• 1291651454314698900.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2594.92)
FTSE 100(5777.86)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7511)
USD to GBP(0.6344)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط
    الاربعاء, 03 نوفمبر 2010
    رندة تقي الدين

    مريعة جريمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد. إرهاب وحشي أسقط 52 قتيلاً من المصلين في الكنيسة وحراسها هدفه تخويف مسيحيي العراق ودفعهم الى مغادرة بلدهم. إن ظاهرة الإرهاب التي تستهدف مسيحيي الشرق بدأت منذ عقود في هذه المنطقة من العالم. ومن المهم الإشارة الى القلق الكبير الذي كان ينتاب المسؤول الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني قبيل وفاته عندما زار فرنسا وأصرّ على لقاء أسقف فرنسا حينها لوستيجيه ليقول له إن أخطر ما يحصل في الشرق، خصوصاً في القدس، هو محاولة إسرائيل تهجير المسيحيين من القدس كي تبقى هيمنة الدولة اليهودية تحت مبرر أنها حارسة أمن الغرب ضد الإسلام المتطرف.

    إن الإرهاب الذي استهدف الكنيسة في بغداد هو بعيد كل البعد عن أي ديانة وأي مبادئ أخلاقية، فهو إرهاب من نوع التطرف الذي تدفع إليه الممارسات الإسرائيلية الوحشية في المدن الفلسطينية وفي القدس.

    إن مرتكب جريمة الكنيسة في بغداد الذي فجّر نفسه باسم مجموعة تدّعي الإسلام هو إنسان يائس أداة للإجرام والتطرف الأعمى. وتصريحات رجال الدين المسلمين في السعودية وفي لبنان الذين دانوا هذه الجريمة الكريهة أمر إيجابي جداً وضروري. إلا أن المطلوب سياسات واضحة وضرورية لحماية بقاء مسيحيي الشرق في كل أنحائه. فتهجير المسيحيين من الشرق الى الغرب عامل مقلق في هذه المنطقة من العالم أولاً لأنهم أبناء البلد أينما كانوا والتعايش بين الديانات حيث هم موجودون أساسي لاستقرار الدول التي ينتمون إليها. إضافة الى أن دفعهم الى المغادرة وتهجيرهم يدخل في خانة السياسة الرسمية الإسرائيلية التي تدفع الى تهجيرهم بسبب ممارساتها في القدس والأراضي الفلسطينية .

    فالعراق الذي أنهكته الحروب والإرهاب ينبغي أن يبقى نموذجاً لتعايش الديانات وإلا يقع في حرب أهلية وطائفية تهدد مستقبل البلد ووحدته. والقلق نفسه على لبنان حيث الخلافات السياسية العميقة والأحداث الأمنية التي قد تقع نتيجة ذلك تمثل خطراً كبيراً على مستقبل البلد وايضاً تخيف مسيحييه الذين هم أبناؤه كما كل اللبنانيين. فلا شك في أن إزالة الطائفية من بلدان الشرق الأوسط التي لديها طوائف متعددة هي افضل وسيلة لبناء دول حقيقية وآمنة.

    فإلى متى مثلاً سيبقى اللبنانيون تحت حماية طوائفهم بدلاً من حماية دولة حقيقية تأخذ على عاتقها تأمين عيش كريم لجميع الطوائف فيها؟ والى متى تبقى الطوائف في العراق عرضة لوضع سياسي منقسم وغير مستقر ووضع أمني متدهور؟ وإلى متى يبقى الاقباط في مصر مضطهدين؟ أن قضية الطائفية قاتلة لمستقبل أي بلد، فهي مخيفة ومقلقة لأمنه وأخطر من ذلك تفتح الباب لتطرف أعمى لأبنائه الذين قد يتحولون إلى قنابل بشرية بسهولة أكبر.

    فعلى رجال الدين في منطقة الشرق الأوسط مسؤولية كبرى في توعية أبناء طوائفهم الى الابتعاد عن التطرف والى التعايش مع الطوائف الأخرى والابتعاد عن التعصب القاتل. فالحرص على بقاء المسيحيين في الشرق ينبغي أن يكون أولوية، من هنا أهمية مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله حوار الديانات التي يجب أن تتعزز وتطوّر في شرق أوسط يهدده التطرف الأعمى.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط

الرجاء احترموا عقولنا وتخلوا عن نظرية المؤامرة، الفاعلون معروفون ومعروفة اتجاهاتهم، كفانا دفن رأسنا في الرمال.. نحن بحاجة لمواجهة هذا المد التطرفي، بدءاً من شيوخ التطرف، الذين يشحنون عقول الناس بالكراهية والتطرف، ويحللون قتل الأبرياء..
أرجو من السيدة رندة أن تضع إصبعها على المسبب الحقيقي وليس على أوهام وخيالات لا وجود لها على أرض الواقع.. رجاءاً احترمي القتلى الذين وقعوا ضحية هذا العمل الهمجي الذي تقشعر له الأبدان ويندى له جبين الإنسانية!!!

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط - بل حماية العرب مسلمين ومسيحيين من ما يخطط لهم، من شرق أوسط جديد وكبير

ضرورة حماية العرب مسلمين ومسيحيين ويهود من الغرب الاوروبي الأمريكي المسيحي الصهيوني. المحرقة الألمانية الغربية تكرر من جديد في المنطقة العربية تحت مسمى قوات التحالف والقوات الدولية وبمباركة من مجلس الأمن. وهذا لمسناه في العراق والصومال وافغانستان وغزة فلسطين والسودان ولبنان، وسنشهده في المستقبل القريب، طالما القوى الاستعمارية الغربية عادت للهيمنة من جديد على المياه والأجواء والأراضي في الوطن العربي.
ألا يمكن رؤية وإدراك من يظلم ويقتل ويجتث البشر والشجر والحجر والدول، ويسجن ويعذب ويحتل وينشر السجون السرية ويتجاهل الشريعة الدولية ويختطف ويهيمن على مجلس الأمن والمنظمات الدولية، ويستخدم معايير مزدوجه، ويدعم ويمول مادياً ومعنوياً تهويد فلسطين، ونشر الطائفية وتمزيق العرب والمسلمين دولاً ومجتمعات، ومحاولة إيجاد شرق أوسط جديد وكبير، ومحو العرب والعروبة، ووصمهم بالإرهاب.

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط (3)

بما جاء به موسى يؤمن به ويقتل ,يقتل الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين واللبنانيين والمصريين مسيحيين ومسلمين وحتى اليهود الذين يدفعونهم للقتل بزعم أنهم يدافعون عما جاء فى اليهودبه وليس الخطأ في ما جاء به السيد المسيح ولكن في من يقتل الآلاف فى العراق وباكستان وأفغانستان من بشر لأن القنابل والصواريخ لا تفرق بين يهودى أومسيحى أو مسلم ولنا أن نتصور عدد المسيحيين والمسلمبن الذين قتلوا بنيران الإحتلال وكم من يهودى أو مسيحى جاءوا باسم الدفاع عن الديمقراطية قد قتلوا بأمر من دفعهم للغزو زاعما أنه يؤمن بما جاء به المسيح .كمأ خطا هؤلاء الذين بزعمون أنهم يؤمنون بما جاء به الإسلام وفعلوا ما فعلوا.
والخطأ الأكبر هو مايقع فيه بعض الذين ينسون الحقائق الواضحة ويطالبون بحماية مسيحيي الشرق ولا يطلبون بالقصاص من السفاحين القتلة ممن قتل المسيحيين فى لبنان والعراق وعلينا محاولة فهم ماجاء به الأنبياء لكل البشر.

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط (2)

وأن تختلف الشرائع بتطور البشرية ومتطلباتها فكان الأمر لآدم [ان يتزوج الأخ من أخته مناسبا لبدء نسل جديد ,وكانت شريعة موسى الوصايا (لا تقتل , لاتسرق , لاتزن ... الخ ) على الألواح مناسبة لمجموع ةبنى إسرائيل الصغيرة العدد محدودة الثقافة, وجاء السيد المسيح ليكمل كما جاء فى الإنجيل ليوصى بالبعد عن القتل وعدم الغضب وعدم الزنا والبعدعن مقدمات الزنا وهو النطر ... الخ وكان هذا مناسبا لمجموعة تعرف ما جاء من قبل فيهم الفريسيين والكتبة وجاء محمد عليه السلام برسالة الإسلام ليكمل التشريع مناسبا لكل البشر فيوصي بالإيمان بما جاء به الأنبياء من فبل من تحريم قتل النفس البشرية إلا بالحق قصاصا’بالإضافة لكل الأوامر والنواهى ثم أكملت التشريعات لتنظيم العلاقات بين البشر حبا من الله ورحمة
وهكذا تتفق كل الديانات أن القتل حرام .. حرام .. حرام بغض الظر عن عقيدة القتيل أو جنسه أولونه.
فليس الخطأ في ما جاء به الأنبياء ولكن الخطأ في من يزعم ما جاء به موسى...

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط (1)

من إنسان مسلم يشارك كل البشر إنسانيتهم ,قرأ وحاول أن يفهم ماجاء فى الكتب السماوبة (التوراة والإنجيل والقرآن) تعليقا على ما كتبته الأستاذة رندة تقى الدين بعنوان ضرورة حماية مسيحى الشرق الأوسط :
مما لاشك فيه أن كل الرسالات السماوية وما جاء به الأنبياء والرسل من الله سبحانه خالق كل البشر من نسل آدم, وجاء كل نبى يدعو إلى عبادة الله الواحد,وأطلق على الإنقياد والطاعة لله كلمة الإسلام فكان ما جاء به موسى عليه السلام دعوة للإنقياد والطاعة لله وجاء السيد المسيح عليه السلام لخراف بنى إسرائيل الضالة يدعو للإنقياد والطاعة لله و ليكمل ماجاء من قبل كما ورد بالإنجيل, وجاء محمد عليه السلام يدعو للإنقياد والطاعة أى الإسلام لله الواحد الأحد. وعندما يطيع الإنسان خالقه وخالق كل البشر ينفذ اوامره و ينتهى عما نهى عنه تطبيقاً للشرائع وكان من الطبيعى ان العبادات ثابتة من توحيد لله و صلاة و صوم و زكاة و حج.

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط

الحرب في العراق نالت من المسلمين اكثر من غيرهم . من الطبيعي أن يأتي دور المسيحيين فيقتل منهم عدد ما .الكل له نصيب من كعكعة القتل .
لكن فراءة ما حصل للكنيسة في ضوء أن المسيحيين مضطهدين ليس في العراق وحده بل في كل قطر فيه طائفة مسيحية لهو طائفية و قراءة خاطئة . هذا التعميم فيه شطط كبير . هذا إن سلمنا أن ماحدث للمسيحيين في العراق صار ظاهرة ! و يستدعي كل هذا الصراخ .

ضرورة حماية مسيحيي الشرق الأوسط

برافو رندة

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية