أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • تميّز!
    الأحد, 15 يناير 2012
    سوزان المشهدي

    ما فائدة رد موظفي شركات الاتصالات على اتصالات الجمهور إذا لم يكن في وسع الموظف تقديم أو تفعيل الخدمة بعد الساعة الـ 12 ليلاً بحجة أن «السيستم» الآن مقفل وعليك أيها المتصل الانتظار حتى الساعة السابعة صباحاً؟ ما فائدة توظيف الموظفين إذا كنت سعادتك ستسمع جملة تلقيت الشكوى ولكن لا أستطيع تقديم أي خدمات الآن لك؟ تختتم المكالمة العديمة الفائدة بقول عليكم الاتصال في أوقات العمل وعندما تأتي السابعة صباحاً لا يكرمك الموظف بالرد لأن سعادتك اتصلت في أوقات الذروة!

    الغريب أنك تسمع التالي «أن المكالمة مسجلة لتحسين الخدمة» سؤالي: ألم يسمع أحد المسؤولين طريقة الرد على رغم أنها مقبولة؟ وهل وصلت إليه معاناة طالبي الخدمة الذين لا يتمكنون من تفعيل الخدمات في غير وقت الذروة ولا يتمكنون من الحصول على الخدمات في الأوقات الأخرى لأنها في وقت الذروة؟ ذكرني بكاريكاتير أعجبني يتعلق بعدم وجود سرر شاغرة في المستشفيات الحكومية، إذ وقف رجل ينزف وبيده موعد يخاطب موظف الاستقبال الذي رفع شعار لا يوجد سرير شاغر قائلاً له: «متى تحبوني أمرض؟!».

    - ما زلت أبحث كغيري عن السبب الذي جعل 80 في المئة من أعضاء مجلس الشورى يحاولون تمرير مقترح «فذ» عن منح سعادتهم وسام الملك عبدالعزيز؟! أنا أقترح منحه لـ 20 في المئة منهم من الذين صوتوا ضد القرار لأن الفئة الأولى كانت تصرخ «ميزوني بليزززز».

    ما أفهمه أن أعضاء مجلس الشورى مختارون لخدمة الشعب وليس لخدمة أنفسهم ألا يكفي أن أحدهم اقترح أن يتمكن الأعضاء من الزواج من أجنبيات في حين حرم ذلك على الشعب وقام بفرض غرامة للمخالف الذي يتزوج من دون تصريح!

    - قبضت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على بائعة في محل نسائي بحجة أنها سافرة ومتبرجة وقادتها كما ذكرت صحف محلية إلى مقر الهيئة لمدة ساعتين انتهت بفك أسرها بعد توقيعها على تعهد! كنت أسأل نفسي وأنا أقرأ الخبر عن طول الفترة، وكيف مضت على السيدة المقبوض عليها هل مضت في مناصحتها؟ وهل تستغرق المناصحة ساعتين؟! سؤالي: ألا يمكن تحضير أوراق التعهد لتكون في ملف جاهز مع فرقة الهيئة عوضاً عن اصطحاب امرأة في مكان خال من العنصر النسائي منعاً للخلوة أو الاختلاط؟!

    - لن أعلق على الخبر الخاص بمناصحة ثلاثة شيوخ ملتزمين لثلاث فتيات من بائعات الهوى في البحرين فهو خبر عجيب وغريب تناوله كثير من الكتاب والكاتبات لغرابته ومجافاته للمنطق والعقل والفطرة والعادات والتقاليد سوى ربما هذا الموثق يتماشى مع المفهوم العام للتميز فهناك أناس لو تحدثوا في الشارع مع طبيبة لمناقشة وضع صحي يتم القبض عليهم وإهاناتهم، وهناك من يناصح في شقة مغلقة ولله في خلقه شؤون!

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

تميّز!

يذكرني خبر مناصحة ثلاثة شيوخ ملتزمين لثلاث فتيات من بائعات الهوى في البحرين، بقصة يوسف أدريس " أكان لابد يا لي لي أن تضيئ النور " عن الشيخ حسن، إمام المسجد، الذي ترك المصلين ساجدين وصعد إلى شقة " لي لي " كي يعلمها قراءة القرآن، وأهم مافي القصة المفتتح حيث يقول " هل من يرفع راسه ليعلم ماذا جرى ... " طبعا هذا الكلام بعد مرور ساعات والناس ساجدون لا يعلمون ماذا يفعلون.

تميّز!

بعض مجلس الشورى يعلمون عن الشعب أبدا .... أتذكر كلام واحد منهم يقول الشباب الذين لم يتوظف إلى ألان ينخرطوا في السلك العسكري لا يعلم أن هناك طوابير على السلك العسكري ولا يقبلون . هذا يعلم عن شي .
أما الهيئة من المفترض أن ينتهي أمر السيدة في نفس المكان التي أوخذت منه.

مع الشكر .

تميّز!

موضوع مجلس لالشورى:
أنا معك فيه ..والله أمر غريب أحد يطلب لنفسه التكريم.. والغريب أيضاً ان اول مرة يجمع الشورى بنسبة 80% على قرار!!! بالنسبة الى موضوع الهيئة:
تتركين من يعيثوا بالأرض فسادا" وأحراقا" للدوريات الأمنية.. وهم يركبون الدراجات النارية!
يامي:
قليتها بلسانك أن (صحف محلية)ذكرت الخبر/ فياليت يكون اعتمادك على مصادر موثوقه ورسمية بدل (الصحف الأللكترونية),,!!

بالنسبة لموضوع البحرين:
القضية انتهت بالصلح

ليش

قبضت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على بائعة في محل نسائي بحجة أنها سافرة ومتبرجة طيب هذا شو معناة

تميّز!

اشكر الكاتبة على التميز الذي طرحته من باب العتب على بعض الامور التي تحدث في مجتمعنا الحالي ويتكرر المشهد في بعض ما اودرته من طرح .
لكن بودي ان تتميز بعيدا عن امور لا اجد انها قد تغير واقعنا فكثر الشجب والعتب على بعض الامور التي اصبحت مستهلكة واصبح الحديث عنها مجرد هاله اعلامية او فرقعة اعلامية لاكمال ما ينقص ولعلنا نورد بعض الحلول والامور التي يجب ان تطبق ونحرص على نشرهل لان النقد بدون وضع حلول اصبح لا فائدة مرجوة منه.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية