• 1315147913411448200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2480.33)
FTSE 100(5292.03)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7058)
USD to GBP(0.618)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • خريجو الثانوية السعوديون متفائلون باختفاء «هاجس القبول»
    الإثنين, 04 يوليو 2011
    الدمام - رحمة ذياب

    افتتح الطلاب السعوديون، مسيرة البحث عن مقعد جامعي، بعد أيام من انتهاء اختبارات الثانوية العامة. وفيما حدد بعضهم الجامعاتِ والتخصصات التي تتناسب مع ميولهم ورغباتهم، لا يزال آخرون يعيشون «حيرة الاختيار». وبخلاف الأعوام السابقة، يسود «التفاؤل» بين الطلاب هذا العام، في توافر المقاعد في 24 جامعة حكومية، وهي المشكلة التي طالما أرقتهم وأسرهم في الأعوام الماضية، وذلك بعد جملة القرارات الأخيرة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وكان أبرزها خفض النسب المطلوبة للقبول في الجامعات السعودية، إلى نسبة 70 في المئة، بدلاً من 92 في المئة. وهو ما انعكس على عدم توجه بعض الطلاب السعوديين، إلى جامعات خارج السعودية، خصوصاً في البحرين، وسورية، والأردن، ومصر، التي عاد بعض الطلاب الذين يدرسون فيها، مع عدم استقرار الأوضاع الأمنية هناك. وزادت «جرعة التفاؤل»، بعد إعلان وزارة التعليم العالي، عن نيتها قبول 306 آلاف طالب وطالبة من خريجي الثانوية العامة، وذلك في مسارات الالتحاق الدراسية الثلاثة (الانتظام، الانتساب والتعليم الموازي)، وهو ما يعني أن «الجامعات الحكومية مهيأة لاستيعاب جميع من تنطبق عليهم معايير القبول من الطلاب والطالبات السعوديين المتوقع تخرجهم في الثانوية، إضافة إلى الجامعات والكليات الأهلية، والمقدّر أن توفر جميعها نحو 15 ألف مقعد إضافي.

    ويتابع يوسف الأحمدي، الذي تخرج في الثانوية العامة هذا العام، باهتمام، أخبار القبول في الجامعات، التي تسعى لزيادة الطاقة الاستيعابية فيها، وفق قوله، مضيفاً: «بدأت ومجموعة من أصدقائي الدخول إلى مواقع الجامعات السعودية، الحكومية والأهلية، للتعرف إلى آلية القبول والتسجيل، وكيفية الالتحاق بها، إضافة إلى التخصصات الموجودة فيها»، لافتاً إلى أن «بعض الجامعات في الدول العربية، لم تفتح باب القبول للطلاب من خارج بلدانها، لارتباط ذلك بالأوضاع السياسية على ما يبدو».

    وللطالبات نصيب من المقاعد التي تعمل الجامعات على زيادتها. وترى الطالبة نعمة رضوان أن «القبول هذا العام بات ممكناً. ولا اعتقد أن خريجي الثانوية سيواجهون مشكلة في ذلك، على غرار ما يحدث سنوياً»، لافتة إلى أنه في العامين الأخيرين «تقلصت مشكلة قبول الطلاب في شكل تدريجي. وأتمنى أن يشهد هذا العام حلها جذرياً وأن يحصل الجميع على مقاعد جامعية».

    وكشف عميد الكلية التقنية في الدمام الدكتور فهد العمري، عن زيادة الطاقة الاستيعابية في كليته لتصل طاقتها إلى أكثر من 650 طالباً في الفصل الواحد، بناء على تعاميم تلقتها، وبعد درس عدد من المعايير التي تتعلق في عدد المدربين وأعضاء هيئة التدريس والمختبرات والورش. وقال في تصريح إلى «الحياة» إن «زيادة الطاقة الاستيعابية تم بحثها في شكل موسع. ونعمل حالياً على إعداد آلية القبول».

    وأشارت مشرفة القبول والتسجيل في كلية الآداب في الدمام عبير جاسم إلى تلقي الكلية «الكثير من الاستفسارات من طالبات لا يزلن يدرسن في الثانوية العامة، حول تخصصات الكلية، وفرص القبول، وأيضاً إمكان التوظيف بعد التخرج»، مضيفة أن «نسبة القبول، هي السؤال الأبرز للطالبات، ولقد تم خفضها». وذكرت أن «إدارة جامعة الدمام تناقش حالياً، زيادة عدد المقاعد، ورفع طواقم هيئة التدريس، بالتنسيق مع إدارات الكليات، لمعرفة إمكان الزيادة».

    ولا تقتصر شجون القبول والتسجيل، ورفع الطاقة الاستيعابية على الجامعات والكليات الحكومية، فحتى الأهلية منها تدرس الموضوع. وقالت عميدة جامعة عفت الدكتورة هيفاء جمل الليل: «اطلعنا على قرار زيادة نسبة المقبولين في الجامعات الحكومية، وخفض المعدلات المطلوبة للقبول، ونحن نرفع الطاقة الاستيعابية سنوياً، إلى 400 طالبة، علماً أن عدد المقبولات يصل إلى ألف طالبة، تبدأ معدلاتهن من الـ 90 في المئة».

    وعلى رغم «موجة التفاؤل» تخشى زينب سعود، أن تواجه مصير الكثير من الطالبات، اللاتي تخرجن في السنوات السابقة، فهي تتوقع أن تحرز معدلاً مرتفعاً في الثانوية العامة، لكن «القبول في الكلية التي أرغب فيها (طب أسنان) غير مضمون». وحينها لن يكون متاحاً أمامها إلا الابتعاث. بيد أنه «خيار صعب، لرفض أسرتي الفكرة».

    وتضيف زينب: «أعرف طالبات اضطررن إلى التوجه إلى خارج المملكة، والالتحاق ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، لكن أسرتي لن تقبل مجرد مناقشة فكرة سفري، فلا يوجد محرم من أسرتي يستطيع مرافقتي، أبي موظف، وأخوتي صغار، وأعمامي وأخوالي موظفون، وحياتهم مستقرة هنا». ولا تجد زينب بداً من التعويل على قرار خفض معدلات القبول، الذي «سيوفر للطالبات فرصاً أكبر للقبول، وإذا لم أجد قبولاً في التخصص الذي أرغب فيه، فسأختار آخر قريباً منه».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية