• 1309963963884066200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2833.92)
FTSE 100(6002.92)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.6989)
USD to GBP(0.6252)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • في مئوية يوم المرأة العالميّ... لَكُنّ ألف تحية
    الثلاثاء, 08 مارس 2011

    < هل هي لحظات سريعة من تذكّر الأمجاد والعودة إلى إنجازات مضت في مسيرة المطالبة بحقوق المرأة؟ هل هذا هو هدف اليوم العالمي لحقوق المرأة الّذي يُحتفل به عبر الندوات والمحاضرات والحفلات الإجتماعيّة الّتي تُهنّئ المرأة على ثورتها الناعمة التي حققت في بعض البلدان الكثير، لكنها ما زالت تحتاج الكثير أيضاً في بلدان اخرى؟

    اليوم العالمي لحقوق المرأة وقفة، ليست لتهنئة النّساء بعضهن لبعض على خطوات قمن بها هنا أو هناك خلال مئة عام من مسيرة النضال، إنما للتأكيد بأن قضايا خطيرة تلاحق المرأة أينما حلّت في هذا العالم.

    فهل يمر هذا اليوم من دون أن نتذكر أن هناك 516 مليون إمرأة يعانين من الأمية عالمياً بحسب إحصاءات الأمم المتحدة للعام 2010؟ وأنّ 59 في المئة من النساء عالمياً تعرضن لنوع من أنواع التعذيب أكان جسدياً ام نفسياً أم جنسياً؟ هذه هي الحقائق التي يحتاج العالم لسماعها في هذا اليوم...

    وإذا نظرنا إلى المنطقة العربية، وجدنا مجموعات نسائية مناضلة خصوصاً خلال الثورات الأخيرة التي شهدتها وتشهدها الدول العربيّة، ولكن مقابل هذا النضال هناك الكثير من القوانين المجحفة التي تحدّد المرأة في إطار لا يمكن وصفه إلا بـ "الرجعية".

    أكثر من ذلك هناك معارك كبيرة لا تزال تنتظر المرأة العربية ليس كي تتساوى مع الرجل، إنما لتُحصّل أدنى حقوقها: لقمة العيش، الكرامة، التعليم، الصحة والأمان...

    في هذه المئوية، لا يمكن إلا تركيز الأنظار على حالة المرأة في فلسطين والعراق حيث تتعرض لشتى أنواع التعذيب والقهر يومياً. وإن كانت المرأة في تونس سبّاقة عبر التاريخ في نيل حقوقها، واستطاعت الحفاظ على كيانها على رغم المضايقات التي عاصرتها في عهد بن علي، فإن جارتها في الجزائر لا تنتظر قدوم بورقيبة جزائري لتعيش في نعيم الحق...

    المرأة العربية أثبتت وجودها المادي والمعنوي في مختلف المفارق الحياتية، حتى سقطت أخيراً شهيدة الثورات في العالم العربي من مصر إلى البحرين فاليمن حيث لا يزال ثلث اليمنيات يعانين من سوء التغذية، فضلاً عن الأمية المستشرية، إلاّ أنها تقف لبنانية منتحلة صفة رجل في مناسبة يوم المرأة العالمي (أ ف ب) إلى جانب الرجل بالتصدي لعمليات القمع والمطالبة في إسقاط النظام.

    فهل تحمل هذه الثورات بشرى تحرر المرأة من النصوص القانونية البالية أو تحافظ على الوضع القائم وتقدم ملفات أخرى على هذا الملف الإنساني بامتياز؟ المسيرة ما زالت طويلة والعوائق كبيرة تحتاج كثيراً من الصبر والدراية. من لبنان وسورية والأردن أيضاً أصوات نسائية تحاول أن تعلو، إلا أن الصوت لا يُسمع إلا خافتاً.

    في مئوية اليوم العالمي لحقوق المرأة تساؤلات كثيرة تفرض نفسها عربياً وعالمياً، فهل تأسر المرأة نفسها بأثواب فضفاضة تحت شعار الحرية وتحصيل الحقوق، أم تناضل في يومياتها لتكون كما هي تحلم لا كما يريدها الرجل أن تكون؟

     

    __________
    * يمكن متابعة نوعاً من الاحتفالية بمئوية عيد المرأة في ملحق "أسرة" في "الحياة"، الخميس المقبل 10 مارس.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

المرأة العربية، مازلنا هناك !!!

دخلنا قرننا الحادي والعشرين منذ عقد من الزمان، دخلناه بأحلام تنبض تفاؤلا نحو مستقبل مشرق وعالم جديد تقوده نظرات مشبعة بأمل التغيير; التغيير نحو الأفضل !!
ربما المرأة كانت أكثر المتفائلين بالغد في ذلك الوقت، تفاؤل بالحصول على المزيد من المكاسب والحقوق المشروعة والتي كانت قد سُلبت منها عبر زمان رجولي لم ينصفها يوما ولم ينصف انسانيتها الفريدة وحقها كالعيش كانسان مخلوق مثلها مثل الرجل !!
عانت نساء العالم عبر العصور من سطوة الرجل وأجبرت للرضوخ لأفكار مجتمعية أهانتها وجعلت منها كائنا مجردا من معاني الانسانية، كائنا اقتصر وجوده لخدمة الرجل وحاجاته.... كانت شبه انسان أو انسانا من الدرجة الثانية !!!
ها هي الألفية الثانية ما زالت في بدايتها، واستطاع العالم خلال هذه الفترة القصيرة ان يحقق انجازات في شتى مناحي الحياة فاقت أهميتها ما حقق خلال مئات السنين الماضية. ولكن اين المرأة من هذه الانجازات؟ وماذا تحقق لها خلال هذه الفترة؟ وخاصة في البلدان العربية !!!
تحقق لها عقد المؤتمرات المطالبة بحقوقها المشروعة، ورش العمل للتحدث عن العنف وتأثيره النفساني والجسماني عليها، اصدار الاتفاقيات والقوانين الحامية لها من جميع أشكال التمييز...وفي احسن الأحوال تعليم المرأة (التطريز) وصنع (المخللات) !!!
كل هذا الكلام من مؤتمرات وورش عمل واتفاقيات و(مخللات) يقبع تحت خانة الكلام غير المفيد وغير المجدي ولا يترجم الى فعل مفيد وحقيقي في الغالب !!!
ما زالت مجتمعاتنا العربية تمتلك تلك الأفكار المهينة للمرأة، الأفكار ذاتها منذ زمن جدي العاشر وبالطبع مع بعض التعديلات والتحسينات الملطفة لها !! والمصيبة والداهية الكبرى أن من يحمل هذا الفكر هم شباب جامعيون من المفترض ان يمتلكوا من الثقافة والوعي ما يجعلهم من أشد المدافعين عن المرأة والمطالبين بانصافها وعدالتها قبل المرأة نفسها !! لا نتكلم هنا لمجرد الكلام ولا نضع الكلام حشوا، فنحن طلاب جامعيين واستمعنا الى الكثير من الأفكار (العميقة) عن المرأة; المرأة لا يجوز أن تشاور أو أن يؤخذ برأيها، المرأة ناقصة عقل ودين، المرأة (قليلة) عقل....والكثير الكثير من هذه الأفكار !!
المشكلة لا تكمن في الرجل وحده، ولكنها تكمن في المرأة نفسها ايضا.... فالمرأة المولودة في مجتمعنا، ماذا تحمل من فكر(وهنا نتحدث عن غالبية نسائنا الا من رحم ربي)؟ انها وبكل بساطة تحمل نفس الفكر المجتمعي المتوارث والذي يحمله الرجل آنف الذكر ايضا !!! فالنساء في مجتمعنا يحاربن أنفسهن ومصالحهن ويركضن خلف أفكار قديمة بجلت الرجل في كل شيء وهمشت النساء في أي شيء !! فنساءنا ما زلن حبيسات ذلك الفكر الأعمى وسجينات (العيب) فيما يتعلق بحقوقهن !!!
عندما نتكلم هنا عن حق المرأة فلا نقصد حقها بقيادة السيارة ولا حقها في العمل ولا حقها في التعليم ولا الانتخاب ولا الترشح !!! فهذه كلها أمور كان يجب الانتهاء من الحديث بها قبل عشرات السنين !! نتكلم هنا عن حقها في المعاملة العادلة مع الرجل وأن تمشي بجانب الرجل (وليس خلفه) ممسكة يده...فكل خطوة للرجل يقابلها خطوة للمرأة.... فبجانب كل رجل عظيم امرأة عظيمة مثله !!!
الحل الوحيد لقضية المرأة في وطننا لن يأتي بمناقشة واقناع من يحمل فكرا مبنيا على خطأ منذ الصغر !!! فاقناع حسني مبارك بترك الحكم كان أسهل بكثير من اقناع أصحاب هذا الفكر...
الحل هو المناهج الدراسية وخاصة مناهج الأطفال الصغار !! فعقل الطفل كالمعجون يتشكل بكل سهولة وكما يريد معلمه أو والديه.... فعندما يدرس الطفل بأن "أبي يعمل في الحقل وأمي في المطبخ" في احد الكتب وبعد عودته الى المنزل وتستقبله أمه وبيدها فوطة التنظيف ورائحتها خليط من (البصل) و(الهايبكس)، فسيترسخ في عقله بأن مكان المرأة هو المنزل !! والنتيجة، سيخرج لنا سلسلة أجيال متتابعة من (سي السيد)!!!
"إن التنمية التامة والكاملة لبلد ما، ورفاهية العالم، وقضية السلم، تتطلب جميعا أقصى مشاركة ممكنة من جانب المرأة على قدم المساواة مع الرجل في جميع الميادين"

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية