• 1307293776384343500.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2737.11)
FTSE 100(5855.01)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.6832)
USD to GBP(0.6088)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «حكومة ظل شبابية» تضخ دماً جديداً في الوزارات الفلسطينية
    الثلاثاء, 05 أبريل 2011
    رام الله – بديعة زيدان

    «حكومة ظل فلسطينية من الشباب». مبادرة تنطلق هذه الأيام عبر مؤسسة ملتقى الطلبة، ومقرها مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، تأتي كترجمة لفكرة أطلقتها مجموعة شبان وفتيات سبق أن خاضوا تجربة العمل في برلمان شباب بيت لحم، وبرلمان شباب فلسطين.

    وتهدف هذه المبادرة، وفق رمزي عودة المدير التنفيذي لمؤسسة ملتقى الطلبة، إلى مراقبة أداء المسؤولين في السلطة الفلسطينية والحكومة، وإعداد قيادات شابة تكون مؤهلة لشغل حقائب وزارية في المستقبل «القريب ربما»، وتقديم مبادرات وخطط استراتيجية للوزراء «الحقيقيين»، لا سيما أن «معظم القيادات الفلسطينية هرمة، وما يطلق عليها لقب القيادات الشابة هي في حقيقة الأمر تجاوزت الأربعين من العمر» وفق عودة.

    ويقول عودة: «تهدف المبادرة أيضاً إلى تجسير الهوة بين الشباب وبين المسؤولين في السلطة الفلسطينية والوزراء وصناع القرار السياسي، وبخاصة في ما يتعلق بانسياب المعلومات المتعلقة بعملية صنع القرار السياسي الفلسطيني، وآلياتها، والظروف المحيطة بها».

    وعلى رغم أن المبادرة لا تزال في طور التأسيس، تبدو الرؤية واضحة للمؤسسة الراعية للفكرة. ويقول عودة: «تم تشكيل لجنة من أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني وشخصيات فاعلة في المجتمع وأكاديميين وقوى شبابية، ستنظر في الطلبات المقدمة لتشكيل حكومة الظل الشبابية، وفق أسس ومرجعيات واضحة أهمها الكفاءة والخبرة والنضوج ووضوح الرؤية لمقدمي الطلبات، مع الاهتمام بمبدأي التوزيع الجغرافي، وعدم اقتصار المقاعد الوزارية على الشباب من الذكور فقط».

    ويزيد عودة: «ليس لهذه الحكومة لون سياسي معين... الانتماء السياسي ليس من معايير اختيار الوزراء في هذه الحكومة الأولى من نوعها في فلسطين، لكن من أهم الشروط هو الإيمان بالديموقراطية كمنهج عمل، وتكريس فكرة المجتمع المدني والدولة المدنية... صحيح أن لا «كوتا» نسائية في هذه الحكومة، لقناعتنا بأن الكفاءة هي المعيار، وليس الجنس، لكن بالتأكيد سيكون ثمة تمثيل نسائي فيها».

    ويشير عودة إلى أن حكومة الظل الشبابية ستقتصر على شباب الضفة الغربية هذا العام، اذ يتعذر نقل التجربة إلى قطاع غزة، بسبب حالة الانقسام السياسي، «وهامش الحريات الضيق في غزة قياساً بالضفة، لكن سنعمل جاهدين على إشراك شباب غزة في الحكومة العام المقبل».

    ووضعت مؤسسة ملتقى الطلبة جدولاً زمنياً للإعلان عن التشكيلة الوزارية الشبابية، وسيتم فرز الطلبات مع نهاية الشهر الجاري، فيما تبدأ اللجنة عملها الشهر المقبل، في حين تبدأ الحكومة في إعداد نظامها الأساسي ووضع آليات لتوزيع المناصب الوزارية في حزيران (يونيو)، على أن يتم إعلانها في شكل رسمي في نهاية تشرين الأول (اكتوبر)، بعد أن يختار أعضاء الحكومة الشبابية رئيس وزراء من بينهم.

    ويؤكد عودة أنه سيجري التنسيق في مرحلة مقبلة لعقد لقاءات بين أعضاء حكومة الظل الفلسطينية ونظرائهم في الحكومة الفلسطينية. ويقول: «من واقع تعاملنا مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، نكاد نكون على يقين بأنه سيكون داعماً رئيساً للمبادرة، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الشباب عمموا الفكرة في الأيام الماضية عبر صفحتهم الشخصية على «فايسبوك» مع التأكيد أن لا وصاية لأحد على عمل حكومة الظل الشبابية».

    ومن المفترض ان يتم التنسيق مع وزراء الحكومة التي ينوي فياض تشكيلها، ليباشر وزراء حكومة الظل الشبابية أعمالهم كل مع نظيره في الحكومة الفعلية.

    وأمام هؤلاء الوزراء الشباب الكثير من المهمات، إضافة إلى الرقابة على أداء الوزراء الحقيقيين أهمها تقديم أفكار ورؤى واستراتيجيات وخطة عمل سنوية كل في مجال عمل وزارته للمساهمة في تطوير عمل الوزارات المترهلة.

    وشدد عودة على أن الفكرة المستوحاة من التجربة اللبنانية التي انطلقت بمبادرة من صحيفة «النهار» البيروتية اليومية، تلقى ترحيباً واسعاً في أوساط الشباب الفلسطيني، وتفاعلاً كبيراً، لإداركهم بأهميتها في تعزيز حضور الشباب الفعلي في ما يتعلق بصنع القرار السياسي الفلسطيني.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية