أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • اليورو تراجع في 2011 أمام دولار ضعيف
    السبت, 31 ديسيمبر 2011

    لندن، سنغافورة - رويترز - تراجع اليورو أمام الدولار أمس، لينهي السنة منخفضاً بعدما نزل دون مستويات دعم مهمة، في حين يُتوقّع بقاء الضغط عليه العام المقبل بسبب أزمة ديون منطقة اليورو. وخسر 0.3 في المئة مسجلاً 1.2916 دولار في تعاملات ضعيفة مع نهاية السنة، وكان هوى أول من أمس إلى أدنى مستوى في 15 شهراً البالغ 1.2858 دولار بعد ارتفاع العائد في مزاد للسندات الايطالية.

    وفقد اليورو هذه السنة أكثر من ثلاثة في المئة أمام الدولار، وكان خسر 6.6 في المئة عام 2010، بينما أكد محللون أن العملة الأوروبية قد تهبط إلى 1.20 دولار نهاية عام 2012 في غياب حل شامل للأزمة. وتراجع اليورو 0.3 في المئة إلى 100.25 ين، مقترباً من أدنى مستوياته في 10 سنين البالغ نحو 100.01 ين والذي سجّله أول من أمس. ومع تراجع الدولار، بقي مؤشره قريباً من أعلى مستوياته في سنة البالغ 80.854 إذ سجّل 80.546، واستقر الدولار في مقابل العملة اليابانية عند 77.61 ين، وزاد الدولار الاسترالي 0.1 في المئة ليبلغ 1.0151 دولار من دون أن يتأثر ببيانات مؤشر «اتش اس بي سي» لمديري المشتريات في الصين، الذي أظهر أن نشاط المصانع الصينية انكمش مجدداً هذا الشهر.

    وانتعشت أسعار الذهب أمس من أدنى مستوياتها في ستة شهور، والتي سجّلتها أول من أمس مع تراجع الدولار، لكن أزمة منطقة اليورو التي أدت إلى إحجام المستثمرين عن ضخ سيولة في السوق، ستبقى في بؤرة الاهتمام العام المقبل بعد سنة متقلبة. ويتّجه الذهب نحو إنهاء السنة مرتفعاً 10 في المئة تقريباً، ومضيفاً إلى مكاسب سنوية على مدى 10 سنين متتالية، لكنه هوى 19 في المئة من مستواه القياسي البالغ 1920.30 دولار الذي سجّله في أيلول (سبتمبر) الماضي، وهو في طريقه نحو تسجيل أول خسارة فصلية له في أكثر من ثلاث سنوات.

    وعلى رغم الصعوبات هذه السنة، تخلى الذهب في الشهور الأخيرة عن وضعه التقليدي كملاذ آمن، إذ عمد المستثمرون إلى تصفية مراكزهم للحصول على الدولار بعد جمود أسواق النقد القصيرة الأجل بسبب أزمة ديون منطقة اليورو، إلا أن المعدن الأصفر أعطى عائداً نسبته 9.3 في المئة للمستثمرين هذه السنة، أي أقل من العائد على سندات الخزانة الأميركية العشرية الذي بلغ نحو 17 في المئة وعلى خام النفط «برنت» الذي بلغ 13.5 في المئة وعلىالسندات الحكومية الألمانية العشرية حيث بلغ 31.1 في المئة.

    وارتفع الذهب في السوق الفورية 1.6 في المئة إلى 1570.79 دولار للأونصة، لكنه ما زال منخفضاً نحو عشرة في المئة هذا الشهر، كما زادت العقود الآجلة للذهب الأميركي اثنين في المئة إلى 1572 دولاراً للأونصة بعد ست جلسات متتالية من الخسائر. وصعدت الفضة 0.6 في المئة إلى 27.91 دولار، والبلاتين 0.6 في المئة إلى 1377.49 دولار للأونصة، والبلاديوم 0.5 في المئة إلى 632.97 دولار للأونصة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية