أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • 34 جهة حكومية تفعّـل خطتي مواجهة الكوارث البحرية في السفينة «الليبيرية»
    السبت, 17 مارس 2012
    الدمام – بدر الشهري

    تواصل عدة جهات سعودية أعمالها للسيطرة على الحريق الذي نشب في سفينة ليبيرية محملة بالمواد الكيميائية، وهي أيضاً مخصصة لنقل مشتقات بترولية، فجر أول من أمس، أثناء توجهها من ميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل إلى البحرين. فيما أكدت الرئاسة العامة لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة، أنه لا توجد تسريبات للمادتين الكيميائيتين التي تحملها السفينة المنكوبة في العينات التي أخذتها من موقع الحادثة، مبينة أنها بدأت تطبيق الخطة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية.

    وأكد الناطق الإعلامي لحرس الحدود في المنطقة الشرقية العقيد بحري خالد بن خليفة العرقوبي، أن أعمال السيطرة على موقع الحريق لا تزال مستمرة، مشيراً إلى قيامهم بإعادة السفينة إلى موقع الحادثة بعدما سحبتها الأمواج لنحو 10 أميال باتجاه المياه الإقليمية السعودية، مشيراً إلى عمليات مسح جوية نفذوها صباح أمس «الجمعة» لتحديد أبعاد السفينة المنكوبة عن المناطق الصناعية، ومدى الخطورة التي تشكلها عليها، وأوضح قيامهم بالاستعانة بشركة هولندية متخصصة في تعويم السفن وإطفاء الحرائق؛ نظراً لوجود مواد كيماوية على متن السفينة المنكوبة، والحاجة للتعامل مع تلك المواد بمعايير واحتياطات سلامة معيّنة، إذ قامت الشركة باستلام الموقع بإشراف ومتابعة من حرس الحدود في المنطقة الشرقية وذلك لمكافحة الحريق.

    وأشار إلى أن مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ في مطار الملك عبد العزيز في جدة تلقى نداء استغاثة في الساعة الثانية من فجر يوم الخميس الماضي، بوجود حريق على متن ناقلة مشتقات بترولية «ستالت فالور Stolt Valor» تنقل نحو 14 ألف طن من مادتين كيميائيتين تُستخدم لزيادة محتوى الأكسجين في البنزين للحدّ من أول أكسيد الكربون، وذلك بعد إبحارها من ميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل بمسافة تُقدر بنحو 41 ميلاً بحرياً، وعلى متنها طاقم مكون من 25 بحاراً فليبينياً لم يتمكنوا من السيطرة على الحريق، وصادف ذلك وجود سفينة عسكرية أمريكية بالقرب من السفينة المنكوبة، قام عناصرها بانتشال البحارة الذين نجا منهم 24 شخصاً، في حين توفى أحدهم نتيجة للحريق، وتم نقل طاقم السفينة إلى مملكة البحرين الوجهة التي كانوا يقصدونها.

    وأشار العرقوبي، إلى أن وسائط حرس الحدود، والأسطول البحري الشرقي التابع لوزارة الدفاع السعودية، إضافة إلى شركة أرامكو السعودية تباشر موقع الحريق لمكافحته، في حين تم استنفار عدد من الجهات ذات العلاقة لمباشرة أي تطورات تطرأ في موقع الحادثة، منوهاً بتطبيقهم الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية، والتي يشترك في تطبيقها 34 جهة حكومية وأخرى ذات علاقة، ولم تعرف حتى الآن الأسباب الرئيسة التي أدت إلى وقوع الحريق، إلا أن المؤشرات الأولية ترجح بعرضية الحادثة. من جهته أكد الناطق باسم الرئاسة العامة لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني، على أن العينات التي تم سحبها من موقع الحادثة، لا تدل على وجود أي تسريبات للمادتين الكيميائيتين التي تحملها السفينة المنكوبة، مشيراً إلى تطبيقهم للخطة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية، والتي تشرف عليها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، ويشترك معها عدد من الجهات ذات العلاقة للوقوف على الحادثة، وأوضح القحطاني، متابعتهم لتطورات الحادثة وما تخلفه من تبعات بيئية.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية