أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «اقتصاديون»: فصل الطيران المدني عن وزارة الدفاع «إيجابي»... وسنرى نتائجه
    الأحد, 06 نوفمبر 2011
    الرياض - سيف السويلم

    أكد عدد من الاختصاصيين الاقتصاديين أن قرار فصل الطيران المدني عن وزارة الدفاع إيجابي وله الكثير من الأبعاد الاقتصادية، معتبرين أنه يأتي متوافقاً مع الخطط الاستراتيجية المرتبطة بالقطاع الاقتصادي في المملكة، وبالتالي ستظهر نتائجه لاحقاً.

    وأوضح الاختصاصي الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز داغستاني، أن قرار الفصل من شأنه أنه يعطي الطيران المدني مرونة أكبر في التحرّك، خصوصاً أن المرحلة الحالية أصبح قطاع النقل قطاعاً اقتصادياً مهماً.

    وقال في حديث إلى «الحياة»: «أجد قرار فصل هيئة الطيران المدني عن وزارة الدفاع قراراً جيداً، نظراً لكون الطيران المدني يشكّل جهة مدنية، في حين أن وزارة الدفاع تعدّ جهة عسكرية، فهذا الفصل مناسب وجاء في وقته وسيعطي الطيران المدني مرونة أكبر في التحرّك، وفي المملكة يواجه الطيران تحديات ومشكلات وضغط، إضافة إلى فارق كبير بين العرض والطلب، والقرار الملكي يسهم في تحسين أداء هذا القطاع وتجاوز العقبات التي كانت تواجهه، مثلما يتعلّق بالتباين الكبير بين العرض والطلب ومسألة النقل الداخلي والسماح للشركات الأجنبية بالتواجد فيه، فهو تغيّر يعطي فرصة لمراجعة الأداء في الماضي، وبالتالي النظر إلى المستقبل بنظرة أكثر مهنية، فنحن نعلم أن نمو الاقتصاد مرتبط بحركة النقل وهناك تلازم ايجابي بين الطرفين، وما حدث ينعكس بالإيجاب على الاقتصاد السعودي»، منوّهاً بأن نمو الاقتصاد لا يمكنه أن يحدث من دون وجود جهات تسانده.

    وذكر أن من الضروري في الفترة المقبلة العمل على إعادة هيكلة قطاع الطيران، بحيث يستطيع استيعاب هذا التخصيص، والنظر في سد الفجوة بين العرض والطلب، إضافة إلى دعم القطاع الخاص للدخول في هذا المجال ودرس أسباب بعض المشكلات وضمان عدم تكرارها.

    بدوره، اعتبر الاختصاصي الاقتصادي الدكتور محمد السهلي، أن وجود هيئة مستقلة ترتبط برئيس مجلس الوزراء يعطيها قوّة تنظيمية تمكّنها من أداء دورها المطلوب بكفاءة وفعالية، وبالتالي تحقيق أهدافها، مع الأخذ في الاعتبار التوسّع الحاصل في خدمات الطيران والخطط الاقتصادية للمملكة.

    وأضاف لـ«الحياة»: «لا شك أن هذا القرار يتماشى مع التطوّر الاقتصادي الذي تعيشه المملكة والتوسّع في خدمات الطيران بشكل عام، فالتنظيم الجديد يساعد في التعامل مع هذا القطاع بنظرة تجارية بحتة تساعد قطاع الطيران في المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي، خصوصاً أن هناك خطوات تطويرية تتعلّق بالخصخصة بدأت من الطيران المدني مثلما حصل أخيراً في مطار المدينة المنورة»، لافتاً إلى أن استقلالية هيئة الطيران المدني تضعها أمام تحديات مواجهة المنافسة الضخمة والقوية في هذا القطاع، مطالباً أن تكون أولى الخطوات العمل على تحسين خدمات الطيران وإظهارها بشكل أفضل مما هو عليه.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية