أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «الشورى» يقرّ «نظام النفسية»... ويؤجل «المخالفات المرورية»
    الإثنين, 21 نوفمبر 2011
    الرياض – رياض المسلم

    صوّت غالبية أعضاء مجلس الشورى بالموافقة على مشروع نظام الرعاية الصحية النفسية خلال جلسة الأمس (الأحد) التي عقدت في مقر المجلس في مدينة الرياض واستمرت لمدة ساعتين فقط على عكس المعتاد، إذ تم رفع الجلسة بعد صلاة الظهر، الأمر الذي أدى إلى تأجيل مناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، ومنها «المخالفات المرورية».

    من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد الغامدي، في تصريح له عقب الجلسة، أن مشروع نظام الرعاية الصحية النفسية يهدف إلى تنظيم وتعزيز الرعاية الصحية النفسية اللازمة للمرضى النفسيين، وحماية حقوق المرضى النفسيين وأسرهم وحفظ كرامتهم، ووضع آلية معاملة المرضى وعلاجهم في المستشفيات، مشيراً إلى أن لجنة الشؤون الصحية والبيئة قامت في سبيل إعداد مشروع النظام بالاطلاع على عدد من الأنظمة التي تتعلق بالموضوع منها النظام الصحي، ونظام مزاولة المهن الصحية، ونظام المؤسسات الصحية الخاصة، ونظام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ونظام الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم، وإجراءات عمل اللجنة الوطنية الطبية النفسية الجنائية، كما اطلعت اللجنة على عدد من الأنظمة ذات العلاقة بالدول العربية والصديقة.

    وأبان الغامدي أن مواد مشروع النظام تعالج في مجملها إجراءات الرعاية للمرضى النفسيين وتعزيز الخدمات الصحية النفسية والمساهمة في دعم متطلباتها على المستوى الوطني، من خلال مجلس للمراقبة العامة ومجالس للمراقبة المحلية، حدد مشروع النظام مكوناتهما واختصاصاتهما والتزاماتهما، وأضاف: «كما تمنح للمريض النفسي حق تلقي العناية الواجبة والحصول على العلاج بحسب المعايير العالمية المتعارف عليها طبياً، واحترام حقوقه الفردية في محيط صحي وإنساني يصون كرامته ويفي بحاجاته الطبية ويمكنه من تأدية تكاليفه الشرعية، وإعلامه بالتشخيص وسير الخطة العلاجية قبل البدء بالعلاج، وعند الحاجة لإدخاله في منشأة صحية يعلم المريض أو وليه بأسباب ذلك».

    وتابع أمين المجلس: «يحق للمريض النفسي - وفق مشروع النظام - بعد التنسيق مع الطبيب المعالج أن يستعين بأحد الرقاة الشرعيين إذا رأى المريض أو ذووه ذلك، على أن تكون الرقية وفق ما جاء في الكتاب والسنة من دون تجاوز ذلك بأي فعل».

    وشدّد النظام على سرية معلومات المريض وعدم البوح بها أو الإفصاح عنها، كما حدد شروطاً للدخول الإلزامي للمنشأة الصحية ومدته وشروطاً للدخول الإسعافي وإجراءاته.

    وانتقل المجلس بعد ذلك للاستماع إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن ملاحظات الأعضاء وآرائهم تجاه التقارير السنوية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ووافق المجلس بالأغلبية على دعم البند الخاص بتأمين مستلزمات مصنع كسوة الكعبة المشرفة، ودعم المصنع كذلك بالوظائف اللازمة، ودعم بند مكافأة الأعمال الموسمية في موازنة الرئاسة، وتطبيق سلم الوظائف التعليمية على من تتوافر فيهم الشروط اللازمة لذلك من شاغلي وظيفة مدرس.

    كما وافق المجلس على تخصيص جزء من الأراضي المنزوعة شمال المسجد الحرام، ليكون مقراً لمكتبة الحرم المكي الشريف، وعلى أن تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتكثيف البرامج التثقيفية والتوعوية عبر وسائل الإعلام والاتصال المختلفة، ودراسة وضع المحتاجين للخدمات المساعدة في الطواف والسعي، وصولاً إلى إيجاد بدائل مناسبة أكثر فعالية من الوضع الحالي.

    كـــــادر

    استقبل السفير الأردني

    آل الشيخ: بحث تفعيل لجنتي الصداقة السعودية - الأردنية

    استقبل رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ، في مكتبه بالمجلس بالرياض أمس، السفير الأردني المعين لدى المملكة جمال الشمايلة، وفي مستهل اللقاء رحب بالسفير الأردني، متمنياً له التوفيق في مهام عمله، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، لاسيما على الصعيد البرلماني.

    وأكد خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التي تربط بين المملكة والأردن في مختلف المجالات، مشيراً إلى ما يربط مجلس الشورى في المملكة ومجلسي الأعيان والنواب الأردني من علاقات مميزة.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى المجالات، خصوصاً العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلسي الأعيان والنواب بالأردن، وتفعيل دور لجنتي الصداقة البرلمانية السعودية - الأردنية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية