بيروت
°25 م
°23 م
مشمس
لندن
°21 م
°12 م
مشمس جزئياً مع زخات مطر
الرياض
°42 م
°23 م
مشمس إجمالاً
 
Dow Jones Industr(10062.9)
NASDAQ Composite(2153.02)
FTSE 100(5131.99)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.728)
USD to GBP(0.6411)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • رئيس «الضيافة القابضة»: مصادر الطاقة المتجددة غير محددة... ولا تنضب
    السبت, 23 يناير 2010

    بحث وزراء الطاقة في العالم مواضيع رئيسـة تتعلــق بمصـادر الطاقـــة المتجددة وسبـل تأمين إمدادات الطاقة وتعزيز التنمية الاقتــصادية ومواجهة التحديات البيئية، في «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010» التي عقدت من 18 إلى 21 الجاري في أبو ظبي.

    وتزامنت القمة مع تسارع الكوارث الطبيعية التي تنتج منها أضرار بشرية واقتصادية وإنسانية ضخمة، وكان آخرها زلزال هايتي، وموجات الصقيع غير المعهودة في آسيا وأوروبا، لتتصدر العناوين الرئيسة في الصحف ونشرات الأخبار، ولتطرح السؤال الكبير: «ما الذي يحصل اليوم في العالم؟».

    وفي معرض تعليقه على ضرورة التفاعل بصورة أكبر مع التغيرات المناخية في العالم، وضرورة ايلاء هذه المسألة الأولوية والأهمية القصوى في جداول أعمال البلدان كلها، قال سعيد أحمد محمد بن بطي رئيس مجلس إدارة شركة الضيافة القابضة الشركة الأم لـ «جنان للفنادق والمنتجعات»، أول شركة متخصصة في إدارة الفنادق الصديقة للبيئة في الشرق الأوسط: «قبل خمس سنوات كنا نتحدث عن المخاطر التي قد تصيب العالم جراء التغير المناخي، والآثار الكارثية التي قد تترك شعوباً برمتها تموت عطشاً، أو تمحي بلداناً كاملة غرقاً. لكن هذه المخاطر أصبحت اليوم واقعاً يهددنا وبدأنا نلمس آثارها سريعاً، لتثبت أن الطبيعة متى غضبت من ممارساتنا البشرية الخاطئة لا يمكن أن ترحم، ولا يمكن أن تنتظر سنين من أجل التغيير، لأن فعلها أسرع بكثير من رد أفعالنا». وزاد: «تلعب عناصر الطاقة المتوافرة حالياً وطرق إنتاجها واستخراجها وتوزيعها دوراً أساسياً في تحديد الهوية البيئية للبلدان في العالم، وكلما تقدمنا في الزمن زاد الطلب على مصادر الطاقة المتوافرة حالياً، وقد يصل إلى خمسة أضعاف ما هو عليه اليوم في عام 2100، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد سكان العالم 12 بليون نسمة، وبالتالي سترتفع درجة الحرارة نحو درجتين مئويتين».

    وشدد بن بطي على ضرورة تعزيز إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة التي تعد عاملاً رئيساً في الحدّ من الانبعاثات الدفيئة والتصدي لتغير المناخ، إلى جانب ضرورة الحصول على إمدادات طاقة آمنة وموثوقة ونظيفة ومستدامة وبأسعار معقولة، ما يعد شروطاً أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

    يذكر أن الطاقة المتجددة تسهم بنسبة 11 في المئة من الطاقة الرئيسة حالياً، في حين أنه يتوقع أن يصل مجموع الطاقة التي تستخدم من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2070 إلى 60 في المئة.

    وأشار بن بطي إلى إمكان أن تلبي مصادر الطاقة المتجددة حاجات الناس من التبريد والتدفئة والوقود اللازم للسيارات مع تفادي الإضرار بالبيئة وبكلفة قليلة منافسة لكلفة الطاقة الكهربائية المتولدة من تكنولوجيا الفحم مثلاً، علماً أن الطاقة التي يمكن استخلاصها من الشمس قد تتجاوز كميات الطاقة المتجددة التي تحتاجها البشرية بأكثر من ألف ضعف، حيث تتميز مصادر الطاقة المتجددة بأنها متوافرة وغير محددة ولا تنضب.

    واختتم بن بطي حديثه بالقول إن الطاقة المتجددة لها آثار إنسانية وبيئية واقتصادية وسياسية إيجابية وضخمة، فضلاً عن تأثيرها في الأجيال القادمة التي تتطلب منا ضرورة تغيير مسار استهلاك الطاقة الراهن لمواجهة تحديات استنزاف الموارد الطبيعية ونضوبها والاحتباس الحراري وزيادة الطلب على الطاقة التقليدية، إذ يتوقّع أن يزيد الطلب بنحو 50 في المئة أو أكثر بحلول عام 2030.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض