أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • إتمام 80 في المئة من مبنى السجن العام الجديد
    الاربعاء, 14 مارس 2012
    الباحة – أحمد الشاطي

    كشف مدير إدارة السجون في منطقة الباحة العميد فراج العصيمي لـ «الحياة» عن إعداد صالات إنتاج لإنشاء مصانع ومواقع لتدريب السجناء، وإقامة الأنشطة الرياضية والثقافية والدينية كافة، مشيراً إلى أنه يتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة في مبنى شعبة السجن العام في الباحة الذي أنجز منه ما يقارب نسبة 80 في المئة.

    وبين أن المشاريع الجديدة المنفذة حالياً تتمثل في مبنى شعبة السجن العام في منطقة الباحة، المكون من مبان للإدارة العامة، الحراسة، المطبخ، المدرسة، مقر الورش والمستودعات، المسجد ودورات المياه.

    وأكد تطبيق أنشطة كثيرة داخل السجون، وبالأخص الرياضي والثقافي والديني، موضحاً أن إدارة السجون تتبع وسائل إرشادية وتوعوية في سبيل إصلاح سلوك السجين مستندة على حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، ومحاضرات دينية.

    وقال: «إن الكثير من السجناء سرعان ما يعودون إلى صوابهم ويندمون على ما أقدموا عليه أثناء فترة عقوبتهم، مستدلاً بالسجناء الذين أكملوا دراستهم، وحصلوا على شهادات».

    وأفاد بأن أكثر من 15 سجيناً واصلوا دراستهم الجامعية في العام الحالي «ونحن نعمل جاهدين لتحقيق متطلبات السجناء بالذات ما يتعلق بالتعليم ومواصلة الدراسة».

    وأشار إلى وجود خطط للسلامة داخل العنابر، حيث تنفذ خطتان فرضيتان سنوياً في كل موقع بإجمالي 10 مرات في السنة «ووسائل السلامة متوافرة لدينا في جميع المواقع، وقد تلقينا توجيهات بتدريب العاملين لدينا على تنفيذ الخطط الفرضية لكون الأحداث تحدث في زمن ونحن في حال جاهزية باستمرار لمواجهة المخاطر».

    وعند سؤاله عن آلية فحص السجناء لمعرفة المصاب بمرض معد، قال مدير إدارة السجون إنه يوجد برنامج صحي ينفذ، بالتعاون مع الشؤون الصحية، إضافة إلى مستوصف قوى الأمن الذي يكشف على جميع من يدخل السجن، ويتم التأكد من عدم وجود أمراض معدية، ويتم سحب عينات من طريق العيادة الطبية وإرسالها إلى بنك الدم للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية. وأضاف «ويتم وضع السجين المستجد (النزيل) في عنبر الاستقبال، ولا يتم إدخاله إلى العنبر المخصص له إلا بعد التأكد من أنه خال من الأمراض». وأكد العميد العصيمي أن ليس هناك تأثر لسجناء قضايا القتل والمخدرات على النزلاء الآخرين، مفيداً بأنه يتم فصل النزلاء بحسب جرائمهم في العنابر.

    واعتبر أن الطريقة المثلى لاحتواء النزلاء تتمثل في إلقاء المحاضرات باستمرار، وتوزيع مطبوعات توعوية عليهم، وتوعيتهم بأضرار المخدرات الاجتماعية والشخصية. وعن ما تردد في الآونة الأخيرة من ضبط مخدرات داخل بعض السجون، أفاد مدير إدارة سجون منطقة الباحة بأنه عندما يتم إرسال السجين لأي موقع فتكون عليه حراسه مشــــددة بحيــث لا يسمح لاي شخص كان بالاحتكاك معه، ويتم تفتيش السجين تفتيشاً دقيقاً في حالات رجوعه إلى السجن، مبيناً أن الحــالات المضبوطــة قليلــــة جداً.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية