• 1290354985186999100.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2518.12)
FTSE 100(5732.83)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7266)
USD to GBP(0.6243)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (الوضع سيِّئ وسيسوء أكثر)
    الاربعاء, 20 مايو 2009
    جهاد الخازن

    الإرهابي بنيامين نتانياهو عاش 59 سنة قبل أن يقول كلمة صدق فهو أعلن في واشنطن ان العرب وإسرائيل متفقون على انهم يواجهون تهديداً مشتركاً مصدره ايران.

    لا إجماع بين الدول العربية على ان ايران تهددهم فهم لم يجمعوا على شيء في حياتهم سوى الاختلاف على كل الأمور. وهكذا فهناك دول عربية ترى ايران مصدر تهديد، ودول أخرى تتحالف معها وتزيد قلق المجموعة الأولى. وقد سمعت من مسؤولين عرب كبار، ومن مواطنين عاديين، كلاماً خلاصته ان ايران تهددهم، أما اسرائيل فبعيدة لا خطر منها.

    لا عجب بعد ذلك ان يقول باراك أوباما «دولتان»، وأن يقول رئيس وزراء اسرائيل «ايران». ونتانياهو يُشكر على صدقه، فهو رفض في حملة الانتخابات الإسرائيلية قيام دولة فلسطينية مستقلة، ولا يزال يرفض، كما رفض الانسحاب من الجولان ولكن يريد التفاوض مع السوريين من دون أن يقول على ماذا التفاوض، ويواصل الحصار النازي على غزة، ويتحدث عن «حماستان» وينسى ان اسرائيل «نازيستان» ويزعم ان ايران خطر على وجود اسرائيل.

    بل هو من الوقاحة ان يحرّض الولايات المتحدة، غير المهددة، على تدمير البرنامج النووي الإيراني بالقوة إذا لم تنجح المفاوضات في وقفه، مع العـــلم ان نتـــانياهو يطلب وإسرائيل تملك ترســـانة نووية وصـــواريخ تســـتطيع ايصال قنابلها الذرية الى أي ركن في العالم العربي، والى ايران وأبـــعد منها، وأن ايران خطر مستقبلي، وهذا إذا قام، ولن تهدد الولايات المتحدة يوماً.

    واعترف بالفضل لذويه وأشكر الدول العربية كلها، فهي تخاف من خيالها، وإن لم تخف من اسرائيل فهي تخاف من ايران، أو تخاف من اسرائيل وإيران معاً. والحكومة وشعبها يتبادلان خوفاً بخوف.

    ثم أشكر الرئيس محمود أحمدي نجاد صاحب التصريحات النارية والمواقف العنترية، فهو أخاف جيرانه، وأعطى اسرائيل ذخيرة للاستعمال ضده، حتى أصبحت الولايات المتحدة ونصف دول العالم الأخرى تحارب شيئاً غير موجود في ايران وتتجاهل شيئاً وجوده مؤكد في اسرائيل، هكذا السياسة الحكيمة وإلا فَلا لا.

    ثم هناك القيادات الفلسطينية، وشكرها واجب قبل الجميع، فهي التي تفرقت في قيس ويمن وخاض بعضها حرب البسوس ضد بعضها الآخر، ثم يطلب الفلسطينيون من العرب والمسلمين، والعالم كله، ان يجتمع على تأييدهم وهم لا يجتمعون على نصرة قضيتهم.

    عمل القيادات الفلسطينية اليوم تسهيل مهمة اسرائيل، حتى أصبح عدو السلام والإنسانية نتانياهو يزعم انه يريد السلام ويريد التفاوض فوراً من دون شروط، ولكن للأسف لا يوجد شريك فلسطيني في المفاوضات.

    أعرف أنني أنفخ في زق مقطوع، وقد أسمعت لو ناديت حياً، ولكن عملي يقتضي أن أبدي رأيي.

    المستوطنات ليست القضية، يجب وقف بناء المستوطنات أو توسيعها، ورفض حجة النمو الطبيعي، ولكن يجب أيضاً التركيز على الاحتلال والتحرير وبناء الدولة المستقلة، فإسرائيل جعلت من الاستيطان قضية لتحول الأنظار عن الدولة، وإذا أوقف الاستيطان غداً (لأجل محدود قطعاً) فسيقوم بين العرب من يقول: انتصرنا.

    لا حوافز لإسرائيل أبداً، فبين السياسيين الغربيين صهيونيون ســـريون يريــدون أن يعطوا اسرائيل شيئاً مقابل لا شيء، والمطلوب رفض الإِغراءات والضغوط، فلا تبادل ديبلوماسياً من أي نوع ولا مرور في الأجواء العربية، ولا تجارة، أو مبادلات مهما صغرت.

    أكتب بصفتي مواطناً عربياً مثل ملايين الناس، والفرق الوحيد هو أن لدي زاوية أقول فيها أكثر ما أريد. وبما ان نتانياهو اشترط لبدء مفاوضات مع الفلسطينيين على حكم ذاتي، لا الدولة، ان يعترفوا بها دولة يهودية، فإنني أقول إنني لا أعترف بإسرائيل دولة، يهودية أو نازية أو غيرهما، قبل قيام دولة فلسطينية، وأطالب القراء، وهم مواطنون مثلي، ان يعلنوا هل هم من رأيي أو من رأي الآخرين.

    الوضع سيِّئ وسيسوء أكثر مع نتانياهو وعصابة المتطرفين والإرهابيين التي يقودها، إلا أنه لن يحقق شيئاً سوى الموت المتبادل طالما ان المواطن مثلي لا يعترف بإسرائيل قبل قيام دولة فلسطينية، ومع وجود مواطنين لن يعترفوا بها حتى لو قامت الدولة المنشودة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

إسرائيل وليدة النازية !

م. محمد المفتاح - سوري مقيم في الرياض

الأستاذ / جهاد الخازن ، تحية وبعد :
1 - تثبت إسرائيل يوماً بعد يوم أنّها وليدة النازية لا ضحيّتها ، وأفعالها لا أقوالها هي الدليل ؛
2 - أؤيدك بعدم الاعتراف بإسرائيل ، بل وأزيد عليك كلمة (أبداً) ؛
3 - بعد مقتل رابين صار المجتمع الإسرائيلي يجنح إلى اليمين بشكل غير عادي ، وصرنا نلحظ بأن كل حكومة جديدة أكثر تطرفاً من سابقتها ، فهل قامت مراكز الدراسات لعربية بتحليل هذه الظاهرة ؟
4 - يكفينا عدوّ واحد ، والمطلوب أن نتحاور مع إيران ، وأقصى غايات إسرائيل أن يتعادى العرب مع جميع جيرانهم حتى يظهروا بالصورة التي ترسمها لهم أمام الرأي العام العالمي .

Rewardomg the Criminal!

I am mystified...How can one offer incentives to the aggressor so that the aggressor doesn't violate the law? This is exactly the same as punishing the law-abidding! And to accept such absurdity is an incentive in itself for the aggressor to commit more crimes. Thank you very much Mr. Al-Khazen for exposing Israel's atrocious politics. Salam Rahmah

تقريظ مهذب جدا للسيد جهاد

سيدي النبيل:
اطلق صدام حسين عدة صواريخ سقطت عمدا او سهوا في صحراء النقب ولم تصب نملة واحدة
ومازلت كمواطن عربي ادفع ضريبة بطولة صدام النادرة
واحمدي نجاد ليس شخصا يمثل ايران هو رئيس منتخب لدولة اثبتت انها اكثر معاداة لاسرائيل من الفلسطينيين انفسهم
لماذا هذا الهجاء المبطن
اتمنى لموضوعيتك ان لاتقف فقط حين الوصول لايران مع اني لا (اطيقها)
والا جاز لي القول(وراء الاكمة ماوراءها)
اعتذر جدا ان كان كلامي لاينسجم مع الرؤيا العامة لجريدتكم دمتم

رأيي

بصراحة أستاذ جهاد أنا رأيي أن الوضع سيسوء أكثر فعلا ً.
حتى لو خرجنا من عنق "الزجاجات" الإيرانية و اتفقنا -كعرب- على وقف أطماعها و التكاتف معا ً في مواجهتها ستبقى القضية الفلسطينية همّنا الأساسيّ ... و هناك محاور كثيرة صعب جدا ً الاتفاق حولها! حق العودة / القدس الشريف / حماس ضد فتح! و من يستلم المسؤولية و "توحيد" غزة مع الضفة ( أنا أخجل من ذكر آخر نقطة بصراحة!)

و الله المستعان.
الله يستر من الآتي.

هيثم الشيشاني

if you are not part of the solution; you are part of the problem!

كلامك صحيح

نعم الوضع سيسؤ للأسوأ
فجميع الأطراف تدفع عجلة الصراع الى ما لا نهاية لا أحد منهم يهديء أو يخفف من حدة مواقفه الكل يسعى للتصعيد.
والكل يستغل كلام الطربف الآخر لتثبيت مواقفه وبناء سيساته الجديدة عليها
ودائما الغلبة باي صراع هو للاقوى
فمن هو الاقوى بدائرة صراعنا ... هنا السؤال

كلام جميل

أنت لا تنفخ في زق مقطوع يا سيدي، بل كلامك يشكل في تقديري حداً أدنى يمكن أن تجمع عليه معظم الشرائح المكونة لأمتنا العربية والإسلامية. أنا من الشريحة الأخيرة التي لن تعترف بإسرائيل أبداً كوطن قومي لليهود أينما كانوا في العالم، ولكني لا أتبنى الخطاب الغوغائي الذي ينكر المحرقة أو يتوعد برمي الإسرائيليين في البحر. وبإمكانك الاطمئنان، فإسرائيل ومن ورائها أمريكا لن تقبل بحل دولتين عادل مثلما تأمل ولذلك أقول إن طرحك يشكل عامل إجماع يمكن للأمة أن تتبناه على نطاق واسع. ويا ليت قادة الرأي والإعلام في العالم العربي يتداعون لتبني هذا الطرح الجيد.

رأي مع مايخطه الخازن

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

في أمر إسرائيل وأمريكا فأنا كقارىء عربي مع الكاتب العربي جهاد الخازن في رؤيته كلية, لكني أزيد عليه أنني لن أعترف بإسرائيل حتى لو صار اليهود داخل بيتي.
أما في أمر النظام العربي والقيادات الفلسطينية واللبنانية وإيران الإسلامية فأنا معه أيضا في السوء العام, لكني أخالفه بشدة عندما يضع العربي الصالح مع العربي الطالح في كفة واحدة, وهو يبحث من خرم إبرة عن تجميل ما للعربي الطالح ومن خرم إبرة عن سوء ما للعربي الصالح, حتى يتساوا في الخطيئة, فهذا ليس عدلا ولاإنصافا.وربما هذه من النقاط القليلة جدا التي يخرج فيها قلم أستاذي الخازن عن الموضوعية.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية