أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «حائل»:شبان يهزمون البطالة بـ «بيع» قصائدهم.. و الزبائن نساء
    السبت, 21 يناير 2012
    حائل - محمد الخمعلي

    نجح ثلاثة شبان سعوديين في الخروج من مأزق البطالة، وتأمين دخل شهري مناسب ببيع القصائد من خلال وسائل التقنية الحديثة، من دون الكشف عن هوياتهم! واختار الشبان استراحة في حائل للتفرغ لنظم القصائد وبيعها، بحسب طلبات زبائنهم، بـ 50 ريالاً للبيت الواحد. وقال الشبان الثلاثة (تحتفظ «الحياة» بأسمائهم) إن ظاهرة بيع الشعر ليست جديدة، مؤكدين أن هناك شعراء معروفين يبيعون قصائدهم لشخصيات اجتماعية مرموقة، ورجال أعمال يدّعون أنهم شعراء، بأسعار باهظة، «أما نحن فقد دفعتنا البطالة وسوء الحالة المادية لبيع مشاعرنا، على رغم تحفظنا على مسألة بيع الشعر، ما دفعنا لعدم الكشف عن هوياتنا للزبائن».

    وأضافوا: «نتقاضى فقط 50 ريالاً في مقابل البيت الواحد في حال كان المطلوب قصيدة لا تتجاوز خمسة أبيات، أما في حال اقتضت القصيدة أكثر من خمسة أبيات فنتقاضى 30 ريالاً في مقابل البيت، وأسعارنا مناسبة جداً مقارنة بأسعار عدد من المواقع التي تمتهن بيع القصائد على الإنترنت.

    وذكروا أن فكرة مشروع بيع القصائد تولدت لديهم قبل خمسة أشهر وبدأوا في تطبيقها من خلال حملة أطلقوها بعنوان «بمنتهى السرية نكتب لك قصيدتك الجزلة»، وأوضحوا أنهم وجدوا إقبالاً كبيراً، خصوصاً من السيدات، وبلغ دخلهم حتى الآن نحو 27 ألف ريال.

    وعن أكثر القصائد طلباً، قالوا: «القصائد الغزلية الأكثر طلباً، ثم يتبعها أشعار حفلات الأعراس بأسماء المتزوجين، وكذلك قصائد المدح والإطراء»، مؤكدين أنهم استغلوا وسائل التقنية الحديثة للتواصل مع زبائنهم مثل رسائل «الواتساب»، و «البلاك بيري»، وعدد من المنتديات.

     

    «الحاجة» تدفع 3 شبان «عاطلين» إلى بيع قصائدهم... ومعظم زبائنهم نساء

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

«حائل»:شبان يهزمون البطالة بـ «بيع» قصائدهم.. و الزبائن نساء

إذا كان بعض الناس لديه إستطاعه أن يبيع مشاعره لشخص آخر من أجل المال فتلك مصيبة ولكن هناك من يبحث عن لقمة عيشه عن طريق بيع مشاعره لأن ظروف الحياه أصبحت صعبه ومنهم من أستفاد بالإقتران من أحد التجار أو رجال الأعمال حيث أصبح الكاتب الروحي لمشاعره واصبح لديه مصدر رزق بسبب هذا الرجل الذي يبحث عن الشهره وقد مكنه من شراء سيارة وزواج ومنزل إلى آخره وأعرف منهم الكثير وكل من ينسب لنفسه كلمات غنائيه فهم في الغالبيه يبحثون عن الشهره ويدفعون مبالغ خياليه في سبيل الحصول على شاعر متمكن. وقد ندر الآن وجوده وأصبح لدينا مثل الشغالات الأندونيسيه صعب أن تجده داخل المملكه وإن وجدته فسعره باهض الثمن وأقصد هنا الشاعر المتمكن .

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية