• 1309707343276663500.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2816.03)
FTSE 100(5989.76)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.6871)
USD to GBP(0.6216)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • البشير يأمر بمواصلة عملية كردفان حتى اعتقال رئيس «الحركة الشعبية»
    الأحد, 03 يوليو 2011
    الخرطوم - النور أحمد النور

    أمر الرئيس السوداني عمر البشير قوات الجيش بمواصلة العمليات العسكرية في جنوب كردفان إلى حين القبض على رئيس «الحركة الشعبية» في الولاية عبدالعزيز الحلو وتقديمه الى المحاكمة. وتأتي هذه التصريحات بينما لم يمض سوى أيام على توقيع اتفاق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين حكومة الخرطوم وممثلين للحركة الشعبية يهدف إلى معالجة الأوضاع في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

    وأبدى البشير، الذي عاد إلى الخرطوم أول من أمس في اختتام رحلة للصين، دعمه لمواصلة الجيش السوداني العمليات العسكرية في جنوب كردفان، وقال: «إنها لن تتوقف إلا بعد تطهير المنطقة».

    وأستقبل عدد من السودانيين البشير في مطار الخرطوم بالتهليل والتكبير، وفور وصوله خاطب المصلّين في صلاة الجمعة بمسجد مجمع النور بضاحية كافوري في الخرطوم، منتقداً في شدة رئيس «الحركة الشعبية» في ولاية جنوب كردفان، وقال: «إن عبدالعزيز الحلو سيُعتبر مجرماً إلى أن تنفذ عليه أحكام العدالة». وتابع: «لن نتعامل مع من خرج حاملاً السلاح وقتل المواطنين كمواطن عادي»، مطالباً الجيش بالقبض عليه وتقديمه للمحاكمة.

    وأشار إلى محاولة «الحركة الشعبية» الاستيلاء على منطقة أبيي أخيراً، قائلاً: «كان رد القوات المسلحة أن حسمت الأمر خلال 48 ساعة وأجلت الجيش الشعبي من المنطقة».

    وتحدث عن زيارته للصين والتي تأخرت وسط مزاعم بتغيير مسارها خشية أن يتم إرغامها على الهبوط في دولة ستعمد إلى تطبيق مذكرة التوقيف الصادرة في حق الرئيس السوداني عن المحكمة الجنائية الدولية. وقال البشير: «بهذه الرحلة أخرسنا المرجفين والمغرضين والصليبيين والصهيونيين». وتابع: «وأخرسنا لسان السفيه»، في إشارة إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو.

    وحذّر تقرير لمنظمة إغاثة نروجية (أن بي أيه) نُشر أمس من أن جنوب السودان الذي يستعد لإعلان استقلاله رسمياً الأسبوع المقبل، باع 9 في المئة من أراضيه لشركات دولية وحكومات وأشخاص في إطار صفقات بعضها بأسعار منخفضة في شكل خيالي. وأوضحت دراسة المنظمة النروجية، التي نشرتها صحيفة «التايمز» البريطانية، إن الأراضي التي تم منحها لجهات خارجية بهدف الاستثمار (في مجال الزراعة وصناعات مماثلة) تبلغ 2.6 مليون هكتار في أكثر المناطق خصوبة في جنوب السودان.

    وأضاف التقرير أن أكبر صفقتين مثيرتين للجدل شملتا شركات أميركية. إذ حصلت شركة «نايل تريدينغ أند ديفيلوبمانت» (النيل للتجارة والتنمية، ومقرها تكساس) على عقد استئجار 600 ألف هكتار لمدة 49 عاماً بمبلغ 17 ألف جنيه استرليني فقط، مع حق زيادة الأرض المستثمرة إلى مليون هكتار. وتابع أن شركة «جارك مانجيمانت» (مقرها نيويورك) دخلت في شراكة مع مؤسسة محلية (لياك للزراعة والاستثمار) التي يملكها نجل مسؤول عسكري كبير، بهدف استثمار 800 ألف هكتار في ولاية الوحدة الغنية بالنفط.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية