أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مدير «الدفاع المدني» لـ«الحياة»: لا نستأذن أحداً قبل مباشرة حوادث المواقع النسائية
    الأحد, 11 مارس 2012
    الرياض - تركي العقيل

    أكد المدير العام للدفاع المدني الفريق ســعد التويــجري أن رجال المـديــرية لم يمنـــعوا قط من الدخـــول لجامعات ومـــدارس الفــتــيات عنـد وقــوع أية حادثة من رجال هيــئة الأمـــر بالمـــعروف والنــهي عن المـــنكــر، مشــيراً إلـــــى أنـه لا يتـم استـــئـذان أحـــد قبـل مـباشرة أي حــادثــة في مــوقــع نسائي.

    وقال التويجري رداً على سؤال لـ«الحياة» خلال افتــتــاحه بــرنامج ملتــقى اليوم العــالــمي للدفـــاع المدنـــي تحـــت شعـــار «الدفــاع المــدني والسلامة في المــنزل» في نادي الضـــباط بالرياض أمـــس، إنــــه لا توجد عوائق في الدخول للمواقع النسائية مثل المدارس والجامعات، إذ إنـــه في حـالات الـهـدم أو الغــرق أو الحــريق لا نستأذن مـن أحد إطــلاقــاً، لافــتاً إلـــى أن هنــــاك بـــرنامجاً تدريـــبيـــاً يشـــارك فيه عـــدد من المعـــلمات والمــسـؤولات لتــوعـــية الطالبات والفتيات بخطـورة الحـــريــــق والحـــوادث، وما يجـــب القيـــام به عنــد وقـــوع الحادثــة.

    من جهته، أشار استشاري طب أسرة في المركز الطبي في جامعة الملــك عبــدالعـزيـز بـاربــيع، إلى أن غـالبـيـة الحرائق في المنــازل تحــدث قبــيــل الساعة الثانية عشرة ظهراً، حين يكون رب الأسرة والأم في العمل أو خارج المنزل، وأنه يطالب بزيادة التوعية لدى عاملات المنازل وإعطاء شــــركـــــات الاستقدام الفرصة في تدريبهم. لافتاً إلى أن إعداد العمــالة المنــزلية أحد الخيـارات العلـمية التـــي تمـكـــــن مديــرية الدفــاع المــدنـــي من تـقليص حوادث الوفيات والإصابات والحرائق وبالتالي الخسائر المادية.

    إلى ذلك، أوضح الباحث الاجتــماعي في وزارة الشؤون الاجـتــــمـاعـــية مـــسعـد العتيبـي، من خلال دراســـــة لآراء ربات المنازل ومـــــعـــــرفـــة انطـباعـاتـهن وتقـبـلهن للـــتــدريب وتــدريـب العـاملات في منــازلهــن على وسائل السلامــــــــــة المــنزليـة، أن 12 في المئة لا يقـــومـــون بتوجيه الخادمة للتــعامــل الأمـــثل مــــع المواد الخــطــرة فـــــي الــمنزل لمــــنع وقوع الحوادث، و6 في المئة لا يـتــابـــعــون سلــوك الخــادمــة حــول استخدامها للأدوات الخطرة في المنزل.

    لافتاً إلى أن 46.9 في المئة من ربات المنازل لا يحرصن على توفير أدوات السلامة في المنزل، مثل طفايات الحريق وجهاز كشف الدخان، و12 في المــئة لا يرغــبـــن فــــي التـــدرب علـــى وسائـــل السلامة المـــنـــزلــيــة تــحـــت إشراف الدفـــــاع المــــدني.

    من جـــانــبـــه، ذكـــــر مــديــــر إدارة خدمة المجتمع في الغرفة التـــجـــاريـــة الصــناعــية في العاصــمة عــبــدالـــعــزيــــز الخضيري أن هناك قصوراً واضحاً لدى غالبية الجهات الحكومية في التوعية من مخاطر الحوادث في المنزل وضعف في الرسالة التوعوية، وعدم وصولها إلى المتلقي بشكل دائم.

    و أشـــار مدير إدارة خدمة المجتمع إلــى أن خيـــــر مثـــال علــى انـــعدام تأثــــيرها التي نفــــذت مـــن أجـــله المـــواقع الالكــترونــية لـهـذه الجـهات أو من خــلال مطـبـوعـاتــها الإعــلامـيـة والإرشادية.

     

     

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية