• 1309963963884066200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2834.02)
FTSE 100(6002.92)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.6984)
USD to GBP(0.6248)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • تجنّبوا "فالنتاين" العام المقبل... إنه يسبب "التوتر"
    الخميس, 17 فبراير 2011
    بيروت - دار الحياة

    بُعيد انتهاء مناسبة عيد الحب أو "فالنتاين"، نشرت مؤسسة "فيزا" اللبنانية دراسة تبين "أضرار" المناسبة الوحيدة في العام للاحتفال بالحب... وتبيّن أنّ 41 في المئة من أصل 560 مواطناً لبنانياً شملهم المسح الذي أجرته Visa مؤخراً يهابون عملية شراء الهدية المثالية لعيد الحب من أجل الشريك، من بينهم 19 في المئة يقررون الإنفصال قبل عيد الحب لتلافي شراء تلك الهدية البالغة الأهمية.

    وأظهرت نتائج المسح أن عملية العثور على الهدية تشمل قيمة المال الذي سينفق وكيفية التخطيط للاحتفال بالمناسبة. ويعتبر 2 من خمسة أشخاص شملهم المسح في لبنان شراء الهدية المثالية أمر "مرهق"، يرجح أن ترتفع نسبة الذين ينوون إرسال هدية أو رسالة للمرة الأولى في المناسبة بنحو 19 في المئة في لبنان مقارنة مع نسبة أعلى بلغت 30 بالمئة في الأردن طبقاً للمسح نفسه الذي أجري هناك.

    وفي حين أن ثلث المواطنين اللبنانيين يعتبر أن احتفالات عيد الحب ما هي سوى حيلة مبتكرة لدفع الناس إلى الإنفاق، ما زال الثلثين الباقيين يقدرون هذه المناسبة ويعتقدون بأنها يوم بالغ الأهمية ومناسبة رمزية للتعبير عن الحب والعاطفة.

    وأظهرت النتائج التي توصل إليها المسح أنّ كثيرين ما زالوا يحبون أن يتم تدليلهم يوم عيد الحب، وقال 94 في المئة إنهم يحبون الحصول على هدية. فتلقي علبة من الشوكولاتة الفاخرة أو الورود هما تقليدان قديمان يسمان عيد الحب. إلا أن ربع الذين شملهم الاستفتاء يفضلون فكرة الهدية "ذات القيمة المعنوية" أكثر من أي هدية أخرى ثمينة كالماس مثلاً.

    وفي حين وافقت شريحة كبيرة منهم على أن العثور على هدية عيد الحب المثالية أمر يبعث إلى "التوتر"، اعتبر النصف تقريباً أن شراء قسيمة هدايا أو قسيمة شراء وإهدائها للشريك خيار هدية بالغ البرودة ويفتقر إلى الإحساس.

    فخلال عملية اختيار الهدية، يفضل 60 في المئة من الذين شملهم المسح مفاجأة الشريك بشيء لم يكن يتوقعه أبداً في مقابل 14 في المئة من الذين يفضلون اختيار أي شيء يناسب ميزانيتهم.

    ولا ترتبط احتفالات عيد الحب دوماً بكم ينفق الواحد أو الآخر. ففي حين أن البعض قد يظن أن الركود الاقتصادي سيلقي بظلاله على مبلغ المال المخصص للهدايا الخاصة بالمناسبة، يتبين أن العكس صحيح. وأظهرت البحوث أن 43 في المئة من الذين يحتفلون بعيد الحب لا يأخذون الأزمة الاقتصادية في الحسبان ولن تؤثر بالتالي على خططهم التي رسموها للمناسبة. ولو أن الحب لا يقدر بثمن، اكد 30 في المئة من الأشخاص أنهم ينفقون أكثر من 80 دولاراً أميركياً على هدية الحب!

    وزعم ثلث الأشخاص أنهم أنفقوا على هدية عيد الحب للشريك أكثر من أي هدية في مناسبات أخرى، فيما يفضل 50 في المئة من الأشخاص الذين شملهم المسح الإنفاق على هدايا أعياد الميلاد والذكرى السنوية. وحين سئلوا إذا ما كان على الرجل أن ينفق أكثر على هدية عيد الحب، وافق الجنسان على الأمر واعتبر 29 في المئة أنّ قيمة الإنفاق تعتمد على دخل كل فرد أكثر منه على جنسه. لكن في الوقت عينه، ما زال 34 في المئة من الرجال وحوالي ربع النساء متمسكين بالاعتقاد السائد والذي يقضي بأن على الرجل أن ينفق دوماً أكثر من المرأة على الهدية.

    واظهر الاستطلاع ان 21 في المئة من المحتفلين يفضلون عشاءً احتفالياً في المنزل و 16 في المئة في مطعم فاخر. وقال حوالى نصف الأشخاص الذين شملهم المسح إنهم يبدؤون بالتحضير لليلة عيد الحب قبل أسبوع فيما يهتم 15 في المئة بالتحضيرات قبل يومين أو ثلاثة من العيد.

    ويتعارض المفهوم السائد بأن رموز التعبير عن الحب والعاطفة تتضاءل بعد الارتباط بالزواج مع نتائج المسح. فتبين الأرقام أن 70 في المئة من الناس يعتبرون ان العيد ليس حصرياً لغير المتزوجين لكن المتزوجون أيضاً يتطلعون لهذا العيد للاحتفال بالحب الذي يجمعهم من خلال التخطيط لاحتفال مميز في هذه المناسبة الفريدة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية