أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • دوري «التسوّق» في لندن: السعوديون يتصدرون... والنيجيريون ينافسون بقوة!
    الجمعة, 10 فبراير 2012
    لندن – «الحياة»

    في البدء كان الأميركيون... ثم الأميركيون واليابانيون. بعدهم جاء الموسرون من بلدان النفط في الشرق الأوسط. لكن الصورة تغيرت راهناً، فالمتسوقون الأكثر إنفاقاً في لندن حالياً هم من بلدان الـ«بريك» وهي مختصر يأخذ الحرف الأول من كل من البرازيل وروسيا والهند والصين.

    وأخيراً جداً بدأ الأمر يؤول إلى منافسة حادة بين السعوديين والنيجيريين، وهي معركة لا يزال يتصدرها السعوديون، لكن النيجيريين يسعون بلا كلل لإزاحتهم من موقع الأكثر إنفاقاً على التبضع في متاجر عاصمة الضباب. وذكر تحقيق نشرته صحيفة «لندن ايفينينغ ستاندارد» أن النيجيريين أضحوا قوة شرائية لا يستهان بها، وأنهم يشترون كل شيء من أرقى «الموضات» إلى الأدوات الفاخرة التي تستخدم في المطابخ المنزلية. وتشير الصحيفة المسائية اللندنية إلى أن النيجيريين غدوا ثالث أكبر شريحة أجنبية منفقة في المملكة المتحدة.

    ويأتي السعوديون في المقدمة، إذ ينفق الزائر منهم لبريطانيا 1974 جنيهاً استرلينياً (11679 ريالاً سعودياً) في كل جولة تسوق في لندن، يليهم الكويتيون بإنفاق 1780 جنيهاً استرلينياً (10531 ريالاً) في المتوسط. ويأتي الزائر النيجيري ثالثاً بإنفاق 1684 جنيهاً (9750 ريالاً) في كل جولة تبضُّع.

    وينفق الزائر البرازيلي والروسي أقل من ألف جنيه (5916 ريالاً) في المتوسط يومياً، فيما ينفق الزائر الصيني 1310 جنيهات (7691 ريالاً) يومياً، في مقابل 1267 جنيهاً (7496 ريالاً) للزائر الإماراتي.

    وتتصدر مشتروات النيجيريين في لندن البدل والملبوسات الأخرى والمجوهرات وبضائع التجميل وملابس الأطفال.

    ومن كثرة عدد متبضعيهم اضُطرت محال «ديبينهامز» إلى تعليق لافتات على بضائعها بلغة الهوسا التي يتحدث بها نحو 45 مليون نيجيري.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية