Click Here
 
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2523.29)
FTSE 100(5580.99)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7632)
USD to GBP(0.6424)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الأسد: استمرار حال اللا أمن ستؤدي إلى مزيد من الحروب
    الإثنين, 29 نوفمبر 2010
    دمشق - إبراهيم حميدي

    دعا الرئيس السوري بشار الأسد الهند خلال تسلمها مقعداً غير دائم في مجلس الأمن في السنتين المقبلتين الى استمرار دعم القضايا العربية و «ازالة كل العقبات التي من شأنها عرقله تحقيق الأمن والاستقرار في قارتنا والعالم»، لافتاً الى أن استمرار حال اللا أمن واللا استقرار نتيجة غياب السلام في منطقة الشرق الأوسط «لن تؤدي إلا الى مزيد من الحروب والقلاقل والارتدادات السلبية على بقية مناطق العالم».

    من جهتها، قالت رئيسة الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل إن «الصراع في شكل أساسي هو صراع سياسي ولا يمكن حله بالقوة»، مؤكدة دعم نيودلهي «إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة عاصمتها القدس الشرقية».

    جاء ذلك خلال مأدبة عشاء أقامها الأسد على شرف رئيسة الهند وزوجها الدكتور ديفيسينغ شيكاوات في دمشق مساء أول أمس. والتقت باتيل بعد ظهر أمس الجالية الهندية في دمشق وزارت «المركز الدولي لبحوث الأراضي الجافة» (ايكاردا)، ذلك في اختتام «زيارة دولة»، هي الأولى لرئيس هندي منذ تأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.

    وقال الأسد إن «العلاقات التاريخية بين سورية والهند تخطت ما هو مدون في وثائق التاريخ. فهي علاقات بنى جسورها الشعبان العريقان بمودة وإخاء على مدى آلاف السنين حيث شهدت هذه الجسور عبور ثقافات وحضارات والكثير من الآمال نسجها شعبا بلدينا فاغتنى كل منهما بثقافة الآخر وأغناها»، لافتاً الى أن سورية «تسعى الى بناء المزيد من جسور التواصل ولفتح المزيد من الأبواب يعبر من خلالها الشعبان نحو مستقبل ملؤه الازدهار والتقدم».

    وعن أوضاع الشرق الأوسط، قال الأسد أن «استمرار حالة اللا أمن واللا استقرار التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط منذ عقود طويلة نتيجة غياب السلام، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الحروب والقلاقل والارتدادات السلبية على بقية مناطق العالم، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة من جميع الدول والشعوب الحريصة على السلام لوضع حد للصراع العربي- الإسرائيلي في منطقتنا». وزاد إن سورية «تتطلع من خلال عضوية جمهورية الهند المقبلة في مجلس الأمن إلى استمرار دعم نيودلهي لقضايانا ومساعدتنا في إحلال السلام المبني على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وفي إزالة كل العقبات التي من شأنها عرقلة تحقيق الأمن والاستقرار في قارتنا والعالم وخصوصاً أن الهند عايشت عدالة قضايانا فدعمت حقوقنا العربية المشروعة وعلى رأسها قضية الجولان والقضية الفلسطينية».

    من جهتها، قالت باتيل إن العلاقات السورية -الهندية «تتميز بالدفء والاحترام المتبادل. البلدان وريثا حضارات قديمة حافظت على نظم قيمها العريقة بما في ذلك احترام التنوع والمعاملة المتساوية لجميع الأديان»، منوهة بـ «الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها سورية تحت قيادة الرئيس الأسد والنتائج التي حققتها حتى الآن». وأشارت الى أن «التجربة الهندية لا تختلف كثيراً عن التجربة في سورية في تحقيق النمو الشامل».

    وتزامنت المحادثات السياسية للرئيسة الهندية، مع حصول لقاءات بين رجال الأعمال في البلدين بهدف «بحث فرص التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الجانبين ومناقشة الآليات الكفيلة بتطويره». وتحدث رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع عن أهمية «موقع سورية الجغرافي باعتباره مرتكزاً أساسياً لاستثمارات رجال الأعمال الهنود للانطلاق بها الى باقي دول المنطقة»، داعياً إلى ضرورة استمرار التواصل بين رجال الأعمال في البلدين واستكشاف الفرص الاستثمارية الموجودة في السوقين السوري والهندي. ودعا رجال الأعمال والمستثمرين الهنود إلى إقامة استثمارات أو شراكات استثمارية لهم في سورية والإفادة من المناخ الاستثماري المتوفر ومن أحكام اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي تمكن منتجات استثماراتهم من الدخول إلى أسواق الدول العربية المنضمة الى الاتفاقية من دون رسوم جمركية.

    وكانت باتيل أعلنت تخصيص خط ائتماني بقيمة مئة مليون دولار لتمويل مشاريع بحسب أولويات سورية، ورفع عدد المنح المخصصة للطلاب السوريين.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية