• 1318345986281150200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2583.03)
FTSE 100(5395.7)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7326)
USD to GBP(0.6415)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • المالكي مع إنهاء حكم الحزب الواحد في سورية
    الثلاثاء, 11 أكتوبر 2011

    بغداد - رويترز - أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان أمام القوات الأميركية خيار البقاء في العراق للعمل في التدريب، بعد موعد انسحابها من البلاد نهاية عام 2011، في أعقاب قرار اتخذته الكتل السياسية في البلاد برفض منح حصانة لأي جندي من هذه القوات. وأكد من جهة أخرى، أنه «ضد حكم الحزب الواحد أو الطائفة الواحدة او الشخص الواحد»، وذلك في اشارة الى الاحداث في سورية.

    وكان المالكي حصل الأسبوع الماضي على دعم من زعماء عراقيين لبقاء مدربين أميركيين، ولكن من دون حصانة تطالب بها واشنطن.

    وقال المالكي: «بصراحة ليست لدي رؤية محددة للبدائل (في حال رفضت الولايات المتحدة بقاء قواتها). ربما اذا وافق الأطلسي على بقاء قواته باعتبار سلاحه ايضاً غربي وفيه سلاح اميركي ربما يكون هو الاقرب لحل الإشكال».

    وأوضح أن رفض بقاء القوات «يجب أن لا يؤثر في العلاقة الإستراتيجية بين البلدين، فبيننا اتفاق اطار سياسي وتجاري واقتصاد وثقافة وعلم. وهو اتفاق غير محدد بزمن».

    وتبلع إن «الجانب العسكري سينتهي اولاً واخيراً. لكن الجانب الآخر وهو جانب الاقتصاد والسياسة والتجارة وغيرها سيكون البديل. والعراق متجه الى اقامة علاقة بديلة للجانب العسكري الذي انجز مهماته. اكملنا المهمات العسكرية وعلينا ان نبني الجانب الآخر بالعلاقات وفق الاطار الاستراتيجي لذلك انا مطمئن إلى ان هذا لا يؤثر في ذلك. هذا (بقاء القوات) موضوع له سياقاته وذاك موضوع له سياقاته لا يمكن ان يتضرر الجانب الاستراتيجي بالجانب الموقت.

    ورداً على سؤال آخر عن علاقة العراق مع الدول العربية قال: «في المنطقة تجاذبات وحراك لم يصل الى مستوى الاستقرار المطمئن وربما تستمر هذه الحالة ببروز مطالب شعبية لتحقيق عدالة وحرية وانتخابات وشراكة. هذا الذي يقلق المنطقة في الحقيقة. العراق سجل نجاحات في العملية السياسية كثيرة، على رغم ان الاعلام دائماً يلتقط الضعف او السلبية وهي موجودة. لا ننفي ان لدينا ضعف وسلبية لكن استطعنا ان نحقق سياسة خارجية متوازنة، حتى ان البعض يقول كيف استطعتم ان توازنوا في العلاقة مثلاً بين ايران واميركا. وبين تركيا وايران. نحن بموجب الدستور والتجربة نفتح ابواب العلاقة للجميع ولا نريد ان نختنق او ننحصر بسياستنا الخارجية مع دولة على حساب دولة انما نريد ان نكون اصدقاء لكل الدول على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

    وزاد: «في تقديري ستكون التجربة الرائدة في السياسة الخارجية في المنطقة هي سياسة الابواب المفتوحة وليست الابواب الموصدة».

    أما عن سورية فقال: «نحن نؤيد كل مطالب الشعوب، سواء كانت شعوبنا العربية والاسلامية او الشعوب الاوروبية. اعتقد اليوم ان المطالبة لم تعد عربية فقط، حتى في دول اوروبا اليوم هناك مطالبات نؤيدها ونقف الى جانبها لاننا كنا نعاني منها واضطهدنا وظلمنا وصار عندنا تهميش طائفي وقومي وامن واعتقال وارهاب واعدامات ومقابر جماعية واسلحة كيماوية واقصاء عن العملية السياسية لذلك لا يمكن ان نقبل للآخرين ما كنا نرفضه. اما الاصلاحات فهي التي تنسجم مع هذه المطالب، لا نريد حكومة اللون الواحد، لا اللون السياسي ولا اللون المذهبي ولا اللون الديني ولا اللون الطائفي».

    ورداً على سؤال إذا كان يؤيد فكرة انتهاء حكم الحزب الواحد والرئيس الواحد مثل الاسد؟ قال المالكي: «بالتأكيد ندعم فكرة انهاء حكم الحزب الواحد والشخص الواحد والطائفة الواحدة والقومية الواحدة وقلت صراحة نحن ندعم فكرة الدولة التي تعتمد على المواطن والحكومة التي يعينها المواطن وليس التي تعينها الغرف غير المرئية».

    على صعيد آخر، أكد المالكي أن القصف التركي لمناطق في شمال العراق «من الامور التي تقلقنا وتؤلمنا، وهي من المسائل المعقدة ومن مخلفات النظام المقبور الذي كان يلعب على خلط التناقضات، يأتي بهذه المعارضة ليضرب هذه الدولة ويدعم هذا ليضرب ذاك، فخلفت لنا هذه السياسة، جماعات ارهابية مستوطنة في العراق، مثل «مجاهدين خلق» وحزب العمال الكردستاني وحزب بيجاك. لو كانوا يستوطنون فقط لكان الامر سهل ولكنهم يستوطنون ويتدخلون في شؤون الدول المجاورة، يضربون تركيا ويضربون ايران بل والاسوا من هذا يتدخلون في شأننا الداخلي».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية