أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • خادم الحرمين يبعث رسائل لرئيس الإمارات وأمير الكويت وملك البحرين
    الإثنين, 09 يناير 2012
    أبوظبي، الكويت، نيويورك - «الحياة»

    بعث خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رسالة خطية إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تتعلق بالعلاقات التي تربط بين البلدين، والقضايا التي تهم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. كما بعث العاهل السعودي رسالة مماثلة أمس إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

    وحمّل رئيس الإمارات مبعوث خادم الحرمين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان الذي سلمه الرسالة، تحياته إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، متمنياً له موفور الصحة والعافية، ولشعب المملكة دوام التقدم والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين.

    وبعث خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة خطية إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح تتعلق بتعزيز العلاقات الأخوية الثنائية بين البلدين والشعبين، وآفاق توسيع أطر التعاون في مختلف المجالات، وبما يخدم مصالحهما المشتركة وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

    وقام بتسليم الرسالة وزير الدولة السعودي عضو مجلس الوزراء الدكتور مطلب النفيسة خلال استقبال نائب أمير الكويت ولي العهد الشيخ نواف الأحمد له في ديوانه بقصر السيف أمس.

    وكان خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعث أول من أمس، رسالة خطية إلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة تتعلق بالعلاقات الأخوية التاريخية المميزة بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والعربية. وقام بتسليم الرسالة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور العيبان خلال استقبال العاهل البحريني له بقصر الصافرية أول من أمس. ونقل العيبان خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين إلى الملك حمد وتمنياته الصادقة لمملكة البحرين بدوام التقدم والازدهار.

    وعلى صعيد آخر، عقد المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً بمقر بعثة المجلس في نيويورك، للنظر في مقترحات تقدم بها مندوب السعودية، ودرس مقترحات بعثة مجلس التعاون حول برنامج عمل مشترك، وإيجاد آليات فعالة للتنسيق بين بعثات دول المجلس.

    وتدارس المندوبون وضع تصور شامل لبرنامج عمل مشترك خلال العام 2012، ووضع آلية للتنسيق والتشاور، بهدف اتخاذ موقف موحد مع القرارات التي تتخذها الأمم المتحدة من خلال لجانها وهيئاتها، إضافة إلى تنسيق المواقف إزاء القضايا الدولية، خصوصاً ما يتعلق بالأوضاع العربية الراهنة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية