أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي ...700 مليون كلمة ترصد مما قبل الإسلام وحتى الآن
    الجمعة, 16 مارس 2012
    الرياض – «الحياة»

    في إطار مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمحتوى العربي، التي تهدف إلى إثراء اللغة العربية ودعم تطبيقاتها المختلفة. انطلقت على شبكة الإنترنت أول مدونة سعودية على المستوى العربي من حيث الحجم، تحوي 700 مليون كلمة عربية دونت منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى وقتنا الحاضر. وهي إحدى المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتتضمن إضافة إلى المدونة مشروعاً أطلق عليه مسمى «ويكي عربي» انتهت مرحلته الأولى عام 1432هـ بترجمة أكثر من 2000 مقالة من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية عبر موقع (www.wikiarabi.org) ليتم حالياً البدء في المرحلة الثانية التي سيترجم فيها للعربية 12 لغة وهي الإنكليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والبولندية والإسبانية واليابانية والروسية والصينية والتركية والعبرية والفارسية. وتتفق المدونة العربية، التي أُطلقت في معرض الرياض الدولي للكتاب تحت مسمى «المدونة اللغوية العربية»، في فكرتها مع ما ذكره الفيلسوف الكندي مارشال ماكلوهان قبل عقود من الزمن، والمتلخصة في أن الكون أصبح قرية صغيرة، إذ يستطيع المهتم باللغة العربية من جميع أنحاء العالم الاطلاع من خلال موقع المدونة (www.kacstac.org.sa) على جميع الكلمات العربية التي تم رصدها منذ العصر الذي سبق بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستمر نحو قرن ونصف من الزمان، مروراً بالعصور الوسطى، حتى نهاية عام 2011. وروعي في إنشاء المدونة النشاط الفكري لكل فترة زمنية مرت بها هذه العصور، وتنوّع أوعية نشرها، والسائد من المجالات العلمية والفكرية المختلفة، إلى جانب الأبعاد الزمنية والجغرافية والوعاء المعلوماتي والمجال المعرفي والتصنيف الموضوعي، لتصبح وعاءً عربياً فكرياً يتجاوز في مفاهيمه معنى المكتبة الإلكترونية التي تُستعرض فيها النصوص.

    وأوضح المشرف على الإدارة العامة للتوعية العلمية والنشر في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور منصور الغامدي، أن المدونة نموذج مُمثل للغة رصدت كلماتها من 14 ألف كتاب من الحجم المتوسط، وتتميز بحسن تصميمها وتنوع مجالاتها ومعارفها، من خلال ما تقدمه من نصوص جُمعت لغرض معيّن، بناءً على المعايير الخارجية «التي ليس لمحتوى النص علاقة بها»، مثل أوعية النشر أو تاريخ النشر، إذ تم وضع المعايير التي تناسب الغرض، ثم يُبحث عن النصوص التي تحقق هذه المعايير بغض النظر عن المحتوى. وقال: «إن عملية رصد المدونة بدأت من مرحلة ما قبل التدوين للتواريخ إلى عام 600م، ورصدت خلالها 700 ألف كلمة، ومن عام 600م إلى 800 مليونين و800 ألف كلمة، ومن عام 800م إلى 1900م 77 مليون كلمة، وتم ما بين عامي 1900م و1980م رصد 28 مليون كلمة، وما بين 1980م و1990م تم رصد 52 مليون و500 ألف كلمة، ومن 1990م إلى 2000م تم رصد 98 مليون كلمة، بينما تم بين عامي 2000 و2010 رصد 164 مليون و500 ألف كلمة، وفي عام 2011 تم رصد 276 مليون و500 كلمة. ولفت النظر إلى أنه في عام 2013 سيتم الوصول إلى رصد مليار كلمة عربية، قائمة في جهودها على معيار الزمن أو البعد التاريخي الذي أثّر على الوعاء أو الصورة التي ظهر فيها النص، وكذلك على حجم النصوص المطلوب رصدها لكل فترة زمنية.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية