• 1318690245171732600.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2667.85)
FTSE 100(5466.36)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7206)
USD to GBP(0.6323)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مقتل نجل عمر عبدالرحمن بغارة أميركية في أفغانستان
    السبت, 15 أكتوبر 2011
    القاهرة - أحمد رحيم

    كشفت مصادر أصولية لـ «الحياة» أن أحمد عمر عبدالرحمن، نجل أمير «الجماعة الإسلامية» المصرية «قُتل بغارة أميركية في أفغانستان». وأكد شقيق القتيل محمد عمر عبدالرحمن الخبر، وقال إن «رفقاء الجهاد أبلغونا بمقتل أحمد في غارة أميركية في أفغانستان نُفذت إما مساء الاربعاء أو صباح الخميس... لم يتم تحديد الموعد على وجه الدقة».

    وأوضح محمد أن شقيقه سافر إلى باكستان برفقته في العام 1988 وعمره 14 عاماً، واستقبلهما والدهما في بيشاور، حيث تلقى أحمد تدريباته في «معسكر صدى» لمدة 6 شهور «وبعدها دخل جبهات عدة لقتال الشيوعيين في جلال آباد وخوست في أفغانستان، وأصيب مرتين في الجهاد». وأضاف أن شقيقه «سافر إلى اليمن بعد انتهاء الجهاد الأفغاني ومكث هناك حتى العام 1998 إلى أن سيطرت طالبان على أفغانستان، فعاد إليها وشارك في صد الغزو الأميركي لأفغانستان، ثم أسر في كابول لمدة سنتين على يد قوات الشمال الأفغانية، لكن أحد المجاهدين الكبار البارزين استطاع أن يخلصه من الأسر، وهرَّبه إلى منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية، قبل أن يعود مرة أخرى إلى أفغانستان للجهاد وكان له دور بارز في تسفير أسر الشهداء إلى أوطانهم».

    ولفت إلى أن شقيقه «هاتف والدتي قبل 4 أشهر من منطقة وزيرستان وأبلغها بأنه لن يستطيع مهاتفتها ثانية قبل عيد الأضحى، إذ سيدخل إلى الأراضي الأفغانية لقتال الأميركيين، وهي أبلغته أنه باستطاعته العودة إلى مصر بعد الثورة إن أراد، لكنه فضل الاستمرار في الجهاد». وأشار إلى أن والدهما المسجون في الولايات المتحدة كان أبلغ والدتهما «برغبته في استمرار أحمد في الجهاد». وأوضح أن «الغارة الأميركية قتلت أيضاً حارث ابن أبو همام، وهو أحد الإسلاميين المصريين، إضافة إلى بعض الأفغان». وأكد أن شقيقه «لم يكن يلزم نفسه بالقتال مع جبهة أو فئة معينة، لكنه كان يقاتل في الفترة الأخيرة ضمن صفوف حركة طالبان... تبلَّغْنا باستشهاده، فسجدت والدتي لله شكراً على الشهادة».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية