• 1291651454314698900.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2619.57)
FTSE 100(5808.45)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.752)
USD to GBP(0.6337)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • كارزاي «مصاب بجنون العظمة» ومدفيديف يتهم أميركا بـ «الوقاحة»
    السبت, 04 ديسيمبر 2010

    موسكو، واشنطن، لندن - «الحياة»، رويترز، أ ف ب، يو بي أي - صعدت روسيا انتقاداتها لواشنطن، في ضوء تسريبات «ويكيليكس»، اذ نعت «الكرملين» الديبلوماسية الاميركية بـ «الخبث»، فيما سعت وزيرة الخارجية الاميركية الى احتواء مضاعفات التسريبات التي نقل احدثها عن برقيات اميركية ان الرئيس الافغاني حميد كارزاي «ضعيف» ومصاب بـ «جنون العظمة»، فيما كشفت برقية أخرى ان نائبه أحمد ضياء مسعود هرّب 52 مليون دولار الى دبي.

    لكن التسريبات الأهم في شأن افغانستان، تناولت انتقاد واشنطن وكابول أداء القوات البريطانية في ولاية هلمند الجنوبية. كما اتهمت برقية أخرى طهران بتمويل زعماء سياسيين ودينيين في افغانستان.

    كلينتون تتصل بزرداري

    واتصلت كلينتون هاتفياً بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لمناقشة مضمون تسريبات تناولت بلاده. وقال الناطق باسم الرئاسة الباكستانية فرحات الله بربر ان كلينتون وزرداري اتفقا على ان الموقع «لم يكتف بنشر المعلومات من دون إذن، بل استندت مواده أيضاً إلى معلومات خام لا تعكس الطبيعة الحقيقية للمراسلات الرسمية».

    واتفق الاثنان على ان التسريبات لن تترك أية ظلال على الشراكة الاستراتيجية بين أميركا وباكستان. وأشار الناطق إلى ان تسريب مراسلات ومذكرات رسمية هو أمر من الماضي وأن زرداري يتوق الى المستقبل والوعود الكامنة فيه.

    وكانت برقيات ديبلوماسية أميركية كشف عنها «ويكيليكس» تحدثت عن إبلاغ قائد الجيش الباكستاني اللواء أشفق برويز كياني السفيرة الأميركية السابقة في إسلام آباد بأنه قد يرغم زرداري على الاستقالة.

    كما اتهمت البرقيات الجيش الباكستاني بانتهاك حقوق الإنسان في وادي سوات والمناطق القبلية حيث يقاتل عناصر «طالبان» وبإعدام سجناء من دون محاكمة.

    وكشفت البرقيات أيضاً عن مثل واحد على الأقل على تزايد التعاون بين الجيشين الأميركي والباكستاني في ظل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، انه في الخريف الماضي سمح الجيش الباكستاني لـ12 جندياً من القوات الخاصة الأميركية بالانتشار في المناطق القبلية الباكستانية قرب الحدود الأفغانية.

    كارزاي و «بؤرة الفساد»

    وخلافاً لزرداري، توقع مراقبون أن تثير التسريبات غضب كارزاي الذي يشتهر بأنه حساس تجاه ولاء فريقه له بسبب مناقشة حكومته لأخطائه وعقدهم اتفاقات من وراء ظهره وتبادلهم التعبير عن القلق مع السفارة الاميركية التي تعتبر من أكبر منتقدي حكم الرئيس الافغاني.

    وكانت برقيات من السفير الاميركي في أفغانستان كارل ايكينبري أشد انتقاداً، لكن علاقة كارزاي الشائكة مع واشنطن معروفة وكثيراً ما يتعرض لانتقادات وجهاً لوجه.

    وورد في برقية في شباط (فبراير) الماضي، أن وزير المال الافغاني عمر زاخيلوال وصف الرئيس الافغاني بأنه «رجل ضعيف للغاية» لا يستمع إلى الحقائق، فيما قال حنيف عتمار وزير الداخلية السابق إن كارزاي لا يفهم السياسة الاميركية في المنطقة.

    وقال زاخيلوال إن اعضاء الدائرة المحيطة بالرئيس الافغاني اتفقوا على «التعاون للتأثير في كارزاي حين يرون أنه ضل الطريق» ودعم بعضهم بعضاً إذا واجهوا غضبه بسبب إثارتهم لقضايا حساسة.

    ووصف السفير الاميركي فساد الدولة في أفغانستان بأنه امر معتاد. ونقلت صحيفة «ذي غارديان» عن برقية مسربة كتبها السفير، أن أحمد ضياء مسعود النائب السابق للرئيس الافغاني حامد كارزاي تعرض للتوقيف والاستجواب، حين دخل إلى دبي وفي حوزته 52 مليون دولار نقداً في تشرين الأول (اكتوبر) 2009. وأضاف السفير ان مسعود وهو شقيق الزعيم الطاجيكي الراحل أحمد شاه مسعود، «أوقف من جانب مسؤولين من الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة في اطار جهود وقف عمليات تنظيف الأموال، لكنهم تركوه من دون أن يطلبوا منه توضيح مصدر الأموال».

    وكتب السفير ايكنبيري في البرقية «أن كميات كبيرة من المال يتم تداولها في افغانستان على صعيد اسبوعي وشهري وسنوي وتُنقل برحلات جوية من كابول إلى الإمارات، وجرى سحب 600 مليون دولار عبر الأنظمة المصرفية قبل انتخابات الرئاسة في افغانستان التي أُجريت في آب (أغسطس) 2009، فضلاً عن 200 مليون دولار في الأشهر الأخيرة».

    وأضافت الصحيفة «أن شركات ناقلة تقوم عادة بنقل المال على الخطوط الجوية (بامير)، المملوكة من قبل مصرف كابول وشخصيات افغانية نافذة مثل محمود كارزاي، أحد أشقاء الرئيس الافغاني، ومحمد فهيم، أحد أمراء الحرب».

    القوات البريطانية

    وفي تسريب من شأنه ان يثير استياء في لندن، كشفت تسريبات ان واشنطن وافقت مع كارزاي وحاكم ولاية هلمند في انتقاد «فشل» القوات البريطانية في فرض الأمن والتعامل مع الافغان في هلمند.

    وورد في برقية للسفارة الاميركية في كابول: «نحن متفقون مع كارزاي على أن القوات البريطانية ليست على مستوى المهمة لتأمين هلمند، كما أيد حاكم الولاية منغال هذا الموقف وأكد أن جنود مشاة البحرية الاميركية يوفرون النموذج الصحيح في مدينة غارمسير وظلوا في مواقعهم لفترة طويلة بما يكفي للسماح للمدارس والعيادات والسوق بمواصلة أعمالها». وأظهرت وثيقة انتقاد الجنرال الاميركي دان ماكنيل قائد قوات حلف شمال الأطلسي خلال الفترة 2007 - 2008 للقوات البريطانية لـ «فشلها في التعامل في شكل حاسم مع تجارة المخدرات في الولاية».

    غضب روسي

    وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف امس، ان تسريبات «ويكيليكس» الأخيرة تدل على «وقاحة» السياسة الخارجية الأميركية، إلاّ أنها لا تعد خطراً على العلاقات الروسية - الأميركية.

    ونقلت وكالة «نوفوستي» عن ميدفيديف قوله: «نحن لسنا شكّاكين ولا نربط العلاقات الروسية - الأميركية بأي تسريبات، على رغم أنها تكشف الوقاحة في التقويم والأحكام والخبث الذي يسود غالباً السياسات الخارجية للولايات المتحدة». وأضاف: «لا أرى أي شيء خطيراً، خصوصاً أن الآراء قد تكون مختلفة».

    وأضاف الرئيس الروسي مازحاً: «لو تسربت إلى الصحافة آراء الديبلوماسيين الروس في الزملاء الأميركيين، مثلاً، لكانوا استمتعوا بذلك أيضاً».

    ويأتي تصريح ميدفيديف بعد انتقاد وجّهه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين الى الديبلوماسية الاميركية التي وصفته في التسريبات بأنه «باتمان» (الرجل الوطواط) فيما وصفت مدفيديف بأنه «روبن» مساعده.

    فرنسا و «مشكلة» المسلمين

    على صعيد آخر، كشفت برقية مسربة ان الاميركيين يراقبون الضواحي الفرنسية ذات الكثافة السكانية القوية من المهاجرين ويبدون مخاوف من ان يثير «التمييز» ضد المسلمين ازمات متكررة ويجعل من فرنسا «دولة ضعيفة» و «حليفاً اقل فاعلية».

    ووردت في برقية للسفارة الاميركية صيغت في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 ان «المشكلة الحقيقية هي فشل فرنسا البيضاء والمسيحية في اعتبار المواطنين اصحاب البشرة الاكثر اسمراراً والمسلمين كمواطنين فعليين».

    وبرأي الديبلوماسيين الاميركيين، ان «فرنسا لم تستغل بالكامل الطاقة والاندفاع والافكار لدى اقلياتها».

    وأقرت السفارة بأن «الاقليات المسلمة الفرنسية افضل اندماجاً من الاقليات المسلمة في اماكن اخرى من اوروبا»، إلا انها شددت على وجود «مشكلة تمييز كبيرة». وتحدثت برقية أخرى عن تحدٍ تواجهه باريس «لتغيير المواقف المتجذرة حول المهاجرين من غير اصحاب البشرة البيضاء»، محذرة من ان «الفشل قد يدفع بطبقات شعبية شديدة البعد عن التسييس الى الاقتراب من التطرف السياسي الاسلامي».

    ورأى معدّو البرقية ان ازدياد التشدد لدى المنظمات الاسلامية او عدمه منوط «بفعالية البرامج الاجتماعية للحكومة (الفرنسية) وفي شكل اشمل بإرادة المجتمع الفرنسي في معالجة مشاكلها المستمرة».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

كارزاي «مصاب بجنون العظمة» ومدفيديف يتهم أميركا بـ «الوقاحة»

لماذا لم تنشر صحيفتكم بقية ويكيليكس حول لبنان والسعودية والمغرب وغيرهما وشكرا

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية