بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2637.54)
FTSE 100(5812.95)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7584)
USD to GBP(0.6332)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)
    الثلاثاء, 09 نوفمبر 2010
    جهاد الخازن

    علّة وجود حزب الله هي المقاومة، وأنا مع حزب الله ألف في المئة ضد اسرائيل، لذلك أصر على حقي في ان ابدي رأيي كما أشاء تحت هذا السقف.

    والقضية الأولى والأخيرة في المواجهة بين ايران والغرب هي برنامجها النووي، وقد قلت مرة بعد مرة انني أتمنى لو كانت الحكومة الإيرانية تكذب ولو كان عندها ترسانة من الأسلحة النووية في وجه اسرائيل. وهنا مرة أخرى أصر على حقي في النقد تحت هذا السقف.

    بالنسبة الى حزب الله رأيي (وأنا لم أصرّ على رأي يوماً) هو ان الحملة على القرار الظني خاطئة لأسباب عدة بينها ان القرار لم يصدر بعد، وهو ليس إدانة، فقد يصدر ويتهم حزب الله ويرفضه القاضي، أو يصدر ولا يتهم حزب الله، ثم ان ضغط الحزب هو على الطرف الخطأ، فالقرار صدر عن مجلس الأمن الدولي ولا يلغيه أو يعدله إلاّ مجلس الأمن لا سعد الحريري ولا 14 آذار.

    بالنسبة الى ايران أكتفي بنقطة واحدة أجدها واضحة جداً، إلاّ إذا اختار القارئ أن يغلق عينيه ويصمّ أذنيه، هي إصرار الرئيس محمود أحمدي نجاد على ان ستة ملايين يهودي لم يموتوا في المحرقة. المسلمون ليسوا متهمين بارتكاب المحرقة، وانما الغرب المسيحي عدو إيران تحديداً اليوم بسبب برنامجها النووي. وهكذا فبدل ان يقول الرئيس الإيراني ان المسلمين حموا اليهود بعد سقوط الأندلس، وهو تاريخ مؤكد، فهو ينفي التهمة عن أعداء بلاده.

    لو كان الرئيس أحمدي نجاد أوسع ثقافة اسلامية أو لو كان مستشاروه أفضل مستوى لما وصلنا الى وضع ينصِّب فيه رئيس ايران نفسه محامياً عن الغرب المسيحي.

    أكثر القراء اتفق معي في الرأي، إلا أنه كان هناك أنصار لهذا الفريق أو ذاك انطلاقهم حزبي، ولا غضاضة في الانتصار لحزب أو قضية شرط أن يبقى القارئ متفتح العقل والقلب.

    القارئ ناصح ليس من هؤلاء، فهو على ما يبدو من أنصار ايران والى درجة أن ينتقي من كلامي ثم يفهمه كما يريد. هو كتب في 24 من الشهر الماضي انني قلت قبل عشرة أيام ان الأمة ماتت «واليوم تكتب ان المقاومة في العراق دمرت أحلام الإمبراطورية الأميركية وتآمر العصابة وخسرت أميركا الحرب في العراق وخسرتها مرتين في أفغانستان... هل الأمة الميتة تستطيع أن تهزم».

    أولاً أنا قلت المقاومة والإرهاب فحذف القارئ الكلمة الثانية، وثانياً أنا قلت إن هذين هزما أميركا ولم أقل ان الأمة «الميتة» هزمت أميركا، وثالثاً فالمقاومة كانت محدودة جداً، والإرهاب هو الذي قضى على أحلام العصابتين، عصابة الإمبراطورية برئاسة ديك تشيني ودونالد رامسفيلد وعصابة اسرائيل من اليهود الأميركيين الليكوديين في الإدارة وحولها.

    وعاد القارئ ناصح في 27 من الشهر نفسه ليكرر حديثه عن خسارة أميركا الحرب أمام الأمة الميتة، هذا مع العلم ان كلمة الأمة أو عبارة الأمة الميتة لم ترد اطلاقاً في مقالي الذي أثار القارئ الإيراني الميول، فأعيده الى ما بدأت به عن السقف الذي انتقد تحته. أما كلامه عن أنني من «أركان النظام العربي» فلا أقول سوى يا ليت، ومن فمك لباب السما.

    والشيء بالشيء يذكر، فأنا أرحب بكل رأي، خصوصاً إذا خالف رأيي شرط أن يكون ضمن نطاق القانون، وألاّ ينسب إليّ ما لم أقل، فمن عملي أن أكون دقيقاً، ومع ذلك أخطئ ككل الناس فلا أحد منا معصوم. ولكن في الأمور الأساسية، أو القانونية، ألزم الحذر وأعرف القانون، لذلك لم أخسر قضية صحافية في محاكم لندن في 32 سنة.

    أكتب لنصح القراء أن يحاولوا الموضوعية ورؤية أي قضية تهمهم من جميع جوانبها، فإذا رشّحت 13 شخصاً للرئاسة المصرية، بينهم معارضون، فإنه لا يجوز إهمال التوازن في هذا الترشيح للتركيز على مرشح واحد لا يريده القارئ وكأنه مرشحي الوحيد، ومثل آخر فقد كتبت مقالاً واحداً اعتبره القارئ ناصح ضد إيران ورآه القارئ مصعب أبو محمد معها فكتب «لا تزال كتابات الأستاذ جهاد معادية للسعودية، ولتعلم ان ايران لا تزال تفكر بالعقلية الفارسية وأحلام قوروش».

    أزيد اليوم على مرشحي للرئاسة المصرية الدكتور اسماعيل سراج الدين، فهو يستأهل، وأختتم بالقارئة سلوى حماد فهي عزيزة عليّ، مع أننا سياسياً على طرفي نقيض، والأيام ستحكم بيننا وسأقبل اعتذارها إذا كان الحكم في صالحي.

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

اقرأ لك منذ مدة طويلة وقبل حوالي شهر بدأت اعلق على بعض مقالاتك. تثبت انك (من أركان النظام العربي) خذها بروح رياضية لانك مٌنذ قريب اشتريت حذاء ركض. والدليل هو ماقلت عني وانا احيلك لقرائك لقرائة تعليقاتي السابقة وارجوكَ ان تعيد قرائتها: فيك الخصام وانت..
http://www.daralhayat.com/sectionsrss/1804
1) هذا ماكتبت 10/14/20 <أعرف أن الأمة العربية (والإسلامية) في حالة موت سريري، ولم يبق سوى سحب الأشرطة من جسم المريض ليرتاح ويريح>.
2) انا لم اساند ايران ابدا كل تعليقاتي تثبت عكس ذلك وكنت اتمنى ان تلتزم بمعاهدة عم الانتشار التي وقعتها(المسلمون عند عهودهم). وان يكون لها دور ايجابي في المنطقة
3)لاارى نفعا في المهاجمة و الحديث عن المؤامرات لانها طبقت فقط ضد الدول الضعيفة وانصح بالسعي لاكتساب اسباب القوة وأولها ان يكون لنظام الحكم مصداقية شعبية اعدك ان اكون دقيقآ في النقل فهل تعد ان تكون صادقأ .ناصح

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

ونحن ايضا ( القراء ) نصر على حقنا في منازعة الاستاذ جهاد على ملكية السقف الذي توحي مقدمة مقاله انه يعتبر السقف ملكية خاصة، وهو ليس كذلك . لان الاف القراء يعتبرون ان الطبعة الالكترونية محكومة بشروط الصحيفة الورقية وفي اكثر الاحيان تحجب مشاركتهم المخالفة لسياسة الصحيفة او راي الكاتب وهذا ليس عدلا بحق النشرة الالكتونية قبل ان يكون مجحفا بحق القارئ والقارئ يعتبر ان رقيب الصحيفة بات شريكا في سلطة الرقيب الاخر . يحجر على مايثير غرائز انظمة الفساد الشامل وسدنة محرابها . القارئ ليس شريكا مضاربا او ( شريطي )في اللهجة السعودية او بالاحرى حاضر صلاة الجمة يسمع الخطبة ويؤدي صلاته وينصرف بدون نقاش .انت رشحت جمال مبارك للرئاسة وهو صاحب انجازات في الميدان الاقتصادي كما ذكرت في مقالك وعليه مكانه في وزارة الاقتصاد كما ذكرنا نحن نرى خطرايران في اختراقها لسيادةاكثر من دولة عربية لم تفلح اسرائيل في هكذااختراق

وحقك مدفوع الأجر وحقنا تحت رحمة مقص الرقيب!!!!!!!!!!!!!!!!!

وفى هذا أراك تتشبه بمن يحكموننا حيث يحق لهم ما لايحق لنا, ويتوجب علينا ما لايتوجب عليهم.

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

 يكتب الخازن شعرا في "جمال" ويتغزل به كأنه "صلاح الدين الأيوبي القادم" الذي سيرفع بلادنا إلى سماء الأمم الكبيرة. يقول إنه حمى الاقتصاد من الأزمة المالية العالمية ورفع مستوى النمو إلى درجة غير مسبوقة وجعل الصناعات المصرية تغزو أفريقيا والسعودية ويضرب لنا مثلا بأجهزة التكييف التي كانت القاهرة تستورردها من الرياض فصارت تصنعها وتصدرها إليها
لو طلب من رئيس تحرير صحيفة "الوطني اليوم" أن يكتب ذلك لرفض وترك خطاب استقالته على مكتبه وخرج لحال سبيله
لم يكلف جهاد الخازن نفسه أن يتجول حرا بلا قيود في شوارع مصر وهو الذي يزورها مرارا، لكنه يصر في كل مرة أن تكون قبلته رئاسة الجمهورية لمقابلة الرئيس مبارك والاشادة به، ثم مكتب السيد جمال مبارك

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

الكل يعتقد انه يفكر افضل من الاخرين حتى لو يكذب على لسانهم سيقول لك كنت تريد ان تقول ذلك حتى لو لم تقله

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

للأسف فإننا نمر اليوم و حسب دورة انتقال الحضارة بمرحلة الحضيض، و لا أعلم إن كانت من مقدمات ذلك أو نتائجه انعدام المنطقية و التوازن في الفكر، و هذا ما نجده بالفعل عند الشريحة الأوسع من البقية الباقية المتابعة أصلا لما يجري حولها.
تحية لجميع من يهتم و يبدي ردة فعل لما يجري حوله من أحداث و تحية أكبر لمن يفكر قبل إبدا ء ردة الفعل.

إن الحـــياة عقيدة و جــهـــــــاد

يصرّعلى حق يمتلكه اصلا

أن حق الكاتب في النقد مكفول ومُيَسّر, وبالتالي الإصرار على حق النقد هو من حق القارىء الذي تخضع مشاركته للرقابة, وليس من حق الكاتب الذي تحظى مقالته بمساندة الرقابة. ثم إن جلّ قراء الكاتب لاتعوزهم الموضوعية, وجلّ مشاركاتهم تفيض بمحبة الكاتب والإهتمام بنتاج قلمه, إنما الموضوعية لاتقبل اللعب بالكلمات, فلا تقبل مثلا اعتراف الكاتب بحق المقاومة, ثم رفضه لجلّ تفاصيل المقاومة, ولاتقبل مثلا إدانة النظام العربي, ثم تجميل أفراده, فهذا عين التناقض, مما يتوجب موضوعيا نقد القارىء لمقالات الكاتب.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

ما هي المعايير والمقاييس التي تميز المقاومة عن الارهاب؟ ألا تؤمن بأن لكل مقاييسه ومعاييره الخاصة؟ وكل يدعي صحة العقل؟ ما هي معاييرك للإرهاب ؟ هل هي معايير من يرفض الاحتلال ، أم هي معايير من يرى في الاحتلال تحريرا؟ نحن ضد كل نوع من أنواع التعصب. ولا شك أن بوش وعصابته، والسياسات الأمريكية الحمقاء هي التي تعمل على تفجير التعصب الأعمى في بقاع العالم كافة. ما دام هناك احتلال فكل عمل يناهض الاحتلال فهو مبرر. لأن الحروب لا تعترف بالقوانين. أنا أرفض كل أنواع الحروب، إلا الحروب التي تسعى إلى التحرير. وفي حروب التحرير تُخلق تيارات مختلفة ومتنوعة... لكن الارهاب الأخطر هو الارهاب الصهيوني الأمريكي الأحمق.

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

عزيزي الأستاذ جهاد
ان حقك في النقد لاينازعك به عاقل وخاصه اذا كان على صفحات جريدة الحياه.
وانت كمثقف واسع الاطلاع تعرف ان امريكا ومن بعدها اسرائيل لن تقبل بوجود دولة قويه في الخليج مهما كان لونها وايدلوجيتها لأن امريكا تعتقد ان كنز الخليج أمانة في عنقها , فهي أطاحت بشاه ايران كما أطاحت بصدام حسين وكما أطاحت بريطانيا بالدكتور مصدق,
العمليه ليست احمدي نجاد ولا المحرقه ولكن قوه جديده يجب ان توأد قبل ان ترى النور, وتنازعها على ما تعتقد انه حقها.
ولكم أعطر التحيات

عيون وآذان (أصر على حقي في النقد)

بما أن معظم مساحة المقال اليوم عن آراء القراء فإن الشئ بالشئ يذكر. ويجب ان تكون علاقة القارئ بصحيفته وكاتبه علاقة احترام متبادل وسمو التعامل الراقى المهذب حتى ولو اختلفت السياسات والآراء. والقارئ المثقف يعى عمق ما يقرأ ولكن ليس شرطا ان يوافق هوى الكاتب. ومهما بلغت درجة الاختلاف بين الأطراف وتباين المعانى والألفاظ فإن هذا لا يعطى الكاتب الحق الإلهى لوصف القارئ بالتطرف والتشنج والشطط وانغلاق القلب وبالذات ان الكاتب اكد اكثر من مرة انه يلزم الحذر ويعرف القانون. عزيزى الأستاذ جهاد وأنا مثلك تماما أصر على حقى فى النقد

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية