أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «تقرير طبي» يؤجل قضية «الطفل مشاري» للمرة الثانية
    الثلاثاء, 20 مارس 2012
    الدمام – ناصر الكري

    لم تستغرق الجلسة الـ12 للنظر في قضية مقتل الطفل مشاري البوشل بـ «سم الفئران»، سوى دقيقة واحدة، أعلن بعدها القاضي في المحكمة الكبرى في الدمام، تأجيلها إلى يوم 25 من جمادى الأولى المقبل. وجاء التأجيل بسبب عدم وصول تقرير طبي عن الوضع الصحي للطفل مشاري، من مستشفى القوات المسلحة في الرياض.

    وكان القاضي، طلب في الجلسة ما قبل السابقة، والتي عُقدت مطلع شهر ربيع الأول الماضي، تقريرين طبيين من مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام ومستشفى القوات المسلحة في الرياض، اللذين خضع فيهما مشاري للعلاج قبيل وفاته، متأثراً بـ «سم الفئران» المخلوط بأدوية مُسكنة، ومُزجا في الحليب الذي قدمته له مقيمة إندونيسية كانت تعمل في منزلهم. وفيما التزم مستشفى الملك فهد بإرسال التقرير المطلوب، تخلف مستشفى القوات المسلحة عن إرسال التقرير، وهو ما حدا بالقاضي، إلى تأجيل الجلسة السابقة، لعدم وصول التقرير. كما أجل جلسة أمس، للسبب ذاته.

    وقال والد الطفل أحمد عبد الرحمن البوشل، في تصريح لـ «الحياة»، ظهر أمس، فور خروجه من المحكمة: «فوجئت بتأجيل القضية، بسبب عدم وصول التقرير من مستشفى القوات المسلحة في الرياض»، لافتاً إلى «الفترة الطويلة التي مضت على طلب التقرير في بداية شهر ربيع الأول، ونحن الآن في نهاية شهر ربيع الثاني. ولم يتمكن قسم التقارير الطبية في المستشفى القوات المسلحة من تجهيز التقرير المطلوب. فيما يفترض أن يتعامل المستشفى مع الدوائر الحكومية، مثل المحكمة، في شكل خاص وسريع». وأضاف البوشل، «لم تستغرق الجلسة التي عُقدت بحضوري والمتهمة ووفد السفارة الإندونيسية، والمترجم، سوى دقيقة وحدة، وسرعان ما أخبروني بتأجيل الجلسة»، مردفاً أنه «في كل مرة أقول لنفسي هذا اليوم سننتهي من هذه القضية، التي طالت لفترة عامين، كل يوم فيها هو معاناة لنا، وظروف قاسية، عليَّ وعلى أسرتي، سواء زوجتي وأبنائي، الذين يشعرون بالحزن لوفاة مشاري». وكرَّر الأب، ما كان أبلغه «الحياة» في جلسات سابقة، «أنا وزوجتي وأبنائي، ما زلنا متمسكين ومصرين على تنفيذ شرع الله في المتهمة، ولن نتنازل عنها»، متمنياً أن «يُسدل الستار على القضية، كي نرتاح جميعاً». وناشد مستشفى القوات المسلحة في الرياض بـ «إرسال التقارير الطبية في أسرع وقت ممكن، حتى ننتهي من هذه المعاناة التي تحرمنا النوم والحياة الطبيعية».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية