أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الخيال الاقتصادي
    الإثنين, 09 يناير 2012
    محمد اليامي

    يقول الخبر المنشور يوم السبت الماضي «أعلن المحاسب القانوني صالح بن عبدالله النعيم أنه نجح في سداد حقوق المساهمين في مساهمة مشروع فلل الفرسان السكني بالرياض التابع لشركة العلي التضامنية والواقعة في حي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقال إنه تم الانتهاء كلياً من توزيع 228.162.500 ريال. وأعرب عن سعادته بعودة حقوق الناس، وأثنى على تعاون مالك المساهمة علي العلي معتبراً أنه أحد العوامل المهمة التي ساهمت في سرعة إنهاء توزيع الأموال للمساهمين، مؤكداً نيته الصادقة لإعادة أموال الناس، وطالب النعيم أصحاب المساهمات الأخرى المساعدة في إنهاء حقوق المساهمين. وأضاف أن المساهمة يعود تاريخها للعام 1424هـ، 2003، وبدأت أعمال التصفية في 1/8/2009، وأشار إلى أن عدد المساهمين يبلغ 1997 مساهماً، بإجمالي قيمة المساهمة والمسددة بالكامل 232.235.000 ريال، وتبلغ قيمة المتر المربع 875 ريالاً، ولفت إلى أنه تم السداد من خلال 4 أقساط كل قسط بقيمة 25 في المئة من رأس مال المساهم» انتهي الجزء الأهم من الخبر.وبما أن المحاسب القانوني يناقش انجازه، وتكرم عميله بإرجاع حقوق الناس، وذكره بالاسم، فمن حقنا النقاش العلني المفتوح لواحدة من قصص الخيال الاقتصادي الذي لا تجده إلا في المملكة، خصوصاً ان المشروع الذي يتحدثون عنه ماثل أمام 1997 مساهماً يرونه أمامهم في الرياض وهم يجوبون طريق خريص. تسعة أعوام حتى يتفضل جامع مساهمة من إرجاع أموال الناس، على أربع دفعات، وبدون أرباح، ثم يتم شكره في الصحف، لكن للأسف لن يصل الشكر إلى الشركة لأنها منذ سنوات غيرت اسمها ودخلت مؤسساً في شركات جديدة، إحداها لا تزال تبيع وتشتري في نفس المنطقة، بل هناك أحاديث غير موثقة أنها اشترت بعض الوحدات من الشركة القديمة لأن أسعار التصفية عبر محاسب قانوني غير أسعارها في السوق المفتوح. تأملوا قيمة المتر 875 ريالاً، في قلب العاصمة الرياض، ثم يقولون شكراً لأنك أعدت للناس رؤوس أموالهم، واليوم لا يوجد داخل النطاق العمراني في العاصمة أرض يقل سعر المتر فيها عن 1500 ريال.لماذا لا يحدثنا المحاسب القانوني، والشركة المشكورة عن الأرباح من بيع الفيلات السكنية، أين ذهبت؟ ولماذا لا يحدثون المساهمين الذين عايشت قصص بعض منهم منذ ادعاء تعثر هذه المساهمة، وهو في الحقيقة تأخر لابتزازهم، فالمعروف أن المشروع تعطل عاماً أو عاماً ونصف لأسباب تراخيص وخلافه، لكن هذا لا يعني انه لم يربح خاصة وان سعر الأرض شبه مجاني. لماذا لا يتحدثون عن المساهمة الكبرى للشركة نفسها «بوابة الذهب» التي سوقت على الناس لأنهم رأوا العمل في مساهمة الفرسان أعلاه قد بدأ، ثم هاهي تدخل عامها التاسع بدون حس أو خبر. مؤلم انه يصبح إعادة الحقوق لأهلها بعد عقد من الزمن هو انجاز نمن به عليهم، ونشكر المسوفين أمام الله والحكومة والناس.[email protected]twitter | @mohamdalyami

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية