أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»
    الأحد, 20 نوفمبر 2011
    جدة - أحمد الهلاليوجمانة خوجة وأروى خشيفاتي ونجلاء رشاد

    فيما كانت سماء جدة تتلبد بالغيوم الداكنة، ويعيش سكانها قلقاً وخوفاً من أمطار توقعت هيئة الأرصاد هطولها، وهم الذين لا يزال يطاردهم شبح فاجعة تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، دهمتهم مساء أمس فاجعة حريق في مجمع مدرسي أهلي للبنات راحت ضحيته معلمتان وأصيبت من جرائه 46 طالبة، ولم يكن غاب عن ذاكرة الكثيرين حريق مماثل في إحدى مدارس البنات في مكة المكرمة قبل بضع سنوات.

    وتوفيت وكيلة مدرسة ومعلمة، وارتفع إلى 46 عدد المصابات في الحريق المروِّع بعد ظهر أمس.

    وتحوّلت مستشفيات جدة العمومية والخاصة إلى خلية نحل لاستقبال ومعالجة الحالات الطارئة، التي علم أن بينها إصابات خطرة نتيجة لاستنشاق المصابات غاز أول أوكسيد الكربون. واضطرت الجهات المختصة إلى الاستعانة بأربع طائرات للمشاركة في أعمال الإنقاذ والإسعاف. وأدت الحادثة إلى تدفق الأهالي على المستشفيات لمعرفة حال بناتهن. واحتشد عدد كبير من السكان في محيط مبنى مجمع مدارس «براعم الوطن»، حيث اندلع الحريق.

    وحال نجاح الجهات المعنية في إخلاء 700 طالبة و110 معلمات و32 موظفة دون زيادة عدد الخسائر في الأرواح والإصابات. وفتحت حادثة الحريق التساؤلات حول مدى تقيد المدارس الأهلية باشتراطات السلامة، خصوصاً بعدما اتضح أن بعض اللاتي حاصرهن الحريق أمس اضطررن إلى القفز من الدورين الأول والثاني للنجاة من النيران والأدخنة السامة. وتوفيت في الحادثة وكيلة المدرسة غدير محمد كتوعة والمعلمة ريم عامر. ووجه وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بإجراء تحقيق شامل لمعرفة أسباب اندلاع الحريق. وأعلن بيان لإمارة منطقة مكة المكرمة أمس أن عدد المصابات ارتفع في وقت لاحق إلى 46، غادرت 23 منهن المستشفيات، وبقيت 23 حالة تراوح إصاباتهن بين الخفيفة والمتوسطة، فيما تتلقى مصابتان علاجاً مكثفاً في أحد اقسام العناية المركزة.
    /> ويضم المجمع المنكوب مدارس بنات تمثل مراحل الروضة والتمهيدي والابتدائي والمتوسط. ويتكون مبناه من ثلاث طبقات. وشاركت في الإنقاذ وإخماد الحريق 13 فرقة إطفاء وإنقاذ. ولم تعرف أسباب اندلاع الحريق في التو، بيد أن مصادر غير رسمية عزته إلى تماس كهربائي.

    وقالت مصادر إن الحريق اندلع أولاً في الطبقة تحت الأرضية (البدروم) التي تضم غرفة لدراسة التدبير المنزلي، وصالة للرياضة، ومعملاً لتعلّم اللغات. وسرعان ما انتشر الدخان من «البدروم» ليعم الممرات والفصول والمكاتب.

     

     

     

    «ريم» كانت عمود عائلتها و«طيف» قفزت من الدور «الثالث»

     

     

     

     

     

     


     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


     

     

     

     

     

     

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

بعد حادثة جدة يوم امس حريق مدرسة البراعم.. ماذا حدث وماذا سيحدث!!

لا اعتراض قضاء وقدر ونعم بالله ولكن حث الرسول عليه الصلاة والسلام على الفعل بالاسباب لكن ادا لم تكن سيول تكن حريق من المسؤل عن الارواح ام تزف ابنتها صباحا تزف اليها ظهرا جثة ماابشعة من موقف قضاء وقدر لكن اين المعلمات عن عملية الاخلاء ادا لم تكن المدرسة مجهزة با الطوارء و اجهزة طوارء وادا لم يدربو طلاب ومعلامات على عمية الاخلاء ادا لم يفحص الدفاع المدني الاجهزة ادا لم تعمل صيانة لـ اجهزة الانذار لمتى التساهل حادثة المتوسطة 31 سنة2002 ادا لم يطورو من ذاتهم من المدارس من الدفع من الطوارى من المفروض تدريب
المعلمين والطلاب وتجهيز المدارس بجميع اجهزة السلامة..لمتى لمتى ومن المسؤل؟؟
ماذا فعلت الحكومه مع المقصرين ؟؟
وماهي الطرق لتجنب وقوع مثل هذه الكارثة مرة اخرى؟
هل ستكون المقولة((قدر الله وماشاءفعل((ام الحي ابقى من الميت(

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

تعقيبا لمداخلة الأخت اميمة لحمادي إن لحروف كلماتك ومضات من أشعة في عالم المحسوبين في مجتمعه مثلهم مثل نعامة عورتها ظاهرة بينما رأسها في الرمل
أين نحن من عالم جل غايته العمل المخلص حماية وأمن وسعادة الآخرين لن يتوانى في تحقيق تلك الغاية والوصول بها الى أهدافها ليتك تكوني في سدني والكل يحرص على الالتزام بمراعاة الأنظمة والقوانين التي هو نفسه وضعها منظر مألوف يشاهدو براعم الطلبة والطالبات في مسيرتهم الصباحية وفي عودتهم وهم مصحوبين بمن يسهل حركتهم أثناء عبورهم خطوط المشاة فليس من الضروري أن يفهم الآخرون كلامك يا أخت اميمة ولكن المهم إنه سيكون له مردودة في المستقبل العاجل إن مجتمع لا يتعامل مع أساسيات تشريعاته سيبقى محصور بين تصريحاته وأقواله ودقي يا طبلة دقي

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

وماذا سـيـجـدي هذا التحقيق الشامل وحريق مكة دخانه لا زال يـعـبق في النفوس ماذا حـقـق تـحـقيق ذلك الحريق
عـودة إلى أبـو كلـبـشـة وحـسـني وغـوار ألـطرشـي والقول " كل أيده الــه " أين لجان مراقبة الـمـدارس الأهـلـيــتة والحكومية على السواء أين التقييد بضرورة وضــع قواعد وأســس الالتزام بـحماية الإنـسان وسـلامته هنا في كـندا انـدلـع حـريق فـي مبنى دفـعت الأم بطفلها بطفلها من الطابق العلوي في محاولة لإنــــقاذه من ذلك الحريق كــم كان الموقف مثيرا والطفل يسقط في أحــضان رجل ألمطافي بين تصفيق وتهليل الحضور بينماالأم استطاعت ان تخرج من مخارج الطوارئ أيـــــن نحن من هذا النظام المتناهي في الاهتمام بالإنسان . كلمة فيتح تحقيق شامل أصبحت كلمة مطاطية النتائج والنتائج وحدها كفيلة بترجمة صحة العمل

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

900 طالبه ….كم هوحجم الكارثة في عدد الوفيات أختناقا"واحتراقا" لو أن (أسود)الهيئة تدخلوا ‼لتكررت مأساة مدرسة مكة المكرمة ولاكن بعدد ضحايا اكبر !!

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

كان الله في عون المصابين ورحم المعلمتان الفاضلتان ولاحول ولا قوة الا بالله
وماتوا بناتك ياوطن

الكارثة قضاء وقدر نسأل الله ان يرحم المتوفين ويشفي المصابين . اعتقد الكوارث وقتيه حتى ينتهي صداها مع مرور الزمن تنتهي مشكلتها دون علاج ، بصراحة المباني المستاجرة غير صالحة لكونها مدرسة مهما وضع فيها من مخارج وتعديلات فيها غير صالحه أن تكون مدرسة ، ارجو التشديد في وضعية المباني المستاجر سواء الحكومية والأهلية ابنائنا امانة في اعناق اي مسئول . اسال الله العلي القدير ان يعين كل مسئول على رعاية مسوليته .
وين دور الدفاع المدنى دائم متأخر ليش

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

الدفاع المدنى التاخر ك العادة لاشى جديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الكارثة قضاء وقدر نسأل الله ان يرحم المتوفين ويشفي المصابين . اعتقد الكوارث وقتيه حتى ينتهي صداها مع مرور الزمن تنتهي مشكلتها دون علاج ، بصراحة المباني المستاجرة غير صالحة لكونها مدرسة مهما وضع فيها من مخارج وتعديلات فيها غير صالحه أن تكون مدرسة ، ارجو التشديد في وضعية المباني المستاجر سواء الحكومية والأهلية ابنائنا امانة في اعناق اي مسئول . اسال الله العلي القدير ان يعين كل مسئول على رعاية مسوليته .
وين دور الدفاع المدنى دائم متأخر ليش
-----------------------------------------------------
ان لله وان اليه راجعون والله ياجماعه انا اول ماسمعت الخبر حزنت كثير لما حدث وحزنت اكثر من اهمال كل من له دور بتامين الحمايه الازمه ولم يفعل ومن رجال الاطفاء لعدم شجعتهم الكافيه وبطء الحركه فالانقاذ كما سمعت ومن ضمن ماسمعت من ناس كانوا موجودين بالمكان

جدة «تُفجع» بـ«الحريق».. لا «المطر»

الله يرحم جميع اموات المسلمين ويصبر اهاليهم ...
لكن:
الذين يمتلكون هذه المدارس والتي تعتمد على دخل كبير ولا تضع اي اجراء امني للسلامة
من حريق مكه قبل كم سنه سمعنا من الدفاع المدني الحرص على اولويات السلامة وانه يفتش المرافق بشكل مستمر .......!! وين التفتيش؟

خاتمه:
وين المطالبين للدمج سنه حريق مكه ,,,وانها راح تحل كل مشاكل التعليم ؟؟!! الحقيقة إن الأمر إزداد سوءً !!!!!
حسبي الله ونعم الوكيل .....

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية