أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • العلاج
    الاربعاء, 19 أكتوبر 2011
    عبدالعزيز السويد

    الشيخ عبدالمحسن العبيكان طالب بإنشاء أقسام خاصة للرقية الشرعية في المستشفيات، وأشار إلى ضرورة ذلك «بمشاركة نخبة من المشايخ والدعاة المعروفين بسلامة المنهج والإخلاص»، هذه المطالبة أحدثت ردود فعل متباينة، بين مؤيد ومعارض وآخر لا يرى في الرقية سوى مجال للنصب والاحتيال. وكل منهم على جانب من الصواب. وسبق لي في أكثر من مقال المطالبة بتنظيم العمل بالرقية الشرعية، تم هذا منذ زمن، وعلى فترات متباعدة، وفي أكثر من صحيفة.

    لنتحدث عن الواقع، الرقية الشرعية كانت وما زالت مهنة للبعض في مقابل طلب آخرين «كثر» لها، يحدث هذا في مجتمع يعيش تردي الخدمات الصحية من حيث إمكانية الاستيعاب مع تعامل تجاري، وأخطاء مروعة في تشخيصات طبية، في الغالب يذهب المضطر الذي لا يستطيع السفر للعلاج في الخارج إلى الرقاة. فلا يرى ضوءاً في آخر النفق.

    هذا الواقع هو ما يجب التعامل معه، فكرة إنشاء أقسام في المستشفيات التي تغص بمراجعين يلهثون وراء المواعيد فكرة «متقدمة» بعيدة عن التحقيق. لكن الواجب تنظيم هذه المهنة من لجان متخصصة في الطب والعلوم الشرعية... والأمنية. ابسط القواعد التأكد من أن الراقي غير مصاب بمرض معدي؟ إضافة إلى الشروط الأخرى البديهية في مثل هذا العمل للفرز، وإصدار تراخيص يشترط إبرازها تحدد طبيعة عمل الرقاة، لا شك أن مجال الرقية خصب للنصب والاحتيال وادعاء العلم بعوالم أخرى، كل هذا لا يقلل من قيمة العلاج بتلاوة القران الكريم، الواجب أن تتم التصفية والفرز والتطهير، ويعلن للناس قوائم بالمرخصين.

    هذه القضية القديمة فرصة ذهبية للعمل والمبادرة سواء لوزارة الشؤون الإسلامية أو لجامعات متخصصة مثل جامعة الإمام، لكنها تشكو من مشكلة، فهي لا توفر فرص الحصول على جوائز عالمية بشكل سريع ولا أولوية في التصنيفات الهلامية.

    على أحد القنوات الغربية شاهدت تقريراً عن عيادات من هذا النوع في إندونيسيا، أتوقع أننا سنستقدمها!

    لدينا الكثير مما يمكن تطويره أو على الأقل إعادة فحصه لإصلاحه، لكننا في الغالب نبحث عن أمور أخرى، وهو ما يدفع للتخمين بأننا مصابون بالعين، و«مصروفون» عن ما بين أيدينا من فرص وقضايا عالقة.

     

    www.asuwayed.com

     

    twitter | @asuwayed

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

العلاج

في ظل غياب الأساسيات، أو بالأحرى عدم إمكانية تحققها أو الحصول عليها، تبرز الكماليات بشكلٍ جارف يجعل منها ملاذاً لكثير من الناس ، والذين قد تتجاوز نسبتهم الخمسين في المئة عندما يتعلق الأمر بالصحة والتداوي والبحث عن العلاج !!!
العلاج بالقرآن (الرقية الشرعية) لا ينكر أهميته وفعاليته إلا جاهل وينسحب هذا الوصف على كل من ينتمون إلى أفرع هذه الفصيلة (فصيلة الجهل المطبق) !!!
لكن-مع الأسف- عندما يعتلي السرج من لا يجيد التفريق بين الحصان والبغل، ولا هم لهم إلا مجرد الركوب، فهنا مكمن الخطر ... وسيكون هؤلاء وصمة عار على هذه الوسيلة ويمتطونها "عسفاً" وعلى غير هدى (من جرف لدحديرا) ...
وللأسف المكرر جداً: فتدني مستوى الخدمات الصحية في المؤسسات العلاجية العامة والخاصة هو السبب الرئيس الذي أدى إلى انتشار بعض الطفيليين في هذا المجال الذين أساؤوا للرقية أيما إساءة...
تحياتي

العلاج. بالرقيه

لاداعي مطلقا للعلاج بالرقيه بالمستشفيات .. فالطب الحديث ماترك مرضا الا وانتج. له دواء والعلاج بالًرقيه تتعلق بالأمراض النفسيه بعضها وليس كلها ، اذا كان الراقي صادقا ونزيها وبعيدا عن السوء والأهداف اللعينة اما اذا كان المرض النفسي راجع الى إصابة بالدماغ او التهاب به ونحو ذلك فهذه الحاله تحتاج الى المستشفيات والطب الحديث مع التصوير بالآلات الحديثه. كالرنين المغناطيسي وغيرها كثير ، وهي ماينتج عنها الصرع ، ولا داعي لان تعالج بالرقيه بل بالعقارات المخصصة لذلك كما ان مسالة الضرب واستعمال القسوة من الراقي ... واخرج ياجني .. وسوف أحرفك بالنار اذا. ماخرجت .. فهذا مرفوض رفضا باتا ويدل على كذب ودجل الراقي ... كذلك لايجوز له ان يقرا على امرأه اويختلي بها .. بل المراه للمراه فقط لاغير والرجل للرجل سواء بسواء... 

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية