أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «الجيش السوري الحر» سيدافع عن منطقة الزبداني «بالإمكانات المتاحة»
    الأحد, 22 يناير 2012

    بيروت، دمشق، نيقوسيا - «الحياة» - أ ف ب - اعلن «الجيش السوري الحر» انه سينفذ «عمليات كرّ وفرّ» و «كمائن» للدفاع عن المدنيين في منطقة الزبداني (شمال غربي دمشق)، فيما انفجرت عبوة ناسفة بحافلة كانت تقل سجناء في محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل 14 موقوفاً واصابة 26 آخرين و6 من عناصر الشرطة المرافقة.

    وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» باندلاع اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين في إدلب أسفرت عن مقتل 9 عسكريين ومنشق.

    وأعلن المتحدث باسم «الجيش السوري الحر» الرائد المظلي ماهر النعيمي في تركيا، أن هذا الجيش سينفذ «عمليات كر وفر» و «كمائن» للدفاع عن المدنيين في منطقة الزبداني الواقعة على بعد 45 كلم شمال غربي دمشق، التي انسحب منها الجيش النظامي قبل ايام تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية والخسائر التي تعرض لها.

    وعبر النعيمي عن اعتقاده بأن انسحاب الجيش النظامي من الزبداني التي ينشط فيها عناصر «الجيش الحر» «قد يكون تكتيكياً لبضعة كيلومترات الى الخلف بهدف إعداد العدة لمحاولة الدخول من جديد من اتجاهات اخرى».

    وتخوف من ان «يكون النظام يخطط للزبداني ما خطط له في حماة والرستن» اللتين شهدتا عمليات اقتحام وقمع عنيفة.

    وقال النعيمي إن «الاسلحة التي بحوزة الجيش الحر وعتاده لا تسمح بالمواجهة مع الجيش النظامي. رؤيتي العسكرية اننا (...) سنستفيد من طبيعة الارض في الزبداني ومحيطها للقيام بعمليات كر وفر وكمائن للدفاع عن المدنيين فقط في هذه المرحلة».

    وكان مدير «المرصد السوري لحقوق الانسان» رامي عبد الرحمن افاد الاربعاء عن تراجع القصف الذي شهدته الزبداني على مدى ستة ايام، مؤكداً «تكبد الجيش خسائر بالعتاد والأرواح».

    وأكد الرائد النعيمي، المنشق عن الحرس الجمهوري، أن «الجيش الحر» مستمر في الدفاع عن النفس وعن المدنيين في سائر المناطق السورية. وقال «ان الشعب السوري والجيش الحر لن يتراجعا. والجيش الحر سيحارب وفق مبدأ الدفاع عن النفس وعن المدن والقرى من خلال تكتيك مجموعات الكر والفر»، مجدداً القول إن «حماية المدنيين هي الهدف الاول».

    ورداً على سؤال، اوضح النعيمي ان «الجيش الحر» غير قادر على تنفيذ هجمات عسكرية، «لأننا لا نملك القدرة العسكرية للهجوم». وأضاف: «لا نريد استهداف الجيش، عملنا العسكري يقضي برد اعتداء اي جهة تقوم بقتل المواطنين، واقصد كتائب الأسد والأمن والشبيحة. واذا قام الجيش بالقتل سندافع، لأن الدفاع عن النفس حق مشروع لجميع البشر».

    وقال النعيمي إنه «لا يمكن الحديث عن مناطق يسيطر عليها الجيش الحر بالكامل» في سورية، «الا ان هناك مناطق خارج قبضة النظام توجد فيها سيطرة جزئية للجيش الحر».

    واوضح: «عندما اقول ان المنطقة تحت سيطرتي بشكل كامل، فهذا يعني ان النظام لا يمكن ان يصل اليها بأي شكل. اما السيطرة بشكل جزئي، فمعناها ان النظام يستطيع استخدام المدفعية الثقيلة او الطيران، فيستعيد السيطرة عليها».

    وجدد النعيمي القول ان «البلد يحتاج بقوة الى مناطق عازلة والى تدخل دولي سريع على غرار التدخل في كوسوفو من اجل حقن الدماء».

    الى ذلك، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، أن «مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت سيارة تابعة لقوات حفظ النظام تنقل موقوفين قرب بلدة المسطومة بين مدينتي اريحا وادلب، في شمال غربي البلاد، ما أدى إلى مقتل 14 وإصابة 26 من الموقوفين». وزادت ان «المجموعة الإرهابية المسلحة استهدفت السيارة التي تنقل الموقوفين بعبوات ناسفة على مرحلتين ما أدى إلى وقوع هذا العدد من القتلى والجرحى».

    وتابعت الوكالة الرسمية أن «ستة من عناصر الشرطة المرافقين لسيارة نقل الموقوفين أصيبوا وجروح بعضهم خطرة»، لافتة الى ان «مجموعة مسلحة اخرى استهدفت أيضاً سيارات الإسعاف التي قدمت لإسعاف المصابين».

    وأكد «المرصد السوري» تعرض الحافلة التي كانت تقل سجناء في محافظة ادلب الى تفجير بعبوة ناسفة، مشيراً الى «مقتل 15 سجيناً وعشرات الجرحى بعضهم في حال حرجة».

    وأفاد «المرصد» في بيان منفصل، ان تسعة عسكريين، بينهم اربعة ضباط، قتلوا خلال اشتباكات جرت مع منشقين في محافظة ادلب شمال غربي سورية. وأوضح ان «اشتباكات جرت بين الجيش وجماعة منشقة على المدخل الشمالي لمدينة معرة النعمان اسفرت عن مقتل تسعة عسكريين بينهم اربعة ضباط، اضافة الى منشق».

    وأضاف «المرصد» أن «اشتباكات عنيفة انلعت بين الجيش ومجموعات منشقة في بلدة كفرنبل بجبل الزاوية استخدم خلالها الجيش الرشاشات الثقيلة» مشيراً الى «مقتل عنصر امن على الحاجز الغربي في البلدة».

    وأضاف في بيان منفصل، أن «اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش ومجموعات منشقة بين بلدتي احسم والبارة بجبل الزاوية»، مشيراً الى انه «لم ترد أي انباء حتى اللحظة عن اصابات».

    كما عثر على جثامين ثلاثة عسكريين بينهم ضابط برتبة ملازم اول على مفرق قرية بابولين، بحسب المرصد.

    ونفذت قوات الامن السورية فجر أمس حملة اعتقالات في قرية ابلين بجبل الزاوية واعتقلت سبعة مواطنين، اربعة منهم من عائلة هرموش، بحسب المصدر ذاته.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية