أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • وصول الدفعة الثانية من مساعدات خادم الحرمين إلى تونس
    الاربعاء, 29 فبراير 2012
    تونس - «الحياة»

    وصلت إلى مطار تونس الدولي أمس طائرة الشحن السعودية المحملة بدفعة ثانية من المساعدات الإنسانية التي وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإرسالها لمساعدة الحكومة التونسية، بعد موجة البرد والأمطار والثلوج التي تعرّضت لها البلاد في الآونة الأخيرة. وكان في استقبال الطائرة، التي تحمل 108 أطنان من المواد الغذائية والخيام، السكرتير الأول رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس محمد الحربي، ومدير الخطوط السعودية في تونس معجب الدوسري، ورئيس الفريق السعودي المسؤول عن تسليم المساعدات ناصر الحميد وأعضاء الفريق، إلى جانب ممثلين عن الخارجية التونسية والهلال الأحمر التونسي. واتخذت سفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس الترتيبات اللازمة لاستقبال المساعدات، وأجرت اتصالات مع السلطات التونسية لإيصالها إلى الأهالي في المناطق المتضررة. ووفق الخطة المبرمجة ستتولى وحدات من الجيش التونسي وفريق يضم ممثلين عن الهلال الأحمر التونسي والاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي ووزارة الشؤون الاجتماعية والسلطات الإقليمية توزيع المساعدات، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً.

    من جهة ثانية، صدرت موافقة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الأمير نايف بن عبدالعزيز، على تقديم إعانة لبرنامج الرعاية الصحية المجانية في سيراليون.

    أوضح ذلك وزير الصحة الدكتورعبدالله الربيعة مضيفاً أنه وجّه الإدارات المعنية بالوزارة بسرعة البدء في تنفيذ توجيه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والأمانة العامة للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إذ ستقوم وزارة الصحة بصرف 50 بنداً من الأدوية، تشمل أقراصاً وحقناً وكبسولات وبخاخات ومحاليل وأمبولات وشراباً وأملاحاً تزن20 طناً. وثمّن الدكتور الربيعة لولي العهد هذه اللفتة التي تجسّد حرص القيادة على دعم أبناء الشعوب العربية والإسلامية وتقديم العون لهم، انطلاقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية وتعاليمها السمحة التي تحث على التكافل ومســاعدة المحتاجين.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية