أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • جالية «التل» السورية تجتمع في «الشرقية» وترسل أدوية إلى «الداخل»
    الإثنين, 09 يناير 2012
    الدمام – عبد الله الدحيلان

    تحولت دماء السوريين التي تنزف كل يوم، إلى سبب من أسباب التواصل الاجتماعي، وتجمع أبناء جالية «التل» السورية في المنطقة الشرقية»، محققين بذلك مقولة «ربَّ ضارة نافعة».

    ويروي علي فرج، الذي قام مع آخرين من منطقة التل في سورية بإنشاء صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، للاجتماع والتواصل، لـ»الحياة»، من أين جاءتهم فكرة الدعوة لهذا التجمع الشهري بينهم فيقول: «في عزاء أقيم في مجلس أحد الأصدقاء، قررنا أن ندعو أبناء هذه المنطقة من الجالية إلى اجتماع دوري بقصد التعارف»، معتبرًا أن الفكرة جاءت عفوية، «ومع ذلك حققت نجاحات اجتماعية كبيرة في فترة قياسية».

    ويذْكر فرج أن سبب نجاح هذه الدعوة «أن أبناء هذه الجالية في الأصل هم أبناء عمومة، وبينهم قرابة ومصاهرة». واعتبر أن ما تمخضت عنه هذه الاجتماعات «شيء يبشر بالخير ويدخل السرور إلى جميع أبناء الجالية، فقد استطعنا أن نلتقي ونتعارف، وأن نستثمر تلك اللقاءات فيما يعود علينا بالنفع على صعيد التسهيلات والخدمات».

    وبخصوص علاقتهم في الشأن السوري المحلي، قال: «نحن وهم واحد، ولا يعني بُعدنا الجغرافي عنهم أننا غير مكترثين، بل إننا نحاول أن نقدم لهم كل ما نستطيع من خدمات، بما يسمح بذلك نظام البلد التي نحن متواجدون فيها».

    وأوضح أنه تم إرسال «مجموعة من الأدوية إلى أهلنا هناك، وهي أدوية إضافية تم التبرع بها من بيت كل واحد منا، حتى يستفيد منها هناك من لا تتوافر لديه الضروريات العلاجية»، مشيرًا إلى أنهم لم يقدموا على فكرة التبرع المالي «فنحن حريصون على الحصول على التراخيص، لأننا لا نريد أن نعمل شيئاً غير قانوني».

    ودعا فرج أبناء جميع الجالية السورية في الشرقية، إلى أن يحذو حذوهم في الدعوة لمثل هذه الاجتماعات، «حتى يسهل علينا مستقبلاً أن ننشئ لجنة تنسق بين جميع السوريين، بهدف اللقاء بينهم». واعتبر أن ما يحدث في سورية، «رغم كل السوء والقتل ودماء الشهداء التي تنزف، إلا أن تلك بوادر النصر وسقوط بشار وعودة سورية من جديد إلى حضن العالم العربي».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية