أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «ريم» قضت ليلتها الأخيرة... تخط «مطويات» تحذّر من «التماس الكهربائي»
    الإثنين, 21 نوفمبر 2011
    جدة - إيمان السالم

    وقفت «الحيـاة» على اللحظات الأخيرة التي جمعت الفقيدة «ريم» مع أسرتها، وهم يتهافتون عليها لوضع آخر قبلة على جبينها «المجروح» بخطٍ أحمر، إذ امتلأت «سيارة الموتى» بأهلها وأقاربها لتوديعها قبل الذهاب بها إلى مثواها الأخير في مكة المكرمة.

    وبصوت مخنوق قالت جدتها لأمها: «بين وفاة ريم وأمها، عام وثلاثة أشهر، كانت ريم هي الشعلة التي تدفع بنا للأمل والصبر، فحتى أخوها مريض و«معوق»، وكانت ريم بمثابة أمٍ له».

    وأكملت أم رامي خالة ريم الحديث، موضحةً أن الحال مأسوية ومحزنة، ففي المنزل مريض ومعوق يحتاج إلى الرعاية وكانت «ريم» وشقيقتها تتناوبان عليه، وكان من المستحيل خروجهما سوياً من المنزل، فلابد أن تبقى واحدةٌ منهما تنوب عن الأخرى، فالوضع المعيشي لهن لا يسمح باستقدام خادمة، وأضافت: «وحدها ريم من تعمل، فوجود شقيقها الصغير المعوق يمنع خروج شقيقتها الثانية للعمل، وكانت ريم براتبها المتواضع تحاول أن تعين والدها المريض وإخوتها، لكن القدر كتب النهاية لها خيراً والحمدلله».

    وأكدت أم رامي أن ريم في ليلتها الأخيرة كانت تدون «مطويات» تحذيرية، وتقول: «الجميع من إخوتها كانوا يعلمون أنها كانت ساهرةً طوال الليل لتكتب «مطويات» تحذر الطالبات من عدم حضور المدرسة لمدة أسبوع حتى يتم علاج الالتماس الكهربائي»، مشيرةً إلى أنها أخذت المطويات معها ولم تكن تعلم أنها ستكون النهاية.

    وأوضحت أم رامي أن الحريق في مدرسة براعم الوطن لم يكن الأول، إذ حدث حريق قبل عام كان بسبب التماس في المدرسة، إلا أنه لم تنتج منه إصابات في الأرواح، الأمر الذي أكده جيران يقطنون بجوار المدرسة، ومن ساعد في تقديم العون في يوم حادثة الحريق، إذ أكد عبدالله حسن وعماد السيف وعبدالله باخشوين أنهم قبل عام : «كنا خارج منازلنا، ورأينا حريقاً في المدرسة، فيما سيارات وآليات الدفاع المدني والطالبات يهمون بالخروج منها، ولم تحدث أي إصابات».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

«ريم» قضت ليلتها الأخيرة... تخط «مطويات» تحذّر من «التماس الكهربائي»

لم تكن تعلم أن نهايتها اليوم ,
بعثها الله شهيده الى أمها ,

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية