء بأن «يسبغ الله جلت قدرته على خادم الحرمين نعمه، وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمد في عمره ويحفظه من كل سوء ومكروه». ثم أطلع النائب الثاني المجلس على المشاورات والاتصالات، التي أجراها الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، ومن ذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما.

    وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، في بيانه إلى وكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة أن المجلس استعرض جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث على الساحات العربية والدولية ومواقف المملكة والمجتمع الدولي إزاءها، ونوه في هذا الشأن بما صدر عن الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة قبل ليلة أمس، لبحث مستجدات الأوضاع في سورية، من تأكيد على الموقف العربي المطالب بالوقف الفوري والشامل لأعمال العنف والقتل، ووضع حد للمظاهر المسلحة تفادياً لسقوط المزيد من الضحايا حفاظاً على السلم الأهلي وحماية المدنيين ووحدة نسيج المجتمع السوري.

    وقال الدكتور خوجة: «إن المجلس تابع بتقدير بالغ ردود الفعل الدولية المستنكرة للمحاولة الآثمة والشنيعة لاغتيال سفير خادم الحرمين لدى الولايات المتحدة، وأن المملكة في الوقت الذي تعبر عن شكرها وتقديرها لجهود الولايات المتحدة الأميركية في الكشف عن محاولة الاغتيال، ولكل ما عبرت عنه الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية من استنكار لهذه المؤامرة الدنيئة ومن يقف وراءها، تجدد دعوتها للأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم أمام هذه الأعمال الإرهابية ومحاولات تهديد استقرار الدول والأمن والسلم الدوليين. وتناول المجلس مشاركة المملكة في بعض الملتقيات السياسية والاقتصادية الدولية ومن بينها المنتدى المالي السعودي الذي عقد في لندن، وكان فرصة مواتية للمشاركين للاطلاع على صلابة اقتصاد المملكة في هذه الظروف التي يمر بها الاقتصاد الدولي.

    كما استمع المجلس إلى تقرير من وزير المالية بشأن مشاركة المملكة في اجتماعات وزراء المالية لدول مجموعة الـ20 بباريس في إطار التحضيرات الجارية لقمة المجموعة التي ستعقد في فرنسا الشهر المقبل.

    وأفاد الدكتور خوجة بأن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية: بعد الاطلاع على ما رفعه الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى في شأن دراسة إعانات المحاصيل الزراعية بما في ذلك التمور، وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (36/30) وتاريخ 5/7/1430هـ، قرر مجلس الوزراء ما يلي:

    -إيقاف إعانة زراعة فسائل النخيل.

    -إيقاف إعانة محصول الأرز.

    -استمرار إعانة محصولي الذرة والدخن بواقع 25 هللة لكل كيلو جرام.

    -منح إعانة على إنتاج محصول السمسم بواقع 25 هللة لكل كيلو جرام.

    -استمرار دعم محصول التمور لصغار المزارعين الذين تبلغ مساحة مزرعة كل منهم (50) خمسين دونما فأقل، ويملك (300) ثلاثمئة نخلة فما دون، بواقع نصف ريال لكل كيلو جرام بشرط أن يكون الري بالطرق الحديثة المرشّدة للمياه لا بالغمر، وإيقاف الدعم عمن سواهم. سادساً : منح إعانة لمحصول المانجا بواقع ربع ريال لكل كيلو جرام من المانجا وقصرها على صغار المزارعين وبسقف أعلى للكمية المنتجة مقداره (30) ثلاثون طناً. وقرر مجلس الوزراء الموافقة على التوصيات الواردة في محضر اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري (137) الخاص بدراسة التشكيلات المدرسية لمدارس وزارة التربية والتعليم، التي حددت تشكيل الهيئة الإدارية والهيئة التعليمية للمدارس، ووزعت الصفوف والأقسام وفقاً لعدد من الضوابط التي تضمنها المحضر، وذلك بحسب الجداول المرفقة بالقرار.

    وقرر مجلس الوزراء أيضاً اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للسياحة والآثار للعام المالي (1430/1431هـ).

     


    استمرار رئيس شركة سابك 3 سنوات وتعيينات على المرتبتين الـ15 والـ 14

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية