• 1324222204085175000.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2565.15)
FTSE 100(5385.1)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7677)
USD to GBP(0.6439)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • لماذا تراجع النظام السوري؟
    السبت, 05 نوفمبر 2011
    الياس حرفوش

    هكذا اذن واخيراً يعترف النظام السوري، من خلال موافقته على الخطة العربية، ان الازمة التي يواجهها هي ازمة داخلية مع المعارضة، ولا مؤامرة خارجية ولا من يتآمرون. والدليل موافقته على الحل الذي رسمته اللجنة الوزارية العربية، وهو حل هدفه تلبية معظم المطالب التي ترفعها المعارضة. فبنود الخطة العربية لا تتطرق سوى الى اعمال العنف والقتل، والى ضرورة سحب الآليات العسكرية من المدن، وهي آليات تنفذ الخطة التي يأمرها النظام بتنفيذها، وبالتالي يصعب القول انها اداة في يد المؤامرة الخارجية. كذلك تدعو الخطة العربية الى الافراج عن المعتقلين في سجون النظام، والى افساح المجال امام ممثلي الجامعة ووسائل الاعلام الاجنبية لدخول سورية والاطلاع على ما يجري فيها. وهو تأكيد اضافي على ان الوزراء العرب ليسوا مقتنعين برواية «العصابات الارهابية المسلحة» ويريدون دليلاً محايداً على هذه الرواية.

    ما الذي دعا النظام السوري الى التراجع فجأة عن اتهاماته المتكررة؟ ما الذي دعاه الى قبول «التدخل الخارجي» الذي كان يرفضه والى وضع بيضه في سلة الاطراف العربية التي كان يتهمها بالتخطيط ضده، ومن بينها بالطبع قطر، التي يعتبر النظام السوري قناتها الاعلامية الرئيسية «الجزيرة» مصدراً لمتاعبه؟

    من دون شك هناك اولاً المأزق الذي وصل اليه النظام بعد ما يقارب ثمانية اشهر من وعود الاصلاح المؤجلة واعمال القتل المتصاعدة، والتي ما عاد حتى النظام نفسه يستطيع اخفاءها. فلا هو قادر على وقف الاحتجاجات ولا يستطيع تحمّل تركها تتدهور اكثر. لقد بلغ الامر بالنظام السوري انه بات مضطراً لاجراء عمليات تبادل أسرى ورهائن مع القائمين على حركات الاحتجاج، كما حصل أخيراً بعد اقدامه على خطف إحدى نسيبات الدكتور برهان غليون. فرد المعارضون بخطف عدد من افراد القوات الأمنية المناصرة للنظام، وهو ما اضطره الى مبادلة السيدة المخطوفة بهؤلاء. ثم هناك التدهور الامني الذي اخذت تشهده المدن، وحمص وحماة على الخصوص، والذي بدأ ينزلق من مجرد مواجهات بالسلاح الى اعمال قتل على الهوية بين السنّة والعلويين. كل هذا اصبح يؤكد يوماً بعد يوم ان النظام لم يعد يمسك وحده بالحل الامني. فالاحتجاجات تأخذ اكثر فأكثر طابعاً مسلحاً، سواء نتيجة اتساع عمليات الانشقاق عن الجيش، وهرب العناصر المنشقة مع اسلحتها، او نتيجة دخول السلاح الى سورية، بعد ان اخذ المتظاهرون يشعرون ان قتلهم اليومي يستدعي منهم الدفاع عن انفسهم بأية وسيلة.

    الى ذلك بات النظام السوري يشعر، كما يبدو، ان الورقة العربية هي ورقته الاخيرة. الروس والصينيون، آخر حلفائه على المسرح الدولي، ايدوا هذه الورقة ودعوه الى التجاوب معها. وكل من الشيخ حمد بن جاسم والامين العام للجامعة نبيل العربي اسمعوا الرئيس بشار الاسد كلاماً واضحاً مفاده ان العرب سيرفعون يدهم عن الملف السوري اذا تم افشال مبادرتهم هذه، مع العواقب التي تترتب على ذلك، وبينها تحويل هذا الملف الى مجلس الامن الدولي.

    انه اذاً مخرج يحاول النظام الافادة منه لالتقاط انفاسه، وربما للاستعداد لجولة جديدة. لكن شروطه بالغة الكلفة اذا صدق الوعد بتنفيذ البنود التي أُعلنت. فعندما يقوم النظام السوري بسحب دباباته من الشوارع، وعندما يسمح بالتظاهرات السلمية التي تطالب باسقاطه، وعندما يترك وسائل الاعلام الخارجية تسرح وتمرح وتغطي وتصور في المدن السورية كما تشاء، عندما يفعل النظام السوري كل ذلك، لا يعود النظام الذي نعرفه.

    هل يستطيع النظام السوري ان ينفذ هذه المطالب ويحافظ على نفسه في الوقت ذاته؟ هذا هو السؤال الذي يجدر اليوم بالمعارضة السورية ان تترك النظام يجيب عليه، من دون ان تتدخل من جانبها لانقاذه. فاذا كان من مخرج للنظام من مأزقه الحالي، فانه سيكون من خلال خلافات المعارضة حول الموقف من المبادرة، وهو ما يسمح للنظام باظهار اطراف المعارضة وكأنها هي التي تعرقل الحل العربي. وخصوصاً انه ليس مطلوباً منها في هذه المرحلة تنفيذ اي مطلب. بل المطلوب ان يثبت النظام صدق نواياه ويوقف اعمال القتل تجاوباً مع الحل العربي.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

لماذا تراجع النظام السوري؟

أولا أترحم على شهداء سوريا الأحرار أشكر الأخ كاتب المقال وأشاطره الرأي حول ما نصح به المعارضة نعم ان النظام دخل مرحلة اليأس وأصبح زمام الأمر ينفلت رويدا رويدا من جهة أخرى النظام لا يستطيع تنفيذ المقالة العربية لأن فيها نهايته ورواياته عن التدخل الخارجي والارهاب أكل عليها الزمان وشرب والنظام أصبح فاقد الشرعية هذه مرحلة حرجة يجب على المعارضة التحلي بالصبر وعدم الانزلاق وراء مكاييد وألاعيب النظام انه منهار وساعته دقت وليس له من منفذ وعن قريب سنسمع عن انشقاقات تهز ركائزه المتساقطة لعبة شد الحبل لا أنصح الاخوة في المعارضة بالمشاركة فيها لان مرور الوقت في صالحكم

لماذا تراجع النظام السوري؟

آه يا أستاذ الياس! يقول المثل الشعبي:"من جرب المجرب كان عقله مخرب". لقد جرب العالم النظام الأسدي مرات عديدة،وفي كل مرة كان ينفذ عكس ما وعد به. وفي هذه المرة لن يختلف الأمر جوهريا. لقد تراجع النظام تكتيكيا بقبوله مبادرة الجامعة العربية، أما استراتيجيا فإن النظام ماض في خياره الأمني العسكري الدموي مهما كلف الأمر.فهذا النظام يقوم على مشروع استبدادي أسروي هو: الاستئثار بالسلطة التي استولى عليها حافظ الأسد سنة 1970 في ما سماه "الحركة التصحيحية" وتوريثها"إلى الأبد"، وهذا ما لم ولن يتغير، (الأسد أو لأ أحد). لذا فإن الشعب السوري مقدم على أيام عصيبة جدا، وستشهد سوريا في تقديري جرائم كبرى ضد المدن والبلدات(إحداها جارية حاليا في حمص)،وهو بحاجة إلى تضامن الأمة العربية وأحرار العالم.

لماذا تراجع النظام السوري؟

منطق الديمقراطية يحتم علينا قراءة مقال السيد وديع الخازن
والذي يحمل عنوان(موقف الأسد من المبادرة العربية بالغ الحكمة...بقلم وديع الخازن) لكي نتيح المجال ان نقرأ وجه النطر الاخرى ...و كيف ترى الاحداث من زاوية ثانية ونترك ل القارئ أن يحكم
الموضوع نشر على صفحة مجلة سورياالان
الرابط:http://www.syrianow.sy/index.php?d=34&id=39746

لماذا تراجع النظام السوري؟

النظام العنصري للعائلة الفاسدة يتفنن فيما بفعل بالشعب العربي في سوريا من أذبة. فبالإضافة لما استنتجته في مطلع مقالك عن المؤامرة غبر الموجودة إليك ما بجري الآن بما يسمى القنابل المسمارية، وهي قنابل توقع جرحى كثر وأضرارا خطيرة بالمصابين خاصة إذاأصابت العين أو الرأس أو نفذت جهات القلب. تلقى بين المتظاهرين أو يقصفون بها عن بعد فيسقط الجرحى ويموت البعض حسب الإصابة.ينقل المصابون إلى المستشفيات فتهاجم قطعان الشبيحة بعدئذ المشافي وتخططف الجثث والجرحى وبعض من لا يستجيب من عمال المشفى يقطعون أوصال الحي ويبيعون أعضاءه ثم يتخلصون من بقايا الجثث ومن سجلات المشفى. سيقول قائل هذا كلام حاقد موتور لا يمكن لنظام حاكم أن يفعل في شعبه ما ترويه هذه الرواية. وأسأل أنا المتسائل أن يجيبني لماذا تقوم الشبيحة باختطاف الجثث والجرحى من المشافي؟وكيف سلمت جثة غير زينب على أنها زينب لولا توفرالعديد من الحثث لدى الجزارين

لماذا تراجع النظام السوري؟لطالما العرب والاجانب يريدون الابقاء على بشار

يستطيع هذا النظام الخروج من عنق الزجاجة؟ لكن اذا نفذ حرفيا ما سوف يتفق عليه مع الجامعة العربية؟ فالاضافة الى الشروط الصعبة جدا التي قبل بها؟ يمكن لهذا النظام ان يطالب في المقابل: رفع العقوبات الاوربية الاكثر وطئة ،مع عدم التعرض للمظاهرات العفوية التي لا تمس النظام او الاسد شخصيا ، محاسبة القتلة والمجرمين من افراد النظام والتعويض لجميع الضحايا ، وقف الحملات الاعلامية سواء من الخارج او من النظام وما يبثه من اخبار ملفقة عن وجود عصابات ارهابية ، الاعتراف من هذا النظام بتبني هذه العصابات من شبيحة وغيرها مقابل تسليم المنشقين انفسهم مع ضمانات عدم التعرض لهم. الجلوس مع جميع اطياف المعارضة لوضع الية جديدة لمستقبل سورية الداخلي ايضا مع بقاء بشار في الحكم . الجميع عليه الاعتدال وخاصة النظام لانه في ورطة كبيرة و الحل سيكون اصعب بالنسبة له كلما تقدم الزمن . اخيرا ليته من الاول سمع كلام اردغان المردد

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية