• 1310223339221770600.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2859.81)
FTSE 100(5990.58)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7009)
USD to GBP(0.6228)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • إيران: السفن الحربية الأميركية في مرمانا
    الأحد, 10 يوليو 2011
    طهران – محمد صالح صدقيان

    أعلن قائد القوة الفضائية التابعة لـ»الحرس الثوري الإيراني» الجنرال أمير علي حاجي زادة، أن قواته أجرت بنجاح في كانون الثاني (يناير) الماضي تجربة لإطلاق صاروخين بعيدي المدی لم يكشف نوعهما أصابا للمرة الأولى أهدافاً في المحيط الهندي. وهدد بضرب السفن الحربية الأجنبية في الخليج مطالباً بمغادرتها المنطقة قبل «فوات الأوان».

    وأوضح حاجي زادة أن الصاروخين أطلقا من نقطة في منطقة سيمنان وسط إيران، وأصابا بنجاح الهدف على بُعد 1900 كيلومتر من موقع الإنطلاق، مشيراً إلى أن التجربة أجريت على مرأى من طائرات التجسس الأميركية، «لكنها لم تتحدث عنها لتجنّب فضح حقيقة أن إصابة حاملة طائرات أميركية في تلك المنطقة بات أسهل من شربة ماء بالنسبة لنا».

    وعرض التلفزيون الرسمي صور إطلاق صاروخ، لكن المذيع لم يحدد إذا كانت لعملية الإطلاق في المحيط الهندي، فيما لم تظهر إصابة هدف في البحر.

    وفي إطار تقويمه لمناورات «الرسول الأعظم» الصاروخية التي أختتمت الأربعاء الماضي، أكد حاجي زادة أنها أثبتت اكتمال جاهزية القوات المسلحة الإيرانية، خصوصاً «الحرس الثوري»، وإن قوتها في أوجها، علماً أن واشنطن انتقدت هذه المناورات التي «تدل على تكثيف إيران استعراض قوتها وإنجاز برامج سرية وعرض صواريخها على الصحافة بدلاً من العودة إلى أحضان المجتمع الدولي».

    وأشار حاجي زادة إلى أن تكنولوجيا صنع صواريخ أرض – بحر لا تملكها إلا بلدان قليلة، معلناً أن مواصفات الصواريخ الإيرانية تفوق مثيلتها من طراز «كروز»، ولا يمكن ملاحقتها، فيما تتمع بدقة كبيرة في إصابة الأهداف. واعتبر أن 70 في المئة من القواعد الأميركية في منطقة الشرق الأوسط تحت مرمی عدد كافٍ من الصورايخ الإيرانية القصيرة والمتوسطة للدفاع عن الأراضي الإيرانية، والرد بعنف علی أي تحرك للأعداء عبر استهداف 20 هدفاً من موقع واحد.

    وقلل حاجي زادة من أهمية «الدرع الحديد» الإسرائيلية، معتبراً أنها تستطيع ملاحقة صواريخ تسير بسرعة أقل من سرعة الصوت، «لكن صواريخ سجيل وشهاب -3 لا يمكن ملاحقتها، علماً أن تجربة حرب الـ33 يوماً في لبنان عام 2006 شكلت تجربة جيدة لكشف قدرات مضادات الكيان الصهيوني». وطالب بخروج فوري للقوات الأجنبية من مياه الخليج وبحر عُمان، «لأن الوقت لن يخدمها»، مؤكداً قدرة بلدان المنطقة علی حماية نفسها «من دون الحاجة إلى قوات متسلطة، غبية واستغلالية»، داعياً إلى تهيئة أجواء التعاون المناسبة بين هذه البلدان لتحقيق هذا الأمر.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية