Click Here
 
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2543.12)
FTSE 100(5657.1)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7502)
USD to GBP(0.6341)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم ينتقل الى العالم الافتراضي
    الإثنين, 22 نوفمبر 2010
    جدة – إيمان السالم

    يشعر كثيرون من الرجال الســـعوديين بالحــرج بسبب أسماء نسائهم. يحجبونها في أحاديثهم بـ «ورق توت» من الأسماء الحركية المشفرة كـ «الأهل» و «العيال» و «أم الأولاد» و «الكريمة»، الخ. يتعاملون مع تلك الأسماء الحقيقـــية كـ «ســوءة» يخــشون إطــلاع الآخــرين عليها. ليس في عالمهم الواقعي فحسب، ولكن في الفضاءات الإلكترونية أيضاًَ.

    وما هو أبعد من إخفاء كثيرين من الرجال السعوديين وجوه نسائهم عن عيون الآخرين، مؤمنين بأنها «عورة» وفق بعض تفسيرات النصوص الشرعية، أن يتعمدوا إخفاء أسمائهن عن الأسماع حرجاً. وإذا كان لتغطية وجه المرأة مبرر شرعي واجتماعي، بنظر شريحة واسعة من الأهالي في السعودية، إلا أن الامتناع عن التصريح بأسماء النساء يظل أحد القضايا الأكثر غرابة في هذا المجتمع، على رغم ارتفاع نسبة المتعلمين بين السكان.

    وفي السنوات القليلة الماضية، حلق السعوديون بكثافة في فضاء العالم الافتراضي، خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي كـ «فايسبوك»، لكنهم نقلوا الحرج من اسم الزوجة خصوصاً والمرأة عموماً معهم من العالم الحقيقي إلى نظيره الافتراضي.

    خلق هؤلاء «الذكور» في الضفة المقابلة من حياتهم، أي في المجتمع النسائي، حسداً وغيرة بين فريق ضد آخر، فتيات يحلمن فقط بأن تذكر أسماؤهن في صفحات أزواجهن، مقابل أخريات نلن هذه «الحظوة».

    تقول سلمى المطيري لصديقتها داليا بدر: «تصدقين أن فلاناً يحب زوجته، فقد وضع اسمها على الفيس»، وتتنهد الفتاتان معاً حالمتان برجلين لا يخشيان التصريح باسميهما أمام الآخرين.

    ويعكس هذا الحديث بين سلمى وداليا اعتقاداً متزايداً لدى كثيرات من الفتيات بأن إهداء الزوج زوجته عقداً من الماس، أو حتى منحها حساباً مصرفياً لم يعد دليلاً كافياً على الحب ما لم «يفخر» بالتصريح باسمها علناً أمام الآخرين، وعبر صفحته الاجتماعية.

    وتقول المدرّسة مها الشمري، وهي معلمة في إحدى مدارس البنات في جدة: «حين أطالع صفحات «فايسبوك» وأجد رجلاً يصرّح باسم زوجته تتآكلني الغيرة، ولا أجد نفسي إلا وأنا أحادث زوجي بأن فلاناً كتب اسم زوجته في صفحته، ليصدمني برده علي بلا مبالاة... لا أشعر إلا بخيبة أمل من هذا الرجل الجلف».

    وفي المقابل، لم تخش الطالبة في جامعة الملك عبد العزيز حنان عبدالله، من أن يكون رد فعل خطيبها سلبياً حين أصرت عليه بأن يعرّف باسمها في صفحته على «فايسبوك»، وتأكيدها أنها لن ترتبط بإنسان تعتبره «معقداً» يخشى الإفصاح عن اسم زوجته والاعتراف بها أمام الآخرين.

    وتقول عبدالله: «كان الإعلان عن اسمي شرطاً من شروطي للموافقة على طلبه الزواج مني إذا كان يملك حساباً في «فايسبوك»، وبصراحة لم يمانع، ولكن وددت لو كان بادر إلى ذلك تلقائياً من نفسه، من دون أن أطلبه منه».

    وتفصح س. ع. عن شعورها بـ «القهر» حين اكتشفت أن زوجها كتب في صفحة معلوماته أن الحالة الاجتماعية «الأمر معقد»، وتضيف: «ازددت ألماً حين وجدت كثيراً من الرجال يعرّفون عن زوجاتهم ويفاخرون بهن، وتساءلت في نفسي: ماذا ينقصني كي أكون مثلهن؟».

    ويؤكد المستشار الأسري الدكتور عادل جمعان تأثير هذه الظاهرة على نفسية المرأة: «هذه غيرة طبيعية في المرأة لأنها تريد من زوجها أن يفتخر بها أمام الناس فإذا وجدت الزوجة أن زوجها يذكر ويكتب اسمها سيكون لها بتأكيد تأثير إيجابي لكن حين تجد المرأة أن زوجها وقد كتب في معلوماته على صفحة فايسبوك «الأمر معقد»، فسيكون وقع الأمر عليها سلبياً لأنه يترك علامات استفهام كثيرة: لماذا ينكر زواجه؟ لماذا يظهر غير ما يعرفه الناس عنه؟».

    ويتساءل جمعان عن الدافع الذي يجعل بعض الرجال يدعون أن الأمر معقد أو ينكرون زواجهم: «لا بد هنا أن نبحث عن أسباب ذلك لأن فيه مؤشراً الى انه غير مرتاح في حياته الزوجية أو هناك مشاكل ذاتيه به وغيرها».

    ويستنكر الباحث في الشؤون الإسلامية الداعية أحمد بن باز «الثقافة التي باتت تطفو على السطح وهي ثقافة العيب»، موضحاً أن «الرسول عليه الصلاة والسلام كان يذكر اسم زوجاته وبناته وأما ما يحدث الآن فهي أشياء تعود لثقافة العيب الموجودة لدينا، وهذه مشكلة النظرة الدونية للمرأة والمفروض أن اسم الزوجة أمر عادي، فالله سبحانه وتعالى سمى الأشياء بأسمائها وأكرم الإنسان بأن سماه».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم ينتقل الى العالم الافتراضي

الغريب في الموضوع ان هذا الحرج لم يكن موجوداً قبل 30 سنة؛ وعلى الارجح انه ظهر مع "الصحوه" في فترت الثمينات؛ اما قبل ذلك فقد كان الرجل ينتخي بأسم اخته؛ ويقول انا اخو فلانه؛ ويصرح بأسمها بكل اعتزاز؛ اما بعد الثمنينات فقد تغير الوضع وصار اسم الانثى يسبب الحرج!

حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم ينتقل الى العالم الافتراضي

السلام عليكم
كل العرب بشكل عام والمسلمين بشكل خاص لايريدون ذكر اسماء زوجاتهم او امهاتهم اوحتى بناتهم
والسؤال ؟ لم تعتبرون ذلك نقيصة

حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم ينتقل الى العالم الافتراضي

السلام عليكم
موضوع غير عادي وجديد!! ولكن استشهادتك بالفيس بوك تعني لاشي وهل التعقيد بنظرنا الاعتراف باسم او الادلا باسم الزوجه في الفيس بوك؟ ولله انه شي مضحك انا اوفقك الراي بان الكثير يخفي اسم زوجته بالجوال وماشوف فيه حرج!! والكثير يخش بان يفقد جواله واسم زوجته فيه!! وكثير من المشاكل صارت و صارت حالات طلاق. هل وضع اسم زوجتي بالفيس بوك علم باني لست متزوج دليل على حبي لزوجتي؟ معقول هالسذاجه؟

حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم ينتقل الى العالم الافتراضي

the quaran verse about hijab says that a woman can show her full face !!!????? وإذا كان لتغطية وجه المرأة مبرر شرعي

حرج المصريين من أسماء زوجاتهم مشكلة مزمنة

حسب استطلاع راي شهير نشرت نتائجه هذا العام - و اتمني أن يكون هناك خطأ ما - تري ثلثي المصريات ان من حق ازواجهن - خطابهن و اشقائهن ضربهن في بعض الحالات منها علي سبيل المثال محادثة رجل غريب. و أنا علي يقين تام ان جيلي الامهات و الجدات كانا أكثر تحضرا و كرامة و السبب المضحك المذكور لم يكن قطعا ضمن الاسباب الواردة للاضطرار لقبول الضرب فمحادثة الزميل و الجار و البائع كانت و هي لاتزال - رغم بعض التقلص - من صميم الحياة اليومية . ما بدأ قبل عدة أجيال كمبالغة في الاحترام و التحفظ بعدم ذكر الاسم مباشرة بل مسبوق بلقب "ست" تحول بالوقت الي دلالة علي التحقير و الحط من الكرامة. قبول المراة بانكار اسمها هو التنازل الاول في سلسلة لانهاية لها من التنازلات.

حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم ينتقل الى العالم الافتراضي

بصراحهـ هذا يعوود للمجتمع الذي نعيش فيهـ ولطبيعة الشخص اذ يجد بعض الرجال في ذكر اسمائهن .. وبصراحه اشوفهـ عاااادي جداً .. واذا يعني حاس الاسم مو تمام دلعهـ بأسلوبك الخاص .. عزيزي السعودي .. لاتخجل من شي أنت تحبهـ لنفسك فكيف لا تحيهـ لزوجتك

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية