• 1313334088788343900.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2507.98)
FTSE 100(5320.03)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.6989)
USD to GBP(0.6141)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • تصفيات كرة القدم لدورة لندن: لبنان يهدر وماليزيا تتأهل... وعبور عربي عريض
    الخميس, 23 يونيو 2011
    كوالالمبور - وديع عبد النور

    بلغت ماليزيا على حساب لبنان دور المجموعات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مسابقة كرة القدم في دورة لندن الأولمبية 2012، إثر فوزها 2 – 1 الخميس في كوالالمبور ضمن إياب الدور الثاني التمهيدي. وتعادل الطرفان سلباً في بيروت الأحد الماضي، وبالتالي كان يكفي لبنان التعادل الإيجابي ليضمن التأهل، غير أن أصحاب الأرض الذين آزرهم أكثر من 20 ألف متفرّج في الإستاد الوطني "بوكيت جليل"... سعوا إلى فرض إيقاعهم ومباغتة خصمهم وحسم الموقف باكراً. وكان لهم ما أرادوا قاطفين ثمرة جهد طويل ومعسكرات خارجية عدة.

    أمسك الماليزيون بمفاصل المباراة من خلال خط الوسط وإعتمدوا الكرات الأرضية السريعة مستغلين إنتشارهم المنتظم ومتبعين إختراقات أثمرت هدفين من ثلاث فرص سجلهما محمد عرفان في الدقيقة 7 وزكريا هيكل (40)، علماً أن المنتخب الضيف أهدر فرصاً بالجملة لعل أخطرها تسديدة محمد حيدر التي إرتطمت بالعارضة (36). كما الحكم الياباني توما ماساكي لم يحتسب له ركلة جزاء صحيحة.

    ومنذ إنطلاق الشوط الثاني واصل اللبنانيون على المنوال ذاته سعياً إلى التعادل على الأقل الذي يؤمّن التأهل، فصالوا وجالوا وأحكموا السيطرة على رغم التكتل الدفاعي واليقظة الماليزيين، وأرادوا إستغلال النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض الذين أكملوا اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 51 إثر طرد غاري ستيفن، فأطبقوا على مرمى كابتن جمهور لبناني في ستاد بوكيت جليل في كوالالمبور. JPG ماليزيا خيرول فهمي الذي تعمّلق في الذود عن مرماه وأنقذ فريقه خلال أوقات عصيبة عدة، لكنه لم ينج من كرة الظهير اللبناني شادي عطية الذي قلّص الفارق في الدقيقة 64. غير أن محاصرة أصحاب الأرض في منطقتهم معززة بمدّ هجومي ونحو 15 فرصة لم تحمل التعادل والتأهل للبنانيين.

    المؤتمر الصحافي

    عقب المباراة، أكد المدير الفني لمنتخب لبنان سمير سعد في المؤتمر الصحافي أن لاعبيه أدوا مباراة قوية، وظهروا بمستوى أفضل.

    ولفت سعد، بعدما هنأ الجانب الماليزي على تأهله، إلى أن إيقاع منتخب لبنان لم يختلف طوال الدقائق الـ90، وتمتّع أفراده بروح عالية أمام جمهور أصحاب الأرض. وأضاف: " لعبنا ولم نوفّق أهدرنا فرصاً بالجملة ومن يخفق في التسجيل معرّض للخسارة، ومن يسجّل يفوز خصوصاً أن هدفي ماليزيا نتجا عن ثلاث فرص أمام المرمى اللبناني". وتمنّى أن يحظى افراد المنتخب الأولمبي مستقبلاً بمراكز في صفوف المنتخب الأول.

    من جهته، أعتبر المدير الفني لمنتخب ماليزيا أونغ كيم سووي أن فريقه قطف ثمرة جهود إعداد إستغرق نحو عامين، في إطار خطة تطوير شاملة للكرة الماليزية. ووصف المباراة بالصعبة والقاسية، مجدداً تأكيده أن صفوف المنتخب اللبناني زاخرة بأصحاب المهارات الفردية المميزة.

    وكانت ماليزيا تأهلت إلى الألعاب الأولمبية عام 1980 آخر مرة، لكنها لم تشارك في النهائيات لمقاطعة الألعاب في موسكو احتجاجاً على غزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان، علماً أنها خاضت النهائيات مرة واحدة في ألعاب ميونيخ 1972.

    وفي التصفيات الأخيرة لاولمبياد بكين 2008، حلت ماليزيا في المركز الثالث في مجموعتها خلف سورية واليابان ولم تنجح في بلوغ النهائيات.

    العرب

    إلى ذلك، قلب منتخب العراق تأخره ذهاباً أمام نظيره الإيراني 1-صفر وتأهل بعد فوزه 2-1 على ملعب أزادي إياباً في طهران..وسجل أمجد راضي هدفي الفوز (35 و64).

    وحققت عُمان نتيجة طيبة بتأهلها بعد فوزها على الصين 3-1 إثر تمديد الوقت على ستاد السيب الرياضي، وكانت فازت ذهاباً 1-صفر في هونغكو.

    وتأهلت الإمارات بعد تعادلها مع ضيفتها كوريا الشمالية 1-1 على ملعب القطارة في العين، وكانت فازت ذهاباً 1-صفر الأحد الماضي في بيونغ يانغ.

    كما تأهلت قطر بعد تعادلها مع مضيفتها الهند 1-1 على ملعب "شيف شاتراباتي" في مدينة بوني الهندية، وذلك بعد فوز" العنابي الأولمبي" ذهاباً 3-1 الأحد الماضي في الدوحة.

    وعبرت السعودية بفوزها على مضيفتها فيتنام 4-1، وكانت فازت ذهابا بهدفين الأحد الماضي.

    وسحقت سورية مضيفتها تركمانستان 4-صفر بعد تعادلهما ذهاباً

    في مدينة الزرقاء الأردنية بعد أن قرر الاتحاد الدولي منع إستضافة الملاعب السورية للمباريات الودية والرسمية بسبب من مباراة لبنان وماليزيا في كوالالمبور.JPG الأحداث التي تعيشها البلاد.

    وأمام حوالى ألفي متفرج تقدّمهم الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ودّع منتخب الأردن الدور التمهيدي الثاني من التصفيات بعد تعادله مع ضيفته كوريا الجنوبية 1-1 على ستاد عمان الدولي، لتبلغ كوريا الجنوبية الفائزة 3-1 ذهاباً في سيول دور المجموعات.

    ولم يكن فوز الكويت على اليابان 2-1 على ملعب محمد الحمد في الكويت، كافيا لتأهلها الى الدور الثالث، وذلك لخسارتها ذهابا 3-1 الأحد في ناغويا..

    وعجزت الكويت عن مواصلة مشوارها نحو مشاركة رابعة في مسابقة كرة القدم ضمن الدورة الأولمبية بعد أعوام 1980 في موسكو و1992 في برشلونة و2000 في سيدني.

    ويضم الفريق الياباني ستة عناصر من المنتخب الأول الذي أحرز لقب بطل كأس آسيا الأخيرة في قطر إثر الفوز على أستراليا 1-صفر في المباراة النهائية.

    وفوتت فلسطين الفرصة بعد تقدمها على البحرين بهدف ذهاباً في المنامة، إذ سقطت في رام الله 2-1. وهي المباراة الرسمية الولى على أرضها وحضرها حوالى 15 ألف متفرج.

    وجددت أستراليا فوزها على اليمن، فتجاوزتها 4 – صفر، بعدما سجلت ُلاثة اهداف من دون ردّ الأحد.

    بدورها فازت أوزبكستان على هونغ كونغ بهدفين، بعدما تقدمت بهدف من دون ردّ ذهاباً.

    وكان شارك 22 منتخباً في الدور التمهيدي الأول من التصفيات تأهل منها 11 إلى الدور الثاني بعد مباراتين ذهاباً وإياباً، فإنضمت إلى 13 منتخباً أعلى تصنيفاً تبارت أيضاً ذهاباً وإياباً، وبلغ 12 منها دور المجموعات أو الدور الثالث الذي ستجرى قرعته في 7 تموز (يوليو) المقبل.

    وستوزع المنتخبات الـ12 على 3 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، تتنافس بطريقة الذهاب والإياب بين 21 أيلول (سبتمبر) المقبل و14 آذار (مارس) 2012، على أن يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة لنهائيات لندن.

    وتشارك المنتخبات الثلاثة التي تحتل المركز الثاني مع بعضها ضمن مجموعة واحدة بنظام الدور الواحد في مدينة واحدة، وبطل المجموعة يقابل رابع القارة الإفريقية لتحديد المتأهل منهما الى النهائيات الأولمبية.

    يذكر ان أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان صنّفت كرؤوس للمجموعات الثلاث.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية