يعتقد 1 على 5 من الأميركيين أن الرئيس أوباما مسلم، فما رأيك؟

يعتقد 1 على 5 من الأميركيين أن الرئيس أوباما مسلم، فما رأيك؟

يعتقد 1 على 5 من الأميركيين أن الرئيس أوباما مسلم، فما رأيك؟

انه يهودي متأصل ولا يمت للاسلام بصلة ولا يشرف الاسلام ان شخصا مثله يدخل فيه ولا نحتاج ان يدخل فيه

يعتقد 1 على 5 من الأميركيين أن الرئيس أوباما مسلم، فما رأيك؟

لا يتطلب الأمر التفكير كثيراً فى هذا الموضوع .. فالسياسة الامريكية تخضع لاستراتجيات بعيدة ..تعد بواسطة مؤسسات وليس افراداً قد تخطىء فى التقدير احياناً كثيرة كما حدث بالنسبة للعراق .. ولكن هناك حقيقة لاجدال فيها انها لاتخضع لتقديرات افراد ولا يسمح لأحد بان يتحكم بشكل مطلق بها كما يحدث فى معظم البلدان العربية ان لم يكن كلها .. فاذاً كان اوباما مسلماً فماذا يعنى ذلك .. هل يعنى تحول الدعم الامريكى المطلق لاسرائيل الى دعم للقضايا العربية .. اشك فى هذا .. قد يتغير تكتيك ونبرة الدبلوماسية من غطرسة رايس وباول .. الى نبرة اهدأ واكثر حكمة .. لكن تبقى استراتيجية السياسة الامريكية ثابتة لا تتغير فما يحكم امريكا ليس الرئيس ولكن توليفة اكثر تعقيداً مما نظن فالاعلام الامريكى و كبريات الشركات الراعية و الممولة للحملات السياسية و مجموعات الضغط و المصالح .. .. الخ قد تكون أكثر تأثيراً

اليمن سـر الأزمة ومكمـن الحـل ...

اليمن سـر الأزمة ومكمـن الحـل ...
مطالعـتي لجـريدتنا " الحياه " قد تغـنيني عن متابعة الأخبار في الوسائل الأخرى وذلك لأنها قبلت تحـدي التلفـزيون والانترنت وخرجت من شرنقة الجريدة الكلاسيكية لتصبح شاملة ومتنوعة ومتجدده ...
و أتابع الحياه ليس للأخبار فـقط، بل أتتبع أراء كتابها من متخصصين وقارئين فهذه ماده دسمه ومن نوعـيه خاصه من المثقـفـين الذي اشـعر بالانتماء إليهم في نظراتهم التحليلية وسـبرهـم غـور الخبر من عـده زوايا بحيث يتحول الخبر إلى حوار فكري متشعـب و قـراءات في أفكار الغير نسـتفـيد منها ونفـيد. من هنا وبهذه الرؤية سمحت لنفسي بأن أدلي بدلوي عن الأحداث الساخنه التي نتابع أخبارها عن اليـمن .
ان الحقائق ومجريات الأمور التي فرضت ما نسمعه ونراه من الأحداث المأساوية في اليمن هي المدخل لتحليل الوضع ولكن يجب علينا عدم تجاهل ما لم تسلط عليه الأضواء وتتناقـله وكالات الأنبـاء إذا أردنا ان نضئ كامل الدائرة التي تفـرز هـذه الأحـداث والتي تصلح أخباراً تتصدر الصفحات الأولى بامتياز .
فإذا تجاوزنا أخبار الحـراك الجـنوبي والحرب على الحوثيين والأزمة السياسية بين الحزب الحاكم وأطياف المعارضة والتي يمثلها تجمع المعارضة " اللـقاء المشترك ". وإذا أضفـنا المشاكل اليومية التي يواجهها المواطن من أزمة الكهرباء وإنقـطاعها حتى في العاصمة صنعاء، وعدم وجود الوظائف، والفـقـر الذي جعـل المواطن اليمني يضحي بفـلذة كبده مما سمح لعمالة الأطفال ان تكون تجارة مربحه، إلى الفساد المستشري في جميع دوائر الحكومة والذي يذكرني بنكتة ساخره قراتها في البريد الإلكتروني عن مسئول عربي ذهب إلى أحد الولايات الأمريكية تلبية لدعـوه من صديقه الأمريكي ومحافظ عاصمتها. وبينما هما يشـرفان على المدينة من مكتب المحافظ قال المحافـظ للمسؤول العـربي : هـل ترى تلك الطريق السريع فـقال نعـم قال المحافظ 10% من قـيمتها في جيبي فنظر إليه المسؤول العربي بغـرابه وصمت وجاملة بهـز رأسه وشـبه ابتسامة وقبل مغادرة المسئول قدم لصديقه الأمريكي دعوة لزيارة بلده .
وفعـلاً وبعـد فترة جـاء المحافظ لزيارة صديقـه العربي ووقـفا نفـس الموقف يشرفان على المدينة ولكن هذه المره من مكتب المسؤول العـربي الذي قال مؤشـراً : هل ترى المجمع السكني البعـيد هـناك؟؟؟ وبعـد محاولة رد عليه المحافـظ : أين ؟؟.. لا .. لا أراه ..
فـقال المسـؤول العربي بزهـو واضح : 100% من قـيمته في جيبي ..
إذا تجاوزنا كل ذلك واعتبرناها عـوارض المشكلة وليس المشكلة ذاتها فأين تكمن المشكلة وما هـو سـرها ؟..
المشكلة إذاً بكل غموضها وتعدد وجوهها تكمن ببساطه في المشترك الذي يربط بين كل هذه الظواهـر. وتتجلى بوضوح ليس في الحكومة و أدائها وليس في محدودية الإمكانات المادية لليمن بل في أساس بنية النظام.
هذا النظام تكون في ظروف ثقافية وسياسية لم تسمح له بإرساء قـواعـد ومعايير دولة حديثـة قادرة على مواجهة تحديات العصر، ثم تابع تطوره في مراحل سياسية تميزت بالهروب إلى الأمام من جميع التحديات التي واجهته مما رسخ هـذا النمو الأعوج والذي نتج عنه نظام هجين جل اهتمامه في البقاء. هـذا المأزق تجلى بوضوح في تحليلات المفكرين والاقتصاديين ورجال الدولة الذين أجمع فيه السياسيون والخبراء على ان النظام بشكله الحالي ينهار وغـير قادر على مواجهة التحديات وعلى العالم ان يتدخل لإنقاذ اليمن وتحوله إلى صومال أخرى ( ومؤتمر لندن خير مؤشـر ).
فالنظام ببنيته الحالية لا يملك المقومات ليكون فاعلاً في طريق الخروج من أزمة واحده فكيف من عـدة أزمات يواجهها اليمن اليوم. فالحـرب على الحـوثيين تدخل في دوائر الحـرب الأولى فـالـثانية إلى السادسة ولا يوجد ضمان ان الحرب السابعة لن تأتي. والحـراك الجـنوبي يتطور من مطالبتة بمواطنة متـساوية إلى حلقات من المظاهرات والمناوشات العسكرية لمطالبين بالانفـصال والتي تحولت مؤخرا الى حرب مفتوحه اقتحمت القاعده احداثها وخلطت اوراق مطالب الجنوبيين بالإرهاب العالمي. وكذلك الفـقـر الـذي نرى شـواهـده تتفاقم ومعانات من يقع تحت وطاْته تتوسع، وأما الفـساد فحدث ولا حرج حتى قيل ان المساعدات العـربية والدولية لن تفـيد اليمن لما للفـساد من سـطوه بلا رادع وجشع لا يصد. ولا زالت الأمور تجري على هذا المنوال المتصاعد في الأزمات والتي أصبحت لها شـخـصية اعـتبارية تستطيع ان تتنامى وتتصاعد بحريه يغذيها عجز النظام السياسي والقضائي والإداري .
هـنا مربط الفرس ومفـتاح الحل إذا وجـدت الرغـبـة الصادقة والشـجاعة المطلوبة لمواجهـت ما تجـنبه النظام عـقـوداً متتاليـة .
ماذا قـدم النظـام لليمـن في مواجهة أزماته سـوى الحـيره وتلك الجولات من حـوار الطرشان مع القـوى السياسـية وكثير من المعاناه والأشـجـان للمواطن العادي فهل غيرَّت خطط النظام أي شيء من سير الأحـداث وتداعياتها أم حلت حتى واحده من الأزمات التي تعاني منها اليمن. ما تميزت به مبادرات النظام أمام جل التحـديات هـو سـطحـية النظره إلى تلك التحديات وعـدم فاعلية الأداء.

قـلت حيلتهم وعـزَّت شجاعتهم.
ان التحديات التي يواجهها اليمن ما تزال في بدايتها نظراً إلى ان اسـتيعاب مسـألة القصور نفسها ما يزال في بدايته، غير أن ذلك لا يحول دون القول ان ما سيترتب عليها من نتائج سـيـأتي مخالفاً للطرح الحالي العام وغير ما سارت عليه التطورات السابقة في الساحة اليمنيه وانعكاسها على التقييم الدولي للحكم في اليمن. وقد لا يستطيع النظام ان يعذر نفسه في محاولة مواجهة التحول الكبير الذي يعـود قصوره إلى الإشـكال الواضح في علاقته بالديموقراطيه. وعليه فمن الضروري التفكيروالبحث عن روافد تنير الطريق لكيفية الانخراط الإرادي في حوار بناء يتلمس مصالح اليمن العليا.
إذا من الضروري البحث في مواجهة التحديات على نحو أقل سلبية نحو الآخر وتتخطى مجرد الدعوة إلى الخضوع أو المواجهة للمسـتجدات الجارفة. ونرى ان أول ما يجب القيام به هو إعادة النظر في مفهوم أساس النظام الذي أعتبر حتى الآن مسلَّمه راسخة ينطلق منها كل تفكير الا وهي الإكتفاء بالتأثير الآني والتخدير الموضعي والتي يقابلها اليوم سـطوه تدافع القوى وتجمع المعارضه لرؤيه شامله لمشاكل اليمن الذي يواجه أمراً واقعاً صفيقاً متعجرفاً يتغذي بمشاعر الجبن و الضغينه والشلل.
ولن يفلت النظام بالتراجع المستمر في التعامل مع الأزمات وعقد تحالفات مع قوى قد ترى مصالحها في إضعاف النظام والإنقضاض عليه من الداخل، أومحاولة امتلاك اللحظة إنطلاقاً من رد الفعل التي تعكس ترديات تشمل الواقع بكل ما فيه.
وهنا يجب علينا ملاحظة نقطتين هامتين:
أولاً: عدم الوعي المبكر للاتجاهات التي يغذيها انهيار النظام وثانياً ان التحديات التي تبزغ معالمها فجأة تتجاوز رد فعل النظام دائماً .
على تلك الخلفية نرى تطور الأحداث في اليمن. واليمن اليوم تحدَّ يخص المنطقه وأهلها مهما أغرقنا في فلسفة السيادة سلباً أو إيجاباً. ولكن اتجاه الأحداث وأبرزها تنحى في افضل الأحوال الى طموحات ديمقراطية تقلص احتكار النظام للحياة السياسية وكتابة تاريخها. وقد ساعد على ذلك فرز في مواقف النخبة والتي كان لها من القدرة ما يؤهلها للتأثير في صنع الأحداث لكن إستبعادها قلص من تأثيرها ، وبذلك أصبح الفعل السياسي للقوى الناشئة أسبق وأعظم. ولذلك فالحـل يكمن في إعادة صياغـة النظام بكل وجـوهه السياسية والإدارية والقضائية حتى يصل إلى دسـتور يضمن العـدل والمساواة في المواطنه ويحافـظ على توازن السـلطات التي تجـعل الرقابة والمحاسبة والشـفافيـة من مميزات المرحله الجديده.

كما لا يفوتنا اهمية الجغرافيا السياسيه التي تتربع عليها اليمن وما ينتج عنها من تأثير إقليمي واضح في ماجرى وما هو قادم. فلن يجدي النظام التعامل مع القوى الإقليميه بنفس طريقة تعامله مع الداخل.
كل ذلك يدفعنا إلى ما أشرنا إليه سابقاً من وجوب الانخراط بوعي وشجاعة يحتاجها ليتمكن من رؤية التصدع فيه وإرادة لتقويمه وتحديثه والتي من أهم شروطها ليس غلبة الآخر بل توزيع إيجابية الخطوة على جميع اللاعبين. خصوصاً إذا اعتبرنا أن القوى الإقليميه قد لا تسمح بأكثر من ذلك.

أضف تعليق جديد

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية