• 1290354985186999100.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2518.12)
FTSE 100(5732.83)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7266)
USD to GBP(0.6243)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)
    الأحد, 07 نوفمبر 2010
    جهاد الخازن

    يقال إن الحيوان أخطر ما يكون عندما يُجرح، وقد جرحت الانتخابات النصفية إدارة أوباما كما جرحت العقوبات الدولية الشديدة والمتزايدة الحكومة الإيرانية، ما يطرح السؤال: هل نحن على عتبة مواجهة تستعمل فيها «الوسائل الأخرى»؟ والسؤال الآخر: من يستعملها أولاً؟

    كان يفترض أن تعود إيران الى التفاوض مع الدول الست في أواسط هذا الشهر بعد أن أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في القمة الأوروبية في بروكسيل، أن كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي بلّغها موافقته على موعد للمفاوضات بين 15 و17 من هذا الشهر في فيينا. غير أن الرئيس محمود أحمدي نجاد في مقابلة تلفزيونية خلال 48 ساعة، فَتَحَ باب المفاوضات وأغلقه، فهو قال ان لا بديل أمام الدول الست غير التفاوض ثم اشترط عليها إعلان موقفها من «القنبلة الصهيونية» في إسرائيل، وموعد إنهاء العقوبات، ومتى ستلغي الولايات المتحدة أسلحتها النووية. بكلام آخر، لا مفاوضات، وتبع ذلك مساعد إعلامي للرئيس الإيراني قال إن المفاوضات المقترحة لن تشمل البرنامج النووي، وهو النقطة الوحيدة التي تريد الدول الست التفاوض في شأنها.

    أربعة قرارات من مجلس الأمن بفرض عقوبات متزايدة في الشدة لم تفلح في حمل إيران على تغيير موقفها من البرنامج النووي، ووصلنا الآن الى وضع لا تحتمل فيه إيران مزيداً من العقوبات، ولا تجد الولايات المتحدة فيه عقوبات اقتصادية أخرى لإرغامها على وقف تخصيب اليورانيوم، فلا يبقى غير أن تتحرّش إيران بالأميركيين في الخليج أو العراق وأفغانستان للوصول الى اتفاق لا يخرج منه أي من الطرفين مهزوماً، أو تضرب إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية لتعطي الولايات المتحدة فرصة للتدخل العسكري، ما قد يعيد الى باراك أوباما شيئاً من شعبيته المتراجعة في الولايات المتحدة تمهيداً لانتخابات الرئاسة سنة 2012.

    آية الله علي خامنئي قال إن إيران تحملت العقوبات 30 سنة من دون أن تستسلم، إلا أنه لم يقل إن إيران تحتاج الى استيراد 4.7 مليون غالون من المحروقات كل يوم، وإنّ هناك ضغوطاً اقتصادية كبيرة على المواطن العادي، الى درجة أن آيات الله في قم قالوا صراحة إن حديث محمود أحمدي نجاد عن وضع الاقتصاد الإيراني غير صحيح.

    دول الخليج قلقة جداً من انعكاسات الوضع الإيراني عليها، وفي حين أن هناك إجماعاً على عدم لعب أي دور في هجوم أميركي على إيران، فإن هناك آراء متباينة بالنسبة الى الهجوم، مع وجود من يرحب به من بعيد ومن يعارضه خشية أن يصاب بردود الفعل الإيرانية عليه. ثم إن دول الخليج تخشى أن تلجأ إيران الى «الوسائل الأخرى» للخروج من الحصار الخانق.

    في المقابل، هناك خلاف بين الأميركيين والأوروبيين على التعامل مع إيران، ففي حين أن الطرفين زادا على العقوبات التي أقرها مجلس الأمن فإن أوروبا لا تريد أن يعاني المواطن الإيراني العادي، لذلك فهي تركت الباب مفتوحاً أمام استيراد وتصدير النفط والغاز مع إيران، حتى بعد أن فرضت قيوداً على بيع المعدّات وتكنولوجيا صناعة النفط الى إيران، أسوة بالولايات المتحدة.

    ولا بد من أن إدارة أوباما محبطة، فبعد العقوبات كلها تبين أن إيران تملك فائضاً من المال لإرسال 500 ألف يورو الى 700 ألف يورو نقداً الى أفغانستان مرة أو مرتين في السنة، ولتبدأ فتح مصارف إسلامية في دول من ماليزيا الى العراق، للالتفاف على تجميد التعامل الخارجي مع 16 مصرفاً إيرانياً.

    وبما أن الضغوط الإسرائيلية أكبر كثيراً على الولايات المتحدة منها على أوروبا، وستزيد بعد الانتخابات النصفية ونتائجها، فقد عكس غاري سامور، مستشار باراك أوباما لمواجهة الأسلحة غير التقليدية، موقف الإدارة وهو يقول في مؤتمر علمي في واشنطن الأسبوع الماضي: إذا حصلت إيران على سلاح نووي فسيكون ذلك كارثة على المنطقة، وستسعى الدول الأخرى الى طلب أسلحة نووية، وسيؤدي هجوم إسرائيلي الى إشعال حرب في المنطقة، لذلك فوقف البرنامج النووي الإيراني هو «المهمة الرقم واحد».

    لا أقلل أبداً من خطر تطرف النظام الإيراني على دول المنطقة، إلا أنني أريد أن تحصل إيران على سلاح نووي للأسباب ذاتها التي يحذّر منها المسؤول الأميركي. فلو حصلت إيران على هذا السلاح، فإن دول المنطقة الأخرى ستسعى الى الحصول على سلاح مماثل، وستتدخل عند ذلك الولايات المتحدة والدول الكبرى لتجريد الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بدل أن تترك إسرائيل وحدها، وفيها ترسانة نووية مع حكومة فاشستية تحتل وتقتل وتدمر كل يوم.

    وبما أنني لا أملك أي قدرة على قراءة المستقبل، أكتفي بالقول إن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، فإيران لن تستطيع العيش مع العقوبات، والولايات المتحدة لا تستطيع الانتظار الى الأبد حتى تغير إيران موقفها، و«الوسائل الأخرى» متاحة للطرفين، فلا أستبعد استعمالها.

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)

في الحقيقة لا أدري كيف أبرر تمنيك حصول دول المنطقة على السلاح النووي ؟ انتشار السلاح النووي خطر محض ، ثم إذا عجزت الولايات المتحدة و أوروبا من خلفها على منع إيران من الحصول على السلاح النووي ، ثم دول المنطقة بعد ذلك ( بحسب تحليلك ) فكيف ستنزعه منهم و هي التي عجزت عن منعهم من تصنيعه و الحصول عليه ؟ العملية يا عزيزي ليست بالسهولة التي تتصور ، حصول دولة ما على سلاح نووي ، يعني و ببساطة حصولها على سلاح ردع يمنع الدول الأخرى من مهاجمتها فضلا عن نزع سلاحها ، ثم هل ستظن أن الولايات المتحدة ستنزع سلاح الردع الإسرائيلي ( بحسب تحليلك ) و بالتالي إحراق ورقة الدفاع الإسرائيلية الأخيرة و جعلها هدفا مستباحا للقوى الأخرى في المنطقة ، و إسقاط تفوقها العسكري ؟ الولايات المتحدة لن تفكر أصلا في نزع السلاح النووي الإسرائيلي فضلا عن جعله واقعا .

عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)

اشكر الاستاذ على مقاله الهادف المنصف الغير منحاز لايران حيث لايستبعد خطر تطرفها على دول المنطقة، واختلف معه في سيناريوا ماذا سيحصل لو اصبحت ايران نووية. اجمع عقلاء امريكاعلى ان الصين وايران يشكلان تهديد حقييقي مستقبلي وليس العراق او افغانستان. بعد تسريب الوثائق بات (لي) جَلياً ان امريكا لن تقبل بحكم ايران للعراق. السؤال متى واين ستبدأ المواجهة؟ ومن يملك حماية نفسه دون مساعدة امريكا.
... (حاولت) مراراً ان اشير لهذا :ماذا لو هاجمت ايران اي من جيرانها هل لدى جيرانها خطط دفاعية منفردة ان تخلى عنها محالفيها؟ كل صفقات السلاح لن تفيد بداية اي حرب قادمة ونهايتها لن تكون بايدكم وارضكم قد تكون من ساحاتها. تستطيعون فعل الكثير الان . مدوا ايديكم لشعوبكم وجهزوهم لخطر محتمل. جنسوا من دول عربية اخرى. الجنود على الارض هم من يحسم الحروب. هذهِ امريكا تهرب في حربين فكيف تثقون بها. والانتظار لن يفيد. ناصح

المواجهة ليست الحلّ

م. محمد المفتاح - سوري مقيم في الرياض
الأستاذ / جهاد الخازن ، تحية وبعد :
المواجهة ليست الحلّ ، وبهذا أقول :
1 - ما أعرفه ممّا سمعت ورأيت أن القول : (الذئب أخطر ما يكون عندما يُجرح) ؛
2 - إدارة الرئيس أوباما اعترفت بأنّ العقوبات على إيران لم تحقق الهدف المطلوب منها ، وليت الغرب يتعلّم من درس العقوبات على العراق ، حيث الشعب العراقي هو من دفع الثمن وليس النظام ؛
3 - يعرف الرئيس أوباما بحدسه الذكي أنّ خسارة الحزب الديمقراطي لأغلبيته في مجلس النواب تعود لأسباب اقتصادية داخلية بحتة ، فلماذا يسعى لتصدير الفشل الداخلي إلى حرب خارجية سيدفع ثمنها الأبرياء ؟!
4 - أعتقد أنّ الرئيس أوباما قد استوعب درس الانتخابات النصفية ، وهو الآن ضيف عزيز مكرّم عند نمور آسيا الإقتصاديين يوقعّ عقوداً بمليارات الدولارات ، يحاول من خلالها أن يداوي بما كانت الداء ، ولا أعتقد أنّه يسعى ليداوي بحروب خاسرة !

عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)

إذا كانت أمريكا عاجزة عن نزع سلاح نووي لدولة طاغية ككوريا الشمالية..استغرب من الكاتب موافقته على انتشار السلاح النووي تحديداً منه في الشرق الأوسط حتى يكون ذلك موجباً لانتزاع سلاح اسرائيل..موقف الكاتب شبيه بموقف أهل قريةمن لص غريب حين قالوا للمختار إما أن تردع اللص أو أن نصبح كلنا لصوص..طبعا الكاتب مع تحويل الجميع إلى لصوص..بدل أن يكون الموقف معاداة انتشار هذا السلاح بالمطلق وكل سلاح.. والضغط باتجاه نزعه تحديداً من اسرائيل..هل يتوقع الكاتب أن تستطيع دولة ما مهما بلغت سيطرتها أن تسيطر على عالم متروس بالاسلحة النووية؟؟؟

عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)

"من يستعملها أولاً؟" هذا هو السؤال برأيي

نصف حرب أو ربعها, والأغلب لاحرب

لاأعتقد أنه من أجل رئاسة في الداخل سيشن أوباما حربا في المنطقة على إيران مثلا, بل ستبق لعبته العسكرية (إن فعّلها) في أفغانستان, وأشك أن إسرائيل ستحرجه وتفتعل حربا ضد إيران, فاعتقادي أن زمن انفراد إسرائيل بكل دولة على حدى قد أفل, كما أن الغرب المتصهين لايهاجم دولة عربية أو إسلامية متماسكة ولو بالحد الأدنى, وعليه فإن العمل على تغيير داخلي في إيران أو افتعال الفوضى الخلاقة-الهدامة فيه مقدم على أي عمل عسكري.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)

خلافا لما ختم به الاستاذ الخازن مقاله : "لااملك قدرة على قراءة المستقبل" . يفيض المقال بقراءة موسعة لما يمكن ان يحدث في المستقبل . وهذا ليس بحاجة الى تعليق لان المقال جملة من الفرضيات ليس لها حجة او سند غير قراءة المستقبل . اما كيف ستتدخل الولايات المتحدة والدول الكبرى لتجريد المنطقة من اسلحة الدمار الشامل بعد ان تحصل ايران ودول المنطقة على السلاح النووي بعد فشلها التعاطي مع ايران وحدها فهذا يكاد يكون بالنسبة للقارئ احجية تحتاج الى من يساعده على حلها

عيون وآذان (هل نحن على عتبة مواجهة؟)

شكرآ دكتور جهاد مقالك
الخوف دائمآ يراود العراقيين ولا يبتعد عنهم لانه من وجة نظري انه قدرهم المحتم
هناك الكثير من الافكار غريبه ظهرت في العراق بعد السقوط وكل فكرة تلقى لومها على ايران ويمكن هي ايران بريئه من هذه الافكار .
قبل اقل الشهرين هناك موظفات اتصل بهم ساقئ السياره قال لهم سياره الدائره عاطله دبروا انفسكم
توجه كل موظفين اي منطقه للتجمع واخذ تكسي للتوجه للعمل صباحآ والا يتفاجئون عند مرورهم على احدى الموظفات وساقئ التكسي لايقبل ان تركب معهم بسبب (انه لاترتدي الحجاب )واضاف ساقئ التكسي (انه حتى لو محجبه ولابسه بنطلون هم متركب لان هذا حرام )!!!!
الجميع في تلك الدائره الحكوميه استنتجت انه عمل وافكار خارجيه بحته
لهذا ترى العراقي العلماني بدأت الافكار السيئه تسيطر عليه وترعبه
فلعراقي يتوقع لو ايران امتلكت سلاح نووي فلعراق سيكون بخطر كبير

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية