أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مصدر لـ«الحياة»: الاعتداء يتعارض مع الحماية الأمنية للسفارة
    الإثنين, 14 نوفمبر 2011
    الرياض - ياسر الشاذلي

    وأوضح مصدر سوري معارض (فضل عدم ذكره اسمه) في اتصال مع «الحياة»: أن مبنى سفارة خادم الحرمين في دمشق يقع في منطقة أبو رمانة وسط دمشق، وهي منطقة محصنة أمنياً، لوجود عدد من السفارات والقنصليات والهيئات الدولية فيها، وبالتالي لا يمكن اقتحامها من متظاهرين، كما أن عدد الحراس على مبنى السفارة السعودية كافياً لمنعهم من اقتحامها، إلا أن الحراس على ما يبدو تساهلوا وسهلوا دخول المتظاهرين إلى مبنى السفارة.

    وأضاف المصدر أن المظاهرات لا يمكن أن تكون عفوية، لأن أي مواطن سوري يفكّر مليون مرة قبل إقدامه على الذهاب إلى هذه المنطقة المحصنة أمنياً بشكل كامل.

    وأكد المصدر أن الهجوم على السفارة السعودية في دمشق، خُطط له منذ أيام، بعد أن تلمس النظام في سورية أن قرارات الجامعة العربية تتجه نحو إدانته، فبدأ بجمع عدد من الموظفين، ونقلهم بحافلات إلى ساحة السفارة، بموافقة أمنية، ووجهت لهم أوامر بالاقتحام، في ظل متابعة من «الشبيحة» الذين صاحبوهم للسيطرة في حال خروج أي منهم أو عدم تنفيذه الأوامر الصادرة بالاقتحام.

    وعن سبب اختيار السفارة السعودية قال المصدر إن ذلك «يعود لثقل المملكة ومكانتها المؤثرة في المنطقة، ولمواقفها الحازمة التي اتخذتها منذ اندلاع الثورة السورية وإعلانها الانحياز للشعب السوري، وقامت بسحب سفيرها من دمشق احتجاجاً على العنف الممارس ضد المدنيين».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية