بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2645.36)
FTSE 100(5871.75)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7606)
USD to GBP(0.6458)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • السكري يهدد ثلث سكان الإمارات
    الجمعة, 17 ديسيمبر 2010
    دبي – دلال ابوغزالة

    توقّع تقرير أصدرته مجموعة «هيلث يونايتد» الأميركية، ان يصاب واحد من بين كل ثلاثة من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة بمرض السكري (أو بـ «ظاهرة ما قبل السكري»Pre Diabetic Syndrome) بحلول 2020، ما يؤدي إلى ارتفاع كلفة العلاج السنوية المرتبة على هذا المرض الى 1.04 بليون دولار سنوياً، مقابل 657 مليون دولار في الوقت الحاضر.

    وتوقّع التقرير الذي أُعلِن في سياق «الملتقى العالمي للرعاية الصحية في الشرق الأوسط»، أن 32 في المئة من السكان البالغين في البلاد (من المواطنين والمغتربين)، قد يصابون بمرض السكري، أو بـ «ظاهرة ما قبل السـكري» بحلول عام 2020، ما يكلف البلاد 8.52 بليون دولار على مدار العقد المقبل، إذا ما استمرت الحال على ما هي عليه.

    وفي تعليقه على التقرير، أكّد سايمون ستيفنز نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «هيلث يونايتد»، أن هذه التقديرات الجديدة تسلّط الضوء على الحاجة المُلحّة لاتخاذ مزيد من الإجراءات من أجل وقف الموجة العارمة من الأمراض المرتبطة بالسكري في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار ستيفنز إلى أن النوع الثاني من السكري، أو «ظاهرة ما قبل السكري» تكتسح الدول جميعها، ما يُهدّد بعواقب صحية وخيمة، ويؤدي إلى إجهاد الموارد المالية لنُظُم الرعاية الصحية».

    وأشار التقرير إلى انه لم يتم تشخيص الغالبية العظمى ممن يعانون «ظاهرة ما قبل السكري»، كما يغيب التشخيص عن قرابة 35 في المئة من مرضى السكري في الإمارات، ما يعني ضياع فرص تجنّب التكاليف والمضاعفات الناجمة عن أمراض يمكن الوقاية منها إلى حد كبير.

    والمعلوم أن السكري يرتبط بأمراض في القلب والكلى والأعصاب والعيون، إضافة الى تسببه ببتر بعض أعضاء الجسم، خصوصاً القدم.

    «ظاهرة ما قبل السكري»

    في العقدين الماضيين، ارتفعت نسبة انتشار السكري و «ظاهرة ما قبل السكري» عالمياً، وذلك بالتوازي مع تزايد نسبة السمنة. ويعاني أكثر من 285 مليون شخص من مرض السكري. وإذا لم يتم تدارك هذا الأمر، فمن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 438 مليون شخص في غضون 20 عاماً.

    وهناك نوعان أساسيّان من السكري: يصيب النوع الأول الأطفال وصغار السن، ويتسم بخلل أساسي في غدّة البنكرياس، وتلعب الوراثة دوراً مهماً فيه، فيما يضرب النوع الثاني البالغين وكبار السن، ويترافق مع عناصر، مثل نمط الحياة الكسول والبدانة، ولا تلعب الوراثة سوى دور ثانوي فيه.

    ووفقاً لبعض التقديرات، فإن معدل الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري في الإمارات هو من أعلى خمس معدلات عالمياً. وهناك ما يقرب من 13 في المئة من السكان من الفئة العمرية ما بين 20 و79 عاماً مصابون بمرض السكري في الإمارات، ما يمثّل أكثر من ضعفي المتوسط العالمي الذي يبلغ 6.4 في المئة.

    وبحسب تقارير حديثة صدرت عن «منظمة الصحة العالمية»، فإن نحو 73 في المئة من الإناث البالغات و66 في المئة من الرجال في الإمارات، تتجاوز أوزانهم الحدّ الموصى به طبياً، ما يجعل البلاد بين الدول الخمس الأولى في ظاهرة «البدانة».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية