أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • تحذير: توجد موسيقا
    الثلاثاء, 20 مارس 2012
    سوزان المشهدي

    تحذير: توجد موسيقى

    سوزان المشهدي
     
    ظاهرة غريبة تحتاج للتوقف، ويكفي جداً في نظري المتواضع أن تكتب «ادخل واقرأ المقالة التي منعت من النشر» أو «ادخل لتعرف الفضائح بالتفصيل وبالصور» لتجد عدد القراءات تعدت العدد المتوقع.

    ينتقل كاتب أو مؤلف الموضوع من كائن إلى آخر، ومن فنانة إلى أخرى، ومن مسؤول إلى آخر لا يتحدث فيها عن أعمالهم الفنية أو تقصيرهم في مسؤوليتهم المهنية أو أفكارهم، بل يتناول حياتهم الشخصية بالهمز تارة وباللمز تارة أخرى، ثم يتوسع فيسب هذا ويشتم ذاك، ويتهم ويؤكد تورط هذا في علاقات مشينة مع فلانة الفلاني، وتورط تلك مع الشخص الفلاني وسرقه هذا ونهب ذاك.

    ينقلنا من قصة إلى قصة ومن موقف لآخر، وأخيراً من فستان الفنانة الذي سقط وتسبب في فضيحة، ومن سقوط تلك على المسرح، وعلى رغم أن هذا السلوك شائن وأن هذا التصرف يشير بقوة إلى خلل واضح في شخصية وأخلاقيات الكاتب الذي يمضي وقته الثمين في تجميع الفضائح والصور وغربلتها وتصنيفها.

    استاء بعض الأشخاص من ترحّم البعض على رجل دين نصراني محترم والبعض تجاوز الاستياء العلني إلى الرسائل والايميلات الخاصة التي تشجب وتستنكر كتابه جملة (انتقل فلان الفلاني الى رحمة الله) لماذا تترحّمون على رجل نصراني؟! وأجيب في العادة بسؤال ولماذا لا نترحّم عليه؟!

    الاستياء نفسه رأيته عندما جاءت الأخبار عن حالات انتحار، وربما أشهرها الشاب الذي انتحر في مدينة سعودية لفشله في الحصول على وظيفة تتناسب مع تخصصه الصحي المطلوب. كتب أغلبنا العبارة نفسها التي تتمنى له الرحمة من إله، أبوابه مفتوحة لا يغلقها، وسماؤه تتسع لعباده ولعبيده ولطائعيه ولمخالفيه ترحمنا عليه لأننا نوقن من قلوبنا ان الودود الرحيم هو خالقه وهو الوحيد سبحانه الموكل بمحاسبته، ونحن فقط عبيد له لا نملك له ولا لأنفسنا شيئاً، استاء البعض وتعدى الاستياء الى الشتم والرفض والتشكيك والتصنيف ولم ينسوا بالطبع الأجندة التغريبية التي يتهمون بها كل إنسان في قلبه رحمة وتفهم لعبد مثله «عبد» يقف الآن بين يدي الرحمن الرحيم، ولا نستطيع أن نقدم له غير الدعاء والصدقة بعد أن خذلناه وهو حي، فلماذا نخذله وهو في دار الحق؟! أعود لعشاق الفضائح وعشاق الخوض في أعراض وسمعة الناس، وعشاق (عدم الترحم على الغير) بعد أن نصّبوا أنفسهم وكلاء شرعيين لتقييم خلق الله وتولّوا توجيه وفرملة الدعاء على من يجب وعلى من لا يجب، أستغرب جداً عندما أرى هذه الردود وهذه الآراء، ويربكني أن هؤلاء يكتبون بعد كل ما سبق من ألفاظ شائنة. «تحذير... ترى توجد موسيقى»!

    [email protected]

    @s_almashhady

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

تحذير: توجد موسيقا

إذا ثبت أن شخصا ما مشرك أو يهودي أو نصراني أو غيرهم من ملل الكفر، وأنه مات على شركه وكفره من غير توبة فإنه لايجوز الترحم عليه ولاالدعاء له بعد موته،لأن الله تعالى قد قضى عليه بالخلود في النار،والدعاء له بالرحمة طلب لتغيير قضاء الله المبرم الذي لا يغير ولا يبدل بالدعاء،وقد قال تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم)ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث:(والذي نفسي بيده لايسمع بي أحد من هذه الأمة ،ولايهودي ولانصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) رواه مسلم وغيره
وهذا غير الدعاء للكافرين بالهداية حال حياتهم رغبةً في إسلامهم، فإن ذلك جائز ، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لدوس وكانوا كفاراً فقال:"اللهم اهد دوساً وائت بهم" متفق عليه.
كفى إصدارا لفتاوى الهوى فـ"أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار"

تحذير: توجد موسيقا

مشكلة المهزومين فكريا من أبنائنا أنهم يداهنون على حساب دينهم وكرامتهم، وقد رأيت عددا من أدعياء الثقافة بعزون في شنودة ولم نر منهم أي عزاء في مشايخنا الأفاضل الذين انتقلوا إلى رحمة الله.
حتى شنودة نفسه يحرم الترحم على غير المسيحيين والمقطع موجود في يوتيوب.

تحذير: توجد موسيقا

أختآآآآآ÷:
قفي .. قفي رجاء"..ماذا تقولين عن رحيل الرجل النصراني.؟
....!!الدين خط أحمر لايجوز لأي كائنا" كان أن يحرف فيه أو يفتي من مزاجه ...!!!
أختي:
الرحمة على الرجل النصراني أو أي كافر موضوعها نرده الى الكتاب والسنه ونرى ماذا قالا فيه... وبعدها نحكم ..!!
أختي:
لسنا بحاجة إلى إحداث البلبلة والفرقة والنزاع بتتبع المرجوح من الأقوال والفتاوى الشاذة التي تصطدم مع النصوص الشرعية الصحيحة، وكلامي هذا ليس من باب الفتوى ولكنه من باب النصح وإظهار الحق ونقلاً لما ورد في الكتاب وصحيح السنة وأقوال بعض العلماء الذين يصدر عن قولهم،
عفا الله عنا
والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، والحق أحق أن يتبع، وبالله التوفيق.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية