بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2697.77)
FTSE 100(5545.64)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7238)
USD to GBP(0.6237)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • كارل لويس: بولت لا يُقارن بي... أنا نسيج ذاتي
    الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011
    بيروت – وديع عبد النور

    يرفض أسطورة المضمار الأميركي كارل لويس أن يُقارن بالجامايكي أوساين بولت، حامل الرقمين العالميين في سباقي الـ100 والـ200 متر، أو أن يُشبّه الأخير به.

    وفي خضم «معركته» لقبول طلب ترشّحه لمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية بيوجيرسي (رفضت المحكمة أخيراً الطلب نظراً لعدم إقامته أربع سنوات متواصلة في الولاية)، تساءل لويس في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه إحدى المحطات الفرنسية وفي مقابلة أخرى مع صحيفة «ليكيب» المتخصصة، عن سر تراجع مستوى الأرقام المحققة في بطولة العالم الأخيرة التي أجريت في مدينة دايغو الكورية الجنوبية، وتزامن ذلك مع اعتماد «الجواز الصحي» المتعلق بعينات دم الرياضيين في إطار مكافحة المنشطات.

    واعتبر لويس أن خطأ الانطلاق الذي ارتكبه بولت في نهائي الـ100م في دايغو وأقصي بسببه غير مبرر، «ويذكرني بخطأ مماثل ارتكبته خلال تأهيليات المنتخب الأميركي لمونديال 1991»،لافتاً إلى أن «القاعدة بسيطة جداً: لا تنطلق قبل سماع دوي المسدس». وعندما قيل له أن بولت كان تحت ضغط كبير، انتفض لويس مجيباً: «لم يتعرّض عداء في العالم للضغط الذي تعرضت له خلال مسيرتي التي امتدت 15 عاماً، إذ كنت مطالباً دائماً بالفوز».

    في المقابل، نصح لويس بولت بألا يستبق الأمور «بل الانتقال من استحقاق إلى آخر بالطريقة المناسبة، هكذا يؤكد سيطرته المطلقة. فعندما تكون في القمة تكون الأنظار مصوبة نحوك وتريد إزاحتك». وأضاف: «فقدت بعض الألقاب التي كنت ضامناً لها لأن المنافسة كانت شديدة، وربما أخطأت في حساباتي وتقديراتي».

    وفي السياق عينه، يؤكد لويس صاحب 9 ألقاب أولمبية و8 ألقاب عالمية بين العامين 1983 و1996، أن بولت ليس خليفته «لأن مسيرتينا مختلفتان. كنت أخوض سباقات الجري السريع ومسابقات الوثب الطويل. عليه أن يكتب تاريخه الشخصي. أنا كنت معجباً بجيسي أوينز (الأميركي الذي أحرز 4 ذهبيات في دورة برلين الأولمبية 1936)، لكني لم أسعَ يوماً لأكون أوينز الجديد... بل أردت أن أكون كارل لويس». وعلى رغم ما أشيع عن تناول لويس منشطات والتستر عن اختبار إيجابي خضع له، يوضح النجم الأميركي أن «الولايات المتحدة تملك أفضل آلية لتعقّب المتنشطين. في جامايكا وبلدان منطقة البحر الكاريبي الإجراءات ضعيفة، وقد يبقى الرياضيون شهوراً عدة من دون الخضوع لفحوص». ويضيف: «المواد التي اكتشفت في الفحص الذي خضعت له عام 1988 كانت دون المعدّل وقتذاك. أنا مرتاح الضمير وإلا لما كنت أتطرق إلى هذه المسألة بصراحة وشجاعة، ومن دون خلفيات أو غايات شخصية».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية